حديث عن إعادة بناء حماس لقوّتها بعد قصف تل أبيب في ذكرى “طوفان الأقصى”
تحدثت تقارير عبرية عن إعادة بناء حماس لقوتها بعدما أعلنت كتائب القسام، الاثنين، قصف تل أبيب برشقة من الصواريخ، بالتزامن مع الذكرى الأولى لعملية “طوفان الأقصى”.
وتداولت صفحات كثيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي فيديوهات الهجوم مع الإشادة بإصرار المقاومة على إذاقة العدو ويلات الغضب والانتقام، فيما قال نشطاء إن العدو الصهيوني لم يحقق بمرور عام على طوفان الأقصى سوى قتل الأبرياء وتدمير المنازل أما حماس فمستمرة.
واعتبرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن إطلاق الصواريخ من خان يونس، حيث توقفت عمليات جيش الاحتلال، يعني أن حركة حماس أعادت بناء قوتها.
وقالت وسائل إعلام عبرية إن الجيش فشل مرة أخرى في إحباط هجوم صاروخي كان يتوقعه من غزة و”يبدو أنه كان يستعرض في عملياته صباحا ولم تكن لديه معلومات محددة”.
واعتبرت أن فشل الجيش في إحباط الهجوم يعني عدم تقويض قدرات حركة حماس في القيادة والسيطرة.
وأكدت كتائب القسام أن القصف الذي تزامن مع الذكرى الأولى لمعركة طوفان الأقصى يأتي “ضمن معركة الاستنزاف المستمرة وردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين وتهجير أبناء شعبنا”.
وفي صباحية ذكرى السابع من إكتوبر بعد عام من الحرب
وهذه أول مرة تقصف فيها القسام تل أبيب منذ أن قصفت هذه المدينة وضواحيها بصاروخين من طراز “إم 90” في 13 أوت الماضي.
وقالت جبهة الاحتلال الداخلية إن “صفارات إنذار دوت في تل أبيب الكبرى ووسط إسرائيل”، وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية أن “المنطقة استهدفت بصواريخ أطلقت من قطاع غزة”.
وأكدت إذاعة جيش الاحتلال رصد إطلاق 5 صواريخ باتجاه تل أبيب من منطقة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وقالت وسائل عبرية إن الجيش قصف المنصة التي أطلقت منها الصواريخ في غزة، وأشارت إلى سقوط شظايا في مدينة حولون جنوب تل أبيب بعد اعتراض القبة الحديدية لعدد من الصواريخ.
وقال إسعاف الاحتلال إن الصواريخ تسببت في إصابة أشخاص بجروح طفيفة، فيما أفادت مصادر بتوقف هبوط الطائرات بشكل مؤقت في مطار بن غوريون، مع التأكيد على رفع حالة التأهب القصوى مع توقع مزيد من الصواريخ من غزة.