العالم
رئيس الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية لـ الشروق:

حرق العلم الجزائري سلوك أرعن وراءه مندس

الشروق أونلاين
  • 24203
  • 167

أدانت الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية، في بيان تسلمت الشروق نسخة منه، حرق بعض السوريين للعلم الجزائري. وهي الحادثة التي تأسف لها الرأي العام الجزائري والدولي، وحمل الثوارُ مسؤوليتها لشباب مندس، تعمد النظام ـ حسب بعضهم ـ تسليط أضواء الكاميرات عليه لغرض في نفس بشار.

من جهته، استنكر عقاب يحيى رئيس الكتلة استنكر التصرف   “الأرعن”، وجاء في البيان الذي حمل إمضاءه ما يلي: “للعلم الجزائر رمزية خاصة في عقل وضمير وذاكرة كافة أبناء الشعب السوري، بمختلف فئاته، تصل حدّ القدسية، فعلم الجزائر عنوان الشموخ، والنصر والفخر للأمتين العربية والإسلامية،  وهو خلاصة الشهادة بمليون ونصف مليون شهيد، قدموا أرواحهم فداء لحرية واستقلال الجزائر الغالية من الاحتلال الاستيطاني الفرنسي الذي دام 132 بكل أفعاله الإبادية”.

وأكد أن عشق السوريين لثورة الجزائر، ورمزها، ونشيدها، وكفاحها لا يحتاج إلى برهان، فقد تزاحموا دوماً لاحتضان ثورة التحرير، وتقديم كل ما قدروا عليه في سبيل انتصارها، وكانت أغلبيتهم الساحقة ـ حسب البيان ـ تحفظ وتردد نشيد قسماً أكثر، وقبل النشيد السوري الرسمي.

وعلق على التصرف “إن إقدام فرد، أو مجموعة صغيرة مراهقة سياسياً، أو مصابة بردّ فعل غير واع على حرق علم الجزائر في حمص عمل مرفوض، ومدان من جميع السوريين، وقد عبروا عن ذلك بكل جلاء، عبر مواقف وكتابات لعديد قوى الحراك الثوري، وأطراف المعارضة، وشخصيات معروفة ترفض أي مساس بالعلم الجزائري، ورفض ربط ردود الفعل بهذا الرمز الوطني.

لقد وفّرت الجزائر المجال للجالية السورية ـ على مدى الأشهر المنصرمة من عمر الثورة السورية ـ حرية التظاهر والاحتجاج أمام السفارة السورية، بكل حرية، وإقامة العديد من الندوات، والأنشطة الخاصة بها، واستقبال عديد الوفود من المجلس الوطني السوري والحراك الثوري، واللقاء بمعظم الأحزاب والفعاليات الجزائرية، وهيئات المجتمع المدني”.

ولأن التصرف ـ حسب بعض وسائل الإعلام التي نقلت الحادثة ـ كان ردا على الموقف الرسمي الجزائري من الثورة السورية، فإن بيان الكتلة يكذب ويرفض أي مبررات: “إن الموقف الجزائري الرسمي الذي يشهد تطوراً ملحوظاً باتجاه دعم وتأييد مطالب الشعب السوري، يستلزم من العارفين بآلية وطبيعة الدبلوماسية الجزائرية الدفع الإيجابي له، كي يتواكب مع مواقف عديد الدول العربية، وبما يلبي حاجات الشعب السوري ومواقف ثورته في الحرية والكرامة، إننا نؤمن جازمين أن مثل تلك التصرفات الرعناء، والمشبوهة هي مقطوعة الصلة عن مواقف الشعب السوري وثورته، ولا تستحق الاهتمام من الحكومة الجزائرية، ووسائل الإعلام.. مؤكدين أن العلاقات الجزائرية ـ السورية على مختلف الأصعدة التاريخية، راسخة لا يمكن لأي تصرف فردي أن يعكرها أو يؤثر عليها”.

مقالات ذات صلة