-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حديث عن تدريب تراباتوني لكوت ديفوار في المونديال

الشروق أونلاين
  • 1944
  • 1
حديث عن تدريب تراباتوني لكوت ديفوار في المونديال
ح.م
جيوفاني تراباتوني

قد يدرّب التقني الإيطالي المخضرم جيوفاني تراباتوني منتخب كوت ديفوار في مونديال البرازيل المبرمج الصيف المقبل.

جاء ذلك وفقا لما أورده الإعلام الإيطالي، الأحد، حيث أوضح أن تراباتوني تلقى عرضا من اتحاد الكرة الإيفواري لقيادة “الفيلة” في كأس العالم 2014، وسيردّ على المقترح في الأيام القليلة المقبلة.

ولم يتطرّق الإعلام الإيطالي إلى مصير الناخب الوطني صبري اللموشي (فرنسي من أصول تونسية) الذي يمسك حاليا بالزمام الفني لمنتخب كوت ديفوار. مع العلم بأن فريق “الفيلة” سيواجه منتخبات كولومبيا واليونان واليابان في الدور الأول لمونديال البرازيل.

وقد يلجأ اتحاد الكرة الإيفواري إلى سيناريو عام 2010، لما أقدم على تنحية وحيد خاليلوزيتش بعد إقصاء أشباله أمام “الخضر” في ربع نهائي “كان” أنغولا، وعوّضه بالتقني السويدي زفان غوران إيريكسون الذي درّب زملاء النجم دييديه دروغبا في كأس العالم بجنوب إفريقيا (غادروا المنافسة من الدور الأول). خاصة وأن اللموشي (42 سنة) فشل في إحراز كأس أمم إفريقيا 2013 لما ودّع الفريق الدورة من ربع النهائي بعدما كان أبرز المرشحين لحيازة اللقب.

يشار إلى أن تراباتوني (74 سنة) – المتواجد حاليا بعيدا عن مهنته – شارك مرة واحدة في المونديال كمدرّب، لما أشرف على منتخب بلاده إيطاليا في نسخة 2002، حيث أقصي في ثمن النهائي، بعد خسارته أمام منظم الدورة فريق كوريا الجنوبية (مناصفة مع اليابان) بنتيجة (1-2) وبواسطة “الهدف الذهبي”، في مباراة سطع فيها نجم الحكم الإكواتوري بايرون مورينو المتهم بانحيازه للكوريين. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • الاسم

    la même erreur du mondial passé de 2010 , lorsqu’ils ont limoger VAHID HALILOZITCH de la barre technique et ils ont pris un sélectionneur suédoise ERICSSON qui ne connait ni l'équipe de cote d'ivoire ni la mentalité africaine et maintenant il répète la même erreur en remplaçant SABRI LAMOUCHI par un sélectionneur qui ne connait rien de la mentalité pourris africaine , Dieu merci que RAOURAOUA n'a pas fait la même erreur , chapeau pour sa sagesse malgré EL FITNA des uns et des autres