حداد يفرض سيموندي مدربا وأيام حمدي معدودة
تسارعت الأحداث في بيت اتحاد الجزائر منذ التعادل المخيب ضد نصر حسين داي، والانتقادات اللاذعة التي طالت المدرب ميلود حمدي، حيث قرر الرئيس ربوح حداد، وفي خطوة منه لامتصاص غضب الجماهير، فرض المدير الفني برنارد سيموندي في العارضة الفنية للفريق الأول، أين أشرف التقني الفرنسي على حصة الاستئناف، التي جرت مساء الأحد بملعب عمر حمادي بحضور المدرب حمدي، الذي تابع التدريبات دون أن يتدخل.
وإذا كان هذا القرار مفاجئا بالنسبة للمتابعين والملاحظين، فإنه كان متوقعا من طرف العارفين بخبايا الفريق المتعودين على خرجات ربوح حداد، الذي يتصرف دائما بهذه الطريقة عندما تبدأ المشاكل تحوم ويشتد الضغطـ، ويتذكر الجميع كيف تصدر قراراته دون استشارة أي شخص، كما فعل الموسم الماضي عندما سحب البساط من المدرب هوبير فيلود وعوضه بالألماني أوتو بفيستر قبل أن يقيل هذا الأخير، وكانت عدة مؤشرات توحي بأن التغيير قادم منذ التحاق المدرب السابق لشبيبة الساورة سيموندي بالإتحاد وتعيينه كمدير فني، لأن حداد في الأصل لم يكن مقتنعا بالعمل الذي يقوم به حمدي رغم النتائج الجيدة التي كان يسجلها، لذلك كان يتحين الفرصة المناسبة لإبعاده بطريقة قانونية وفرض سيموندي كمدرب رئيسي، خاصة وأن عقد حمدي يشير إلى أنه نصب الصيف الماضي ليشغل منصب مدرب مساعد.
والغريب في الأمر هو أن فريقا بحجم إتحاد الجزائر الذي وصل لنهائي رابطة أبطال إفريقيا، لم يصدر أي بيان رسمي في هذا الشأن على موقعه الرسمي، كما أن الكل لا يريد الحديث والخوض في هذا الموضوع، في خرجات تعودنا عليها من طرف مسيري هذا النادي الذي لا يجيد الاتصال ويفضل العمل في ضبابية تامة، تاركا أنصاره ومحبيه تائهين لا يعرفون الحقيقة.