منوعات
الداعية سليمان الداية اعتبر التصويت له حرام شرعا..

حركة “حماس” تُطالب متسابقا فلسطينيا بمغادرة برنامج “آراب أيدول”

الشروق أونلاين
  • 24176
  • 74
ح.م
المتسابق الفلسطيني محمد عساف

يبدو أن برنامج “أراب أيدول”، الذي تخطى منافسه “اكس فاكثور” بخطوات كبيرة، سيستمر في صُنع الحدث أقله في برامج اكتشاف الهواة. فبعد اتهام عضوة لجنة التحكيم في البرنامج أحلام بالعنصرية والتقليل من شأن شعب كوردستان العراق الذي تمثله بيرواس حسين. جاء الدور على المتسابق الفلسطيني محمد عساف الذي قامت قيامة كبرى بعد مشاركته في “الأيدول2”.

يُعتبر المشترك الفلسطيني محمد عساف، وبدون جدال، من الأصوات القوية المرشحة لنيل لقب “محبوب العرب” في نسخته الثانية، حيث حظيت جميع الأغنيات التي قدمها على مسرح “الأيدول” بمديح لجنة تحكيم البرنامج، إلى درجة أنه حين أدى أغنية “يا ريت فيّ خبيها” تنازل راغب علامة – بصفته صاحب لحن الأغنية- لعساف ليعيد تسجيلها بعد انتهاء البرنامج. إلا أنّ كل هذا لم يشفع للمتسابق الفلسطيني لدى حركة “حماس” بعدما تداولت كثير من المواقع الإخبارية، أن الحركة ليست راضية عن مشاركته في البرنامج، بل ولا يروق لها ما يحصل من تشجيع لهذا الصوت الموهوب، مانعة نشر صور محمد على واجهات المحلات التجارية في قطاع غزة وعلى السيارات، بل وهددت بغرامة مرورية لكل من يضع صورة له. 

وكشفت ذات المواقع أنّ تهديدا شديد اللهجة وجّهته “حماس” إلى محمد وتوعّدته عند عودته إلى غزة بعد انتهاء البرنامج. ما حدا بعائلة عساف إلى التفكير في الهروب به إلى دبي والاستقرار بها خوفا عليه من أي تهديد.

أما قناة “أم. بي .سي” من جهتها، فهي لم تؤكد أو تنفي الخبر بعد، خصوصا وأن كل الأخبار التي تنشر حول متسابقي البرنامج تعني دعاية مجانية لـ “الأيدول”. لتتناقل بعدها ذات المواقع “التغريدة” التي كتبها الداعية سليمان الداية عبر حسابه الشخصي على “تويتر”، واعتبر فيها أنّ “التصويت لعساف حرام شرعا”. إلا أنّ ذلك لم يلق آذانا صاغية لدى محبّي عساف. إذ استمرت حملات التصويت له، حتى إنّ شركات الاتصالات الفلسطينية تنازلت عن أرباحها من أجل دعمه.

مقالات ذات صلة