حرب نفسية وتفتيش بـ''الكلاب'' وتهديدات بـ''الذبح''
عاشت بعثة المنتخب الوطني الجحيم على هامش اللقاء الذي لعبه ”الخضر” بالعاصمة التنزانية دار السلام، أمام المنتخب المحلي في ذهاب الدور الثاني من تصفيات مونديال روسيا 2018، بالنظر للظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة، والتي يتحمل مسؤولو الاتحاد التنزاني لكرة القدم وأعوان الملعب جزءا كبيرا منها.
كشف مصدر مسؤول في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أمس، أن نظراءهم في الاتحاد التنزاني قاموا بتصرفات مشينة تجاه بعثة المنتخب الوطني، حيث لم يوفروا لهم الحماية خلال تنقلاتهم، فضلا عن شنهم حربا نفسية ضدهم دون أي سبب، وقال ذات المصدر، إن عددا من أعوان الأمن التنزانيين قاموا بتفتيش عتاد ومستلزمات البعثة بالكلاب، ما أثار غضب واستياء مسؤولي الفاف الذين ثاروا في وجههم، بسبب هذا التصرف الذي كان يهدف أساسا لاستفزاز اللاعبين والتأثير على معنوياتهم، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث لم يوفر الاتحاد التنزاني الحماية لموكب ”الخضر” خلال تنقلاته من الفندق إلى الملعب ومن الأخير إلى مقر الإقامة بعد المباراة، مثلما تنص عليه اللوائح.
وأضاف مصدرنا أن أعوان الملعب واصلوا حربهم النفسية قبل بداية اللقاء، حيث منعوا اللاعبين من الدخول إلى أرضية ميدان ملعب ”بينيامين ماكابا” قصد استكشاف الأرضية ومعاينتها من جديد قبل بداية المباراة، وتواصلت الاستفزازات خلال أطوار المباراة، حيث قام أعوان الملعب الذين كانوا منتشرين حول الأرضية بالقيام بإشارات بأيديهم تتوعد لاعبي المنتخب الوطني بـ”الذبح”، فضلا عن عرقلة التشكيلة الوطنية أثناء الخروج من الملعب بعد نهاية المباراة.
وبالمقابل، أكد مصدرنا أن عزاء البعثة الجزائرية، الوحيد كانت الروح الرياضة العالية التي تميز بها المشجعون طوال فترات اللقاء وبعده، رغم تضييع منتخب بلادهم للفوز.