بفضلهن تمكنت عجائز من ختم كلام الله
” حرائر ” زواوة يعلمن القرآن في جبال القبائل
هدفهن محاربة الجهل والفقر والأمية في مناطق جبلية معزولة وقرى نائية، لا مدارس ولا مساجد فيها، هن نساء متطوعات من مختلف الأعمار انخرطن تحت لواء الجمعية الاجتماعية لمساعدة وتوجيه المرأة في منطقة القبائل، تعاهدن على تنوير كل امرأة أمية بحاجة إلى مساعدة.
- وفي هذا الإطار أكدت رئيسة الجمعية السيدة راضية أراد على أن مراكز التكوين ومحو الأمية والمدارس منعدمة تماما في الكثير من قرى ومداشر ولايتي تيزي وزو وبجاية، مما ساهم في انتشار الأمية والبطالة والفقر، وإضافة إلى هذا فإن “معظم أئمة المساجد المعينين من طرف وزارة الشؤون الدينية لا يتقنون الأمازيغية، مما حرم الكثير من السكان من فهم تعاليم الإسلام، وهذا ما دفعنا كجمعية إلى تحفيظ القرآن وتفسيره لأكثر من 3000 امرأة.
- وأشادت المتحدثة بعدد من المحسنين الذين وهبوا منازلهم وأموالهم لتعليم الناس ومساعدة الكثير من العائلات التي تعيش حياة بدائية بأتم معنى الكلمة، وأضافت بأن عددا معتبرا من العجائز تمكن من حفظ القرآن كاملا، وبهذه المناسبة تقوم الجمعية عند نهاية كل سنة بحفل كبير لتكريم حافظات القرآن يحضره سكان المداشر والقرى الذين تغمرهم سعادة بالغة عند تكريم أي فتاة أو عجوز تمكنت من تعلم الكتابة أو حفظ القرآن.