منوعات
تأخر "صلاحة النوادر" واستمرار "الصمايم"

حرارة شديدة ورطوبة لا تطاق خلال صيام “الصابرين”

الشروق أونلاين
  • 17253
  • 44
الأرشيف

تستمر درجات الحرارة في الارتفاع النسبي وبدرجة أقل عن موجة الحر التي عاشتها المناطق الساحلية والداخلية الوسطى والغربية، عشية عيد الفطر، غير أن ارتفاع نسبة الرطوبة يجعل الأيام المقبلة لا تطاق، حيث وصلت 65 بالمائة على الشريط الساحلي بالجهات الوسطى والغربية، مع تسجيل ارتفاع طفيف في الحرارة يومي الخميس والجمعة المقبلين.

وأكد، بوعلام خليف، مهندس خبير في التنبؤات الجوية، في تصريح لـ”الشروق”، أن الأيام الثلاثة المقبلة ستكون لا تطاق، وغير محتملة لدى المواطنين بسبب ارتفاع في نسبة الرطوبة، مضيفا “هذا كان تابعا ليس لارتفاع درجات الحرارة ولكن لكثرة الرطوبة، خاصة على المناطق الساحلية، لأن 34 درجة تعتبر عادية، خاصة على الخط الساحلي بالغرب والوسط، أما على المناطق الشرقية فدرجات الحرارة تكون موسمية”.

وقال خليف أن ارتفاعا طفيفا في درجات الحرارة على مستوى المناطق الساحلية الوسطى، يحصل يوم الخميس والجمعة، لتفوق درجات الحرارة معدل 36 درجة مع نسبة رطوبة مرتفعة.

وأفاد المتحدث أن درجات الحرارة لم تتجاوز 34 درجة على كل المناطق الوسطى الساحلية، ظهيرة أمس، غير أن نسبة الرطوبة تراوحت ما بين 60 و65 بالمائة، وقال “هذا لا يترك الناس مرتاحين، فكلما يتعرض الشخص للعرق يضطر لشرب الماء أكثر“.

وأوضح خليف أنه، وعلى غير العادة، الأمطار الرعدية لم تحصل بعد على المناطق الساحلية، وأضاف “يفترض أن تأتي أمطار اشتهر تسميتها بـصلاحة النوادر”، ومقارنة بالأعوام الماضية تبدأ نهاية جويلية، لأنه بسقوط الأمطار تتغير الوضعية“.

وعلى المناطق الصحراوية، يكون الطقس عاديا بدرجة حرارة 44 درجة نظرا للموقع الجغرافي وتعتبر عادية، ولا تتجاوز 44 درجة، خلال الأيام الثلاثة المقبلة، وبالهضاب العليا والمناطق الداخلية لا تفوق 38 إلى 40 درجة بمحور سيدي بلعباس، تلمسان، غيلزان، الشلف، لكن دون رطوبة، والمناطق الأخرى 34 إلى 36 درجة، أي حرارة مناسبة، وفي كل من تمنراست واليزي تسجل 34 درجة مع أمطار رعدية.

مقالات ذات صلة