-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخلافات تهدد استقرار الهيئة الكروية

حرب خفية بين الأمين العام للفاف بوزناد والثلاثي حموم وقريشي وزفزاف

الشروق أونلاين
  • 1986
  • 0
حرب خفية بين الأمين العام للفاف بوزناد والثلاثي حموم وقريشي وزفزاف
الأرشيف
توفيق قريشي وخليل حموم

أضحت الخلافات الشخصية ما بين بعض المسؤولين داخل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف)، تهدد استقرار الهيئة الكروية الوطنية، حسب ما كشفته مصادر موثوقة لـ”الشروق”، التي تتساءل إذا كان رئيس الفاف محمد روراوة على علم بالحرب الخفية الدائرة رحاها في بيته.

وقالت مصادرنا إن تيار الود انقطع في الآونة الأخيرة ما بين الأمين العام للفاف، نذير بوزناد، وثلاثة مسؤولين بارزين في الاتحادية، ويتعلق الأمر بكل من مسؤول اللجنة المركزية للتحكيم خليل حموم، والمدير الفني الوطني توفيق قريشي ونائب رئيس الفاف جهيد زفزاف، معتبرة أن الخلافات بين هؤلاء المسؤولين تحولت إلى حرب حقيقية، بسبب رغبة الأمين العام نذير بوزناد في بسط نفوذه على كافة المصالح والمديريات التابعة إداريا لمصالحه، ومطالبته جميع المسؤولين بضرورة إعلامه بكل صغيرة وكبيرة تحدث بمصالحه، وهو الأمر الذي أدخله في صراع يومي مع جميع “إطارات” الفاف.

وكانت مسألة تعيينات الحكام السبب الرئيسي في نشوب الخلاف ما بين الأمين العام للفاف نذير بوزناد ومسؤول لجنة التحكيم خليل حموم، بعدما رفض هذا الأخير الانصياع لتعليمات نذير بوزناد، الذي طالبه بضرورة إعلامه قبل كل جولة بقائمة الحكام المعنيين بإدارة لقاءات الرابطة المحترفة الأولى والثانية للاطلاع والتأشير عليها مسبقا، لكن مسؤول التحكيم يفضّل الابقاء على سرية هذه العملية وعدم نشر قائمة الحكام حتى على الموقع الرسمي للفاف.

في نفس السياق، لم يسلم المدير الفني الوطني توفيق قريشي هو الآخر من الأمين العام للفاف، الذي أراد التدخل في شؤون المديرية الفنية، ما جعل فتيل الحرب يشتعل بين الرجلين، إلى درجة جعلت المدير الفني يهجر مكتبه بدالي براهيم ويفضل البقاء أكثر بمركز سيدي موسى بعيدا عن أعين الأمين العام.

ولم يستثن نائب رئيس الفاف جهيد زفيزف، أيضا من الصراع القائم، حيث أكدت مصادرنا أنه دخل في عديد المناسبات في مناوشات مع الأمين العام الذي حاول التدخل في صلاحياته، رغم أن زفزاف يتلقى أوامره مباشرة من روراوة  شخصيا، الذي يكلفه بمتابعة بعض الملفات والمسائل المعنية، لاسيما منها المرتبطة بالمنتخب الوطني الأول، وحسب بعض الأطراف العليمة بما يحدث داخل الهيئة الكروية، فإن تضارب المصالح وراء الخلافات الموجودة بين “إطارات” الفاف، اعتبارا أن كل طرف يريد بسط نفوذه وتوسيعه. وفي ظل عديد المعطيات، ترشح مصادرنا أن تزداد حدة هذه الخلافات في حالة عدم إسراع رئيس الفاف في إطفاء نار هذه الفتنة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!