حركة البناء الوطني تثمن موقف الجيش المنحاز إلى شعبه
جددت حركة البناء الوطني تمسكها بخيارها الوطني الذي عبر عنه الشعب الجزائري ويحميه جيشه الوطني الشعبي وتؤكد مواقفها الواضحة الثابتة المتمثلة في الانحياز الكلي إلى خيار الشعب الجزائري وتثمين موقف الجيش الوطني المنحاز إلى شعبه
وقالت الحركة في بيان لها، الأربعاء، تحصل موقع “الشروق اونلاين”، أن التعامل الراقي للجيش مع الحراك الشعبي وحمايته كان السيف الحاد الذي حقق مطلب الشعب باستقالة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
وأضاف حركة البناء التي يرأسها عبد القادر بن قرينة، أن تشوق الشعب الجزائري لتطهير الفعل السياسي والإعلامي والوظيفة الإدارية من هؤلاء الأشخاص من طرف مؤسسات الدولة الرسمية، أكده بيان الجيش صراحة بوصفهم بـ”العصابة” و التي سرقت أصوات الشعب وإرادته و ثروته.
وتابعت الحركة في بيانها، الدعوة إلى حوار وطني واسع انطلاقا من مطالب الشعب بالتغيير الجذري الرامي إلى إنشاء هيئة مستقلة للانتخابات حقيقية ونزيهة تؤسس لإصلاح المنظومة السياسية في البلاد، ودعوة المؤسسات الدستورية المختلفة إلى الاضطلاع العاجل بمهامها في حماية النظام الجمهوري والمال العام وتامين السيادة الوطنية من محاولات الاختراق.
من جهتها دعت حركة البناء الوطني، إلى إلغاء القرار الفاقد للشرعية باستقالة الحكومة الاستفزازية للشعب الجزائري، وتعيين حكومة توافقية لتصريف أعمال المرحلة الفاصلة بيننا وبين إعادة بناء المسار الانتخابي في البلاد، والدعوة إلى رفع منسوب الحراك الشعبي والالتفاف حول الحل العاجل للخروج من أجندات المؤامرة والمناورة.