حرب الزعامة في الحراش تهدد مستقبل الفريق
قال مصدر موثوق لـ “الشروق”، إن رئيس اتحاد الحراش، عبد القادر مانع، قرر رسميا رفع دعوى قضائية ضد الرئيس السابق محمد العايب، على خلفية تحركات الأخير بحر الأسبوع الفارط، من خلال الترويج لنفسه على أنه الرئيس الشرعي الجديد للفريق الحراشي، بعد أن تم انتخابه من قبل عدد من المساهمين الأحد المنقضي، على هامش الجمعية العامة الاستثنائية التي عقدت بملعب 1 نوفمبر 1954 بالمحمدية، والتي تم فيها أيضا سحب الثقة من عبد القادر مانع بشكل رسمي من قبل المساهمين، باستثناء المدير العام لشركة اتحاد الحراش، فيصل بن سمرة، الذي يعد من بين المساندين لمانع.
يحدث هذا في الوقت الذي يعتبر فيه العايب نفسه رئيسا جديدا لـ “الصفراء”، فضلا عن دعوته للمساهمين لعقد جمعية عامة الأسبوع القادم، والتي يرجح أن تكون الثلاثاء على أكثر تقدير، من أجل إعادة النظر في المسائل الإدارية بالدرجة الأولى، وكذا إيجاد حل لمشكل العارضة الفنية، ومن ثم الفصل في هوية المدرب الحراشي المستقبلي، كما يستعد أيضا عبد القادر مانع من جهته، والذي يرى نفسه الرئيس الشرعي لاتحاد الحراش ولم يعترف بنتائج أشغال الجمعية العامة، لمراسلة للمساهمين من أجل عقد جمعية عامة يوم الاثنين المقبل 9 ماي 2016 بهدف تعويض العضوين المستقيلين من مجلس الإدارة، محمد العايب وعبد العزيز نيساس.
وتشير كل المعطيات أن الأمور لا تبعث على الارتياح إطلاقا في البيت الحراشي، وترشح لانفجار الأوضاع قبيل نهاية الموسم، في ظل تعنت مانع والعايب وإصرار كل واحد منهما على شرعية رئاسته للفريق، الأمر الذي خلف فوضى كبيرة في الشارع الحراشي طيلة الأسبوع، خصوصا بعد انقسام الأنصار بالدرجة الأولى بين مؤيد لمانع وأخر لعايب، لتبقى “الصفراء” الخاسر الأكبر والوحيد في “معادلة” الرجلين، التي وبعد أن كانت تلعب من أجل الظفر بمرتبة مؤهلة لمشاركة قارية الموسم المقبل، بعد انقضاء مدة العقوبة المسلطة على الفريق من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تراجع الهدف إلى البحث عن ضمان البقاء في الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس” تحسبا للموسم الجديد.