“حراقة” أفارقة يٌشكلون عصابات للسطو والاعتداء على المواطنين
تلقّى رجال الأمن عبر الوطن، عدّة شكاوى مؤخرا، يتهم فيها مواطنون أفارقة متسولون بالاعتداء عليهم وسرقتهم والتحرّش بهم، ومنهم من ألقي عليهم القبض وآخرون لا يزالون في حالة فرار.
تمادى كثير من المٌتسوّلين الأفارقة في سلوكاتهم، فبعد الإلحاح في التسوّل وإزعاج المارة وأصحاب المٌركّبات، تحوّلوا مٌؤخرا الى تشكيل عصابات سرقة واعتداء على المواطنين باستعمال العٌنف والتحرش بالنساء.
وفي هذا الصدد، اشتكى كثير من المواطنين من تصرفات بعض الأفارقة المتسولين، والذين باتوا مصدر خطر على سلامتهم وعائلاهم في الشارع.
ففي العاصمة، تعرّضت عدّة نساء سائقات أو مٌترجلات لتحرشات لفظيّة من الأفارقة في الطرقات، حيث استغلّ هؤلاء تعلمهم بعض كلمات التحرش الجزائرية، وصاروا يٌلقونها على أسماع النساء في الطرقات، وتتخوّف الضحايا من الرّد عليهم، لتكتل الأفارقة في جماعات. وتجرّأ بعض الأفارقة وأقدموا على التحرش جسديا على الفتيات.
وحسبما أكدته لنا شابة من بلدية دالي ابراهيم، فتقول أنها خرجت شهر ماي المنصرم حوالي السابعة صباحا للالتحاق بوظيفتها، لتتفاجأ بإفريقي استغل خٌلو الطريق من المارة، وحاول الاعتداء عليها من الخلف، ولم تتخلص الفتاة من قبضته إلا بعدما قاومته وضربته بقوة، والمعنية لم تودع شكوى لمصالح الأمن.
وأضحى “حراقة” أفارقة يشكلون عصابات، حيث يٌقسمون الأدوار بينهم، فمنهم من يترصد للضحايا وأخر يراقب الطريق والثالث يهجم، وهو السيناريو الذي عاشته طالبة جامعية كانت تتواجد على مستوى ساحة أول ماي بالعاصمة الجمعة، فتقول أنها شاهدت جماعة افارقة يتسولون عند نزولها من سيارة الأجرة، وبمجرد إخراجها هاتفها النقال للحديث، هجم عليها أحدهم وسرقه بالقوة، وعندما قاومته أقدم على ضربها وفرّ رفقة شركائه.