حرق حانات ومخازن خمور في انتفاضة للمواطنين بالبويرة
أقدم مساء الجمعة العشرات من سكان بلدية أهل القصر الواقعة شرق عاصمة ولاية البويرة على حرق محل لبيع المشروبات الكحولية وسط المدينة وتنظيم مسيرة تعبيرا منهم عن استيائهم من تنامي الظاهرة التي باتت تشكل خطرا عليهم وعلى أبنائهم في ظل تقاعس السلطات في محاربتها رغم نداءاتهم المتكررة، ليعاودوا صباح أمس تنظيم تجمعهم وسط المدينة والقيام بهدم أكبر محل بالمنطقة مخصص لتخزين المشروبات الكحولية.
تجمع العشرات من السكان أمام المحل المذكور والواقع بالقرب من الملعب البلدي بأهل القصر والمقابل لعمارات الحي، وهو محل يستغله أصحابه في بيع المشروبات الكحولية بطريقة غير قانونية، قبل أن يشرعوا في إخراج محتوياته وتجميعها خارجه، حيث أضرموا النار بالمحل وبالمحتويات.
أما صباح أمس السبت فقد عاود العشرات من السكان تنظيم تجمعهم وسط المدينة، حيث أقدموا بعدها على هدم أحد أكبر المحلات المخصص لتخزين المشروبات الكحولية بالمدينة، والذي يزود المحلات والنقاط الأخرى المخصصة للبيع.
وعبر البعض من السكان عن تذمرهم من تقاعس السلطات المحلية والولائية في محاربة الظاهرة التي وصفوها بالمكشوفة للعيان، لاسيما وأنهم رفعوا هذا الإنشغال في عدة مناسبات دون أن تتحرك حسبهم تلك الجهات من أجل وضع حد لانتشار محلات ونقاط بيع الخمور بطريقة غير قانونية وما انجر من ورائها من مظاهر سلبية تهدد سلامتهم والنظام العام على حد سواء، ومن أجل ذلك قام المواطنون المحتجون بتنظيم مسيرة في محاولة منهم لتجديد مطلبهم الذي يصرون عليه وهو وضع حد نهائي لظاهرة انتشار محلات بيع المشروبات الكحولية التي يرفضونها رفضا تاما بمنطقتهم حفاظا على أمنهم وسلامتهم وعلى الأداب والأخلاق العامة.
وعبر السكان عن عزمهم مواصلة ثورتهم على المخامر، حسب تعبير أحد محدثينا ما لم تتخذ السلطات والجهات المعنية إجراءات في سبيل محاربتها، وهو ما ينذر بمزيد من الغضب والغليان الذي تصاعدت موجته في الأونة الأخيرة، بالإضافة إلى احتمال انتقاله إلى المناطق والبلديات المجاورة ما لم تسارع تلك الجهات في وضع حد لنشاط هؤلاء التجار وغلق محلاتهم بصفة نهائية بما يخمد غضب السكان ويساهم في بسط الأمان والراحة بينهم في منطقتهم التي يعتبرونها مثالا للأخلاق والتمسك بالآداب العامة.
وحدثت هذه الوقائع، وسط غضب عارم انتاب المحتجين الذين عبروا عن تذمرهم من تنامي ظاهرة بيع الخمور بطريقة غير قانونية بمنطقتهم عبر محلات ونقاط مختلفة بين الأحياء، وقد أدى استفحال هذه الظاهرة إلى تسجيل العديد من المشاكل والمشاجرات التي كانت تقع سواء بين الباعة والسكان أو بين الباعة وزبائنهم، مما بات يشكل خطرا على حياتهم وحياة أبنائهم الأطفال والمراهقين، هذا فضلا عن المظاهر غير الأخلاقية التي أصبحت حسبهم تميز تلك الأمكنة بتصرفات الغرباء والمترددين عليها من أماكن مختلفة وكذا الإعتداءات التي باتت تتنامى تدريجيا بالمنطقة.
سكان “التل الأحمر” يطالبون بغلق مخمرة غير شرعية
ناشد سكان قرية التل الأحمر ببلدية العجيبة والي البويرة، غلق المخمرة المتواجدة بقريتهم وبالضبط بالطريق المؤدي إلى تيكجدة. خاصة وأن المحل الذي فتح بطريقة غير قانونية بالقرب من قريتهم أصبح يشكل خطرا كبيرا على السكان، ومن ذلك الاحتكاكات بين السكان والوافدين على المحل. وأفاد السكان أنهم حرروا عريضة، تطالب بغلق المخمرة، وراسلوا السلطات بشأنها من دون أن تحرك هذه ألأخيرة ساكنا.