العالم
عائلات 14 جزائريا من الشلف وغليزان تطالب بالكشف عن مصير أبنائها

“حراڤة” مفقودون منذ 6 أشهر وأنباء عن احتجازهم في السجون المغربية

الشروق أونلاين
  • 9641
  • 32
الأرشيف

طالبت عائلات 14 “حراڤا” بولاية الشلف، الجهات المسؤولة وعلى رأسها وزارة الخارجية، بالتحرك العاجل من أجل التحقيق في ظروف اختفاء أبنائها والذين لم يظهر لهم اثر منذ تاريخ إبحارهم باتجاه السواحل الإسبانية في التاسع من سبتمبر الماضي.

 

وترجح هذه العائلات أن أبناءها “الحراڤة” محتجزون في السجون المغربية أو في اسبانيا، وهي تعيش حالة خوف وترقب، منذ قيامهم ذات ليلة في التاسع سبتمبر من السنة الماضية بمباشرة رحلة سرية على قارب نحو الشواطئ الإسبانية، غير انه لم يظهر لهم اثر منذ ذلك التاريخ، سوى فرضيات تتداول بين عائلاتهم تقاطعت كلها عند فرضية احتجازهم من قبل السلطات المغربية مما جعل تلك العائلات تطالب السلطات الجزائرية بالتدخل العاجل عبر فتح تحقيق والكشف عن مصير “الحراڤة” المفقودين والذين لم يظهر لهم أثر إذا كانوا أحياء أو في عداد الموتى، وإن كانوا مسجونين فأين هم؟

وكان “الحراڤة” الأربعة عشر وتترواح أعمارهم بين 24 و40 سنة أبحروا في ليلة هادئة بعد ان تجهزوا واستعدوا لذلك جيدا، وكانوا ضمن مجموعة تتألف من 27 شابا انقسموا إلى فوجين، وامتطوا قاربين وانطلقوا من شاطئ سيدي عبد الرحمان على أمل الوصول إلى أحد الشواطئ الإسبانية، وفي عرض البحر فرقت بينهم سفينة كبيرة مرت بينهم، غير أنه بعد ذلك اختفى اثر أحد القاربين بفعل الضباب الكثيف، علما انه على متن هذا القارب كان “الحراڤة”، والذين اختفوا بعد ذلك ويرجح أنه بعد عدم العثور على قاربهم أو جثثهم ان تكون السلطات المغربية، قد احتجزتهم وقادتهم إلى معتقل سري.

وحسب بوحالة رابح، أخ أحد المفقودين ويدعى بلقاسم ويبلغ من العمر 24 سنة فإنهم اتصلوا بقنصلية الجزائر في كل من اسبانيا والمغرب، كما قاموا بإرسال نسخ من بطاقات التعريف الخاصة بالحراڤة، لكن لا شيء ظهر حتى الآن، وقال ذات المتحدث الذي كان يتحدث بعينين دامعتين، انهم بحثوا في كل اتجاه فلم يعثروا على شيء. وحسب ذات المتحدث فإن اتفاقا يكاد يتوفر بين كل عائلات “الحراڤة” على أن مصير هؤلاء يكون إما في غياهب أحد السجون المغربية أو الإسبانية، وشدد على أن ذلك قد يكون إشاعات ومجرد فرضية، لكنه أشار إلى مطالبتهم السلطات الجزائرية بالبحث عنهم لمعرفة مصيرهم. 

 

مقالات ذات صلة