رياضة
كواليس المونديال

حذار من التسريحات الغريبة يا لاعبي “الخضر”؟

الشروق أونلاين
  • 5977
  • 10
ح.م

تمنى العديد من أنصار المنتخب الجزائري، أن لا يلجأ بعض اللاعبين كما حدث في مونديال جنوب إفريقيا إلى التسريحات والصباغة الغريبة للشعر، التي أساءت إليهم، خاصة أنهم زوقوا أنفسهم خارجيا وبقي الأداء دون الإقناع، والمقصود هنا هما لاعبان اثنان، وهما سفير تايدر وحسان يبدة. وكان بعض اللاعبين قد صدموا المناصرين في كأس العالم الأخيرة في أول مباراة ضد سلوفينيا بتسريحاتهم وصباغة شعرهم وهم كريم زياني وفوزي شاوشي وحسان يبدة وعبد القادر غزال، ومن لاعبي الخضر الحاليين الذين تحمل أجسامهم الأوشام اللاعبان مبولحي ومجاني.

الحكومة البرازيلية لن تسمح بالإضرابات أثناء المونديال

أعلنت الحكومة البرازيلية أنها لن تسمح للموظفين العمومين أو لرجال الشرطة أن يقوموا بإضرابات أثناء بطولة كأس العالم التي تبدأ بعد 21 يوما.

ومن جانبه، أكد لويس أناسيو أدامز، المحامي العام البرازيلي أن النقابات العمالية عقدت اتفاقيات مع الحكومة عام 2012  حول نسبة زيادة الرواتب حتى عام 2015 ، وقال: “على النقابات أن تحترم الاتفاقيات التي وقعتها”.

وأكد المحامي البرازيلي أن قوات الشرطة والقوات المسلحة ليس مسموحا لها بالقيام بأي عمل من أعمال الإضراب، كما حدث أمس من قبل قوات الشرطة المحلية التي أعلنت إضرابها عن العمل في 13 ولاية برازيلية، بينها ست ولايات مضيفة لمباريات المونديال.

وأوضح أدامز أن فعل الإضراب من قبل الشرطة أو عناصر القوات المسلحة يعتبر مجرما بموجب قرار قضائي.

غرافيتي حول مونديال البرازيل تنتشر بسرعة على الأنترنت

تناقل الآلاف صورة رسمها أحد فناني الغرافيتي، تلخص موقف نسبة واضحة من البرازيليين من نهائيات كأس العالم لكرة القدم، بحيث لا يعتبرونها حدثا سعيدا.

وبحسب “سي إن إن”، نشر الفنان باولو إيتو الصورة على صفحته على فيسبوك، وشرح فيها رؤيته إلى المونديال.

ورسم باولو الصورة على واجهة مدرسة ابتدائية ويظهر فيها طفل صغير وهو يبكي أمام مائدة لا يوجد عليها طعام بل كرة.

وسرعان ما انتشرت الصورة، وفي ظرف أقل من أسبوع تم تبادلها نحو 30 ألف مرة، الأمر الذي حدا بوسائل الإعلام المحلية والدولية إلى إجراء حوارات مع الفنان عبّر فيها عن دهشته لنجاح عمله، قائلا إنّ ذلك يثبت أنّ “الكثير من الأمور ليست على ما يرام في البرازيل”.

ضغوط المونديال تسرق النوم من المدافع البرازيلي لويز

قال ديفيد لويز مدافع البرازيل، إنه يعاني أرقاً شديداً يحرمه من النوم لقلقه على منتخب بلاده قبل انطلاق كأس العالم، بينما وصف داني الفيس، زميله في المنتخب، الضغوط الشديدة التي تتعرض لها الدولة المنظمة بأنها “لذيذة”. وقال لويز، على هامش مناسبة ترويجية في ساو باولو: “أتحرق شوقاً للبطولة وأتمنى أن تبدأ غداً”. وتابع: “لم أذق طعم النوم في بعض الليالي. لكن هذه الحالة جزء لا يتجزأ من أجواء كأس العالم. إنها فرصة عظيمة، ونتمتع بالأفضلية بخوض كأس العالم بين جماهيرنا. لا أطيق الانتظار”. وقال مدافع تشيلسي إن الأجواء داخل المنتخب البرازيلي حالياً هي الأفضل التي عايشها منذ أكثر من عشر سنوات كلاعب محترف. وأضاف أن وحدة الهدف وتماسك الفريق ستساعد المنتخب على التأقلم مع ضغوط خوض كأس العالم على أرضه.

عشق الدورات الكروية يودي بحياة كهل في برج منايل

اهتزت مدينة برج منايل، الواقعة شرق ولاية بومرداس، أول أمس، على خبر وفاة أحد اللاعبين بسكتة قلبية، أثناء مباراة في كرة القدم، والتي أجريت لحساب إحدى الدورات الكروية المعروفة في حي “لي فيلا”. وقد سقط اللاعب،  المدعو حموش نور الدين، والذي يبلغ من العمر 55 سنة،  أثناء المباراة متأثرا بآلام في القلب وصعوبة في التنفس قبل أن يفارق الحياة في مستشفى مدينة برج منايل، ليتأكد في النهاية بأنه توفي بسكتة قلبية مفاجئة تاركا وراءه عائلته التي لم تصدق بعد من هول الحادثة التي أتت فجأة، ولو أنها الأقدار التي شاءت أن يرحل  هذا الكهل عن الحياة بسبب الساحرة المستديرة التي وبعدما عصفت في وقت سابق باللاعبين المحترفين لا يزال عشقها يودي حتى بحياة الهواة الذين يلعبون الكرة لأجل من أجل المتعة فقط.

أوف.. تايدر يتنفس الصعداء

أخيرا.. وفي آخر لقاء أجراه إنتير ميلانو في كييفو، لعب الدولي الجزائري سفير تايدر، أساسيا وخسر ناديه بثنائية بعد أن كان متفوقا في الشوط الأول، تايدر قدم وجها متوسطا، وكاد من تسديدة بالقدم اليمنى أن يهز الشباك في الشوط الأول ولكنه مع ذلك نال 90 دقيقة في مشواره نحو كأس العالم وهي ثاني مباراة في الموسم يلعبها كاملة صال وجال فيها تايدر 90 دقيقة دون أن يلجأ المدرب ماتزاري إلى استبداله عندما كان يعتمد عليه في مرحلة الذهاب أساسيا عكس زميله المُغيّب عن المونديال إسحاق بلفوضيل. تايدر الذي لعب في اللقاء السابق في ميلانو ربع ساعة أخيرة، حصل أخيرا على منصب أساسي وهو ما يحتاجه خاليلوزيتش، ولا يهم بعد ذلك في الموسم القادم إن لعب تايدر أساسيا أو استغنى عنه الإنتير لفريق آخر، كما يُشاع في إيطاليا.

قطر تصطاد بعد المونديال مباشرة

كما حدث عقب نهاية منافسة كأس العالم عام 2010 يبدو أن التاريخ سيعيد نفسه وستحاول العديد من الفرق القطرية، خطف نجوم الخضر، خاصة الذين يتواجدون في دوريات ضعيفة وكبار السن بالخصوص، ففي عام 2010 حدثت الهجرة الجماعية من أوربا إلى قطر وقاد الهجرة الخماسي مجيد بوڤرة ونذير بلحاج ويزيد منصوري ومراد مغني وكريم زياني. كما عرج عنتر يحيى إلى المملكة العربية السعودية فأمضى غالبيتهم على شهادات وفاتهم، بالرغم من أن أكبرهم لم يزد عن سن الـ 32، ويدور الحديث حاليا عن تكرار نفس السيناريو مع خاليلوزيتش ومبولحي وقادير وجمال مصباح وآخرين قد تنكشف أسماؤهم بعد صافرة نهاية آخر مباراة من كأس العالم بالبرازيل.

يشتري تذكرة لمونديال البرازيل بمهر أخته بباتنة؟

لم  يجد أحد الشبان المولعين بكرة القدم والفريق الوطني من حل لتجسيد حلمه بالسفر إلى البرازيل لمتابعة مباريات الفريق الوطني ببلاد السامبا سوى مهر شقيقته التي تتهيأ للزواج هذه الصائفة.. والمثير حقا من الناحية الإنسانية أن الفتاة اشترطت على خطيبها أن يدفع مهرها المقدر بـ 20 مليون سنتيم لشقيقها لتمكينه من تحقيق حلمه الذي راوده منذ عقود، كما اشترطت أن يتم العرس بعد نهاية المونديال ليتمكن من حضوره.. الحادثة التي تداولها سكان الناحية الشمالية للولاية دفعت بالكثير من الشبان الحالمين إلى تمني شقيقة مثل هذه طبقا للمثل الشعبي القائل: علاه أنت خو لعروس!؟

أبو تريكة محلل لمباريات مونديال البرازيل

أكد الإعلامي أحمد شوبير، أن نجم النادي الأهلي المعتزل محمد أبو تريكة، قبل عرض بين سبورت القطرية، لتحليل مباريات كأس العالم المقامة بالبرازيل على قنوات بيين سبور الرياضية الناقلة لها.

وأضاف شوبير أن نجم المنتخب المعتزل اسم كبير في عالم كرة القدم، وله الحق في التصرف والذهاب إلى أي قناة، مشيرا إلى أن هناك العديد من الإعلاميين يعملون داخل قنوات الجزيرة والموضوع لا توجد به مشكلة. وأشارت تقارير صحفية، خلال الأيام القليلة الماضية، إلى تلقي أبو تريكة عرضا من قنوات بين سبورت الرياضية، لتحليل مباريات كأس العالم بالبرازيل، إلا أن عددا من الإعلاميين أبدوا استياءهم من ذلك العرض وعلى رأسهم مدحت شلبي، الذي توعد أبو تريكة بعدم السكوت إذا قبل عرض القناة.

بلفوضيل وبن زيمة وجبور في بطولتنا

بعد أن عجزت مختلف الأندية الجزائرية عن صبّ لاعب واحد محلي، في دلو المنتخب الجزائري، وبعد أن اكتفت باللاعبين الأفارقة وغالبيتهم من الصنف الثاني وأحيانا الأخير، لجأت بعض الأندية الجزائرية نحو مسار طريف جدا عندما قامت بالاتصال ببعض الأسماء الشهيرة، مثل بن زيمة الذي قد يتقمص ألوان نادي اتحاد بلعباس الصاعد الجديد، ولكن ليس كريم نجم الريال وإنما شقيقه، كما عرّج الأسبوع الماضي جبور الشقيق الأكبر لرفيق إلى قسنطينة وربما أيضا شقيق إسحاق بلفوضيل الذي تم اقتراحه على النادي القسنطيني ويدعى سمير بلفوضيل، وهكذا ستصبح في بطولتنا ريال مدريد وليفورنو ولكن فوتو كوبي فقط؟

مقالات ذات صلة