رياضة
الأول مرشح الوزارة والفاف والثاني مدعم من طرف حداد

حرب رئاسة الرابطة تشتعل ومدوار وعلي مالك يتصارعان لخلافة قرباج

الشروق أونلاين
  • 4404
  • 6
ح.م

سيكون الناطق الرسمي لأولمبي الشلف، عبد الكريم مدوار ورئيس رابطة الهواة لكرة القدم، علي مالك، المرشحين الرئيسيين لرئاسة الرابطة المحترفة لكرة القدم، خلفا للرئيس السابق محفوظ قرباج، والذي أسقط بانقلاب استند إلى لوائح قانونية غير مكتملة الزوايا، ووقع الخيار على الرجلين من طرف السلطات الرسمية المتحكمة في ملف “الانقلاب الكروي” على مستوى الرابطة، في صورة وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي ورئيس الفاف خير الدين زطشي، فضلا عن عضو المكتب الفيدرالي الآخر ربوح حداد، وهذا في انتظار تحديد موعد لعقد الجمعية العامة الاستثنائية للرابطة المحترفة لكرة القدم.

قالت مصادر “الشروق” المقربة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، بأن هذه الهيئة ستحسم بشكل مباشر في هوية الرئيس المقبل للرابطة خلفا لمحفوظ قرباج، من خلال تعيين مرشحها و”طبخ” عملية انتخاب رئيس جديد، وأضافت مصادرنا بأن اسمين اقترحا لحد الساعة ليكونا في سباق التنافس على خلافة قرباج، ويتعلق الأمر بكل من عبد الكريم مدوار وعلي مالك، وهما اللذين كانا يطمحان في وقت سابق لرئاسة الرابطة، فمدوار كان يفكر في الترشح حتى ضد قرباج في فترة سابقة، لكنه لم يحظى بالدعم اللازم للقيام بتلك الخطوة، لاسيما في ظل مساندة رؤساء الأندية المطلقة لرئيس شباب بلوزداد الأسبق،  في حين أن علي مالك لم يخف طموحه لمقربيه بالتفرد برئاسة الرابطة، وهو الذي سبق له أن ترأسها قبل أن تصبح محترفة.

من جهة أخرى، أكدت مصادرنا بأن عملية انتخاب رئيس جديد للرابطة لن تكون بالسهولة المتوقعة، لأن كل طرف يريد فرض اسم معين، فمدوار يعد مرشح الوزير ورئيس الفاف، خاصة بعد أن انقلب رئيس أولمبي الشلف السابق برقم كبير من الدرجات في خرجاته إعلامية الأخيرة من منتقد لزطشي والوزير إلى “مشيد” بالرجلين وسياستهما الكروية، ما دفع المتابعين لاعتبار ترشيحه من طرفهما بمثابة خدمة “رد الجميل”، في حين أن عضو المكتب الفيدرالي ربوح حداد، يرى عكس ذلك ويدعم ترشيح علي مالك، الذي يعتبره رجل الإجماع، على حد تعبيره، في وقت لم يكشف لحد الساعة عن موقف رؤساء الأندية بخصوص الأسماء “المعينة” لخلافة قرباج، في وقت كانوا هم من يحددون فيه هذا الاسم سابقا، ولو أن قيام زطشي بفرض منطقه في ملف تأهيل لاعبي الأندية المدينة للعب في البطولة، سيجعله يظهر في ثوب المسيطر على أي تحرك لرؤساء الأندية، ما دام أنه قدم لهم خدمة جليلة في منطق كرة القدم الجزائرية وهم مجبرون على رد الجميل له من خلال تدعيم الاسم الذي يختاره زطشي شخصيا.

مقالات ذات صلة