منوعات
اعترف برفض الجزائريين للسلطة السياسية بوجدرة في حوار لـ "الشروق"

حركة فرحات مهني خطيرة خاصة بعدما أقنع جناحًا في الأرسيدي بتبنّي أفكاره

الشروق أونلاين
  • 16776
  • 8
الشروق
رشيد بوجدرة

مايزال الروائي رشيد بوجدرة وفيا لشيوعيته، بالرغم من أن الأفكار الشيوعية صارت، بحسب الأوساط الليبرالية في خبر كان، لكن ماهي الأسباب التي تجعل روائيا عالميا، مثلما يحب بوجدرة أن يقول عن نفسه، يتشبث بالشيوعية، وهل الحزب الشيوعي في الجزائر، أو على الأقل، هل ما تزال فئة من الجزائريين يشاطرون بوجدرة القناعات ذاتها، ثم كيف ينظر الروائي رشيد بوجدرة إلى ما اصطُلح عليه “الربيع العربي”، وهل للإسلاميين في الجزائر حظ مثلما كان لنظرائهم في بلدان الربيع العربي على غرار مصر وتونس، في أن يصلوا إلى سدة الحكم، وهل بقي هناك دور يلعبه “المثقف العضوي” في مجريات الأحداث، خاصة السياسية منها التي يشهدها العالم العربي، ثم ماهي قراءة الروائي بوجدرة لأحداث الجنوب، وهل هناك صراع طبقي في الجزائر، وكيف نشأت الليبرالية في هذا البلد الذي خرج شعبه فقيرا من حرب تحريرية طاحنة، تعلم فيها معنى الجوع والتشرد والفقر؟

 

كل هذه الأسئلة وغيرها أجاب عنها رشيد بوجدرة في حوار أجرته معه الشروق اليومي على هامش فعاليات معرض أبو ظبي الدولي للكتاب بالإمارات العربية المتحدة  .

.

   نبدأ من آخر عمل روائي لك، أنت بصدد إجراء اللمسات الأخيرة عليه، أولا ما عنوانه إذا أمكن، وهل هو قراءة في موضوع معيّن؟ 

هذه الرواية الأخيرة التي أنا بصدد الانتهاء منها، وتحمل عنوان “برد الربيع “، تتناول أساسا قضية صدام الحضارات من خلال امرأتين إحداهما جزائرية والأخرى إسبانية جاءت إلى الجزائر بحثا عن الشغل، وعبر العلاقة الحميمية بين هاتين الشابتين، تبرز في التفاصيل قضية “الربيع العربي” في النقاش بينهما، وتظهر القضية على أنها مبرمجة سياسيا من طرف الغرب، ويظهر كيف أن الشعوب العربية التي اجتاحها هذا الربيع خسرت من الناحية الإجتماعية، ولم تربح إلا الإسلاموية سواء في تونس أو مصر، كما تطرح هنا قضية الغزو العسكري المبرمج الذي تتعرض له سوريا بعدما حدث الشيء نفسه في العراق وليبيا  . 

هذا الموضوع السياسي يبقى مخفيا في الرواية بصفة عامة، لكن يمكن قراءته من خلال مجريات الفعل الروائي، لأن الرواية هي انعكاس للحياة اليومية، وكذا من خلال مانشيتات الصحافة أو عناوين الأخبار الإذاعية أو التلفزيونية وكذا أحاديث المقاهي في المتن الروائي.

.

ألا يزال الروائي رشيد بوجدرة شغوفا بالاستفزاز؟

 أولا أنا لست مستفزا، بل صريح والصراحة في العالم العربي مرض أو جنون.

.

 ماهي الرواية الحديثة بنظرك؟

بالنسبة لي هي فلسفية تمشي إلى الأعماق، نحن في الجزائر نحكي دائما عن الاستعمار خاصة بالنسبة للساسة، الموضوع انتهى والقضية اليوم هي ماذا تقدم لبلدك اليوم، إذن الموضوع المركزي لايهم، صحيح أن النص أساسي، والنص ليس فعلا وفاعلا ومفعولا به، يجب أن تحتوي النصوص الروائية على الشاعرية، أنا مصنف كروائي وأنا أيضا شاعر، والروائي الذي ليس بشاعر، لن يكون روائيا لأن الشعر يوفر المتعة الإستيتيكية، كما أن التركيب، أي بنية الرواية، مهمة، وكذا التراكم المعرفي عند الروائي، أنا أستاذ فلسفة ولي ثقافة فلسفية وعلمية. كتابة الرواية تنطوي على نوع من اللعبة.

.

إذن بوجدرة يكتب للنخبة؟

أنا نخبوي أكتب للنخبة، ما يهمني هو الإنسان المتكامل الذي لديه القدرة على التحليل، هناك روائيون في الجزائر يكتبون للأميين، وأنا ماركسي والماركسية تتطلب جهدا ووقتا، كما أن لي هموما، تجعلني أكتب لنفسي أولا حتى أستريح ولا أموت، وهذا ما لا يفهمه الأمي، هناك طلبة قدموا عني شهادات دكتوراه، اطلعت عليها وكان مستواها ضعيفا. أنا لما كتبت أول رواية لي، لم أكن أعرف أني سأصبح كاتبا معروفا مترجما لـ34 لغة. توجد بعض الروايات الوردية تحقق مبيعات بالملايين، ما أطلبه من الله أن أبقى كاتبا يشتغل على ما هو أساسي.

 .

من أين يستقي بوجدرة أفكاره الروائية؟

كل أفكاري وحدوثاتي من الجزائر، كل رواياتي خرجت من الجزائر العاصمة.

.

هل هناك اختلاف بين بوجدرة الروائي وبوجدرة كاتب السيناريو؟

أنا لا أختلف في الحالتين، فرواياتي سينمائية.

.

نعود إلى قناعات بوجدرة الإيديولوجية والفكرية، هناك من يقول إننا نعيش عصر الليبيرالية، وأن الأفكار الشيوعية انتهت، والأمريكي فوكوياما في كتابه “نهاية التاريخ” لعب دور المبشر بسيادة النموذج الأمريكي والغربي عموما، بوجدرة مصر على أن يموت شيوعيا، أليس ذلك سباحة عكس التيار؟

 

قدماء جبهة التحرير يعتبرون مصالي خائنا وهم وراء عدم منح الاعتماد لحزب الشعب

 

الشيوعية مرحلة، نحن الآن نعيش مرحلة الإشتراكية، بعد نجاحها تأتي مرحلة الشيوعية. وأنا عندما أقول أنا شيوعي، فمعناه أنني أنتمي لحزب شيوعي، فوكوياما يقول بنهاية العالم، بمعنى انتهاء كل شيء، وهذه فكرة فاشية قديمة وُجدت منذ العصر اليوناني عند أفلاطون، ووُجدت أيضا عند نيتشه، واستعملتها الليبيرالية الإقتصادية والسياسية، لكي تتآمر وتبرمج الحروب ضد الشعوب الأخرى، حدث هذا عندما برمجت أمريكا حروبها الأخيرة في الشرق الأوسط.

.

هل معنى ذلك أنّ كلّ ما تنشره وسائل الإعلام بهذا الشأن مخطئ؟

 الإعلام كله فاشل، وكله يمشي مع الرأسمال. الإعلام في الجزائر في بداياته كان تقدميا، ثم إن الإعلام ليست لديه القدرة على التنظير، ومن ينظّر هم الفلاسفة وعلماء النفس وعلماء الإجتماع، أما الإعلام فإنه يهتمّ باليومي. صحيح أن الحزب الشيوعي هو الآن في فترة ضعف وانحلال نوعا ما، ثم أنت لا تحكم على حزب سياسي في بضع سنوات.

الحزب الشيوعي الجزائري وُلد سنة 1946 ، وإلى الآن مضى على ذلك 70 سنة، في هذه الفترة كانت له مراحل للقوة وأخرى للضعف، والأفكار الماركسية والشيوعية اليوم في مرحلة ضعف لأسباب موضوعية أهمُّها التحرك الهمجي للرأسمال، لدرجة أصبحت لدينا ليبيرالية خبيثة.

الحزب الشيوعي الجزائري، كان دائما حزب تنظير قام بتوضيح المجال العقلاني. الجديد على الساحة العالمية اليوم هو انهيار الرأسمال الليبيرالي خاصة في أمريكا، التي انتقلت من المركز الأول عالميا إلى المركز الرابع، والآن الصين هي القوة الأكبر في العالم، كما أن المديونية الأمريكية زادت من ضعفها، ثانيا ظهور الدول الإشتراكية في أمريكا اللاتينية خاصة البرازيل، فنزويلا، بوليفيا والشيلي، وهذه هي ثورة تمشي بصمت، ولكن بشجاعة، وهي ثورة رزينة. اليوم أكبر مقروئية لأي فيلسوف عالميا، يحظى بها كارل ماركس منذ عشر سنوات، وكتبه تُحقّق أكبر المبيعات وأفكاره عادت مجدّدا للرواج.

.

كيف لبلد مثل الجزائر، خرج من مرحلة استعمار قاسية وطويلة فقّرت الغالبية الساحقة من الشعب، أن تخرج منه ليبيرالية متوحشة، لدرجة أن هناك من الجزائريين اليوم من لا يجد ما يأكل؟

في سنة 1962 ، تاريخ استقلال الجزائر، كان بعض الجزائريين يملكون ثروات وأملاكا التزموا حينها الصمت ترقُّبا للتغييرات السياسية، لأنه في سنوات الستينيات من القرن الماضي، كانت الأفكار الإشتراكية هي المنتشرة، وهناك من أغنياء القوم، من كانوا يشتغلون مع فرنسا، طبعا ليس كلّهم، ومنهم من نفذ إلى السلطة السياسية في الجزائر، أو إلى البيروقراطية الإدارية، وبعد موت بومدين، التي بحدّ ذاتها تبقى مشبوهة ولحدّ الآن الإعلام لا يجرؤ على البحث في خلفياتها، جاء الشاذلي بن جديد، ورأيي الخاص أنه بعد قتل بومدين، قُتل النظام البومديني الإشتراكي، وجاء الشاذلي بنظام ليبيرالي ونجح في إرساء دعائمه.

هل كان الشاذلي مكلّفا بمهمة من طرف مجموعة في الجيش أو من دول خارجية ؟..، أظن أن فريقا في الجيش اختار الليبيرالية ونجح فيها الشاذلي من خلال تحطيمه للآلة الاقتصادية الوطنية خاصة الصناعية منها، بعدها جاء الإرهاب الإسلاموي، الذي كان مبرمجا من طرف أمريكا والسعودية وفشل، بعدها جاء بوتفليقة المعروف عنه أنه ليبيرالي، وأيضا أنّ له علاقات مع أمريكا ودول الخليج ومنها السعودية، ونحن الآن على خطى الليبيرالية رغم أنها بدأت تفشل.

.

نحن الآن ليبيراليون إذن؟

الواقع الاقتصادي الجزائري اليوم فشل، وتكوَّنت لدينا طبقات ثرية جدا وأخرى فقيرة في بلد ثري أصلا بمخزونه التحتي والفوقي ممثلا في الزراعة. المفيد أنّ الأمور اتّضحت أكثر، الفقراء كثُروا وهناك رفض تام للسلطة السياسية حتى في أحاديث الناس اليومية.

.

هل يمكن أن يكون الإسلاميون هم البديل المنتظر مثلما حدث عند جيراننا؟

لا أظن أن الإسلامويين سيشكّلون بديلا، الإسلاموية في الجزائر اليوم خسرت اللعبة، لأنها مسؤولة عن العنف، وعن أرواح أكثر من 150 ألف جزائري وجزائرية على الأقل. في البداية نجحت الإسلاموية بمساعدة الشعب الجزائري الذي أصبح ضحية لها فيما بعد، والآن فتحت الأبواب للإسلاموية في مصر والعراق وليبيا وتونس، وهناك محاولات لفتحها لها في سوريا ولحد الآن لم تنجح، الجبهة السعودية الأمريكية، هي التي تحرّك الأمور، وتقدّم بيادق وتؤخر أخرى، غير أنه هناك نوع من الاستفاقة في تونس ومصر ضد الإسلامويين، مع أنهم في هذه البلدان يشكّلون أغلبية ساحقة، لأنّ هناك نوعا من اللائكية البورقيبية في تونس أو الناصرية في مصر كانت في القاع وبدأت تظهر على السطح.

.

كيف يقرأ بوجدرة أحداث الجنوب الجزائري؟

هي ظاهرة خطيرة نوعا ما، لكن لماذا صار لدينا في الجزائر بطالي جنوب وبطالي شمال، أليست البطالة هي هي عبر كل ربوع الجزائر، وهي مشكل وطني عام، هذا مع أن الدولة أخطأت كثيرا بالنسبة لسكان الجنوب.

.

هناك من يُعطي قراءة “الأيادي الأجنبية ” للأحداث؟

لا، هناك مطالب حقيقية، لكنّ الأجنبي يستغلُّ دائما الظروف، يوجد فقر واضح في الجنوب، كما توجد أمراض خاصةً في الصيف، حركة الجنوب صحية في الحقيقة، لكن حذار أن يستغلّها الأجنبي وحتى بعض التيارات الرجعية الجزائرية التي تريد أن تنتقم من استقلال الجزائر.

.

ماذا عن حركة فرحات مهني هل تشكّل خطرا على الجزائر ووحدتها لا قدر الله؟

هذه الحركة خطيرة، وهذا السيّد منذ عشر سنوات بدأ حركته، وكنا نتصوّر أنها ستسقط، لكنه تمكّن من خلق اتفاقية مع الأرسيدي، الذي كان حزبا بعيدا عن مثل هذه الأفكار، صار هناك تيار في الأرسيدي يساند مهني الذي عندما كان وحده لم يكن يشكّل خطرًا.

.

أين موقع المثقف من مثل هذه الأحداث السياسية، البعض يتّهم المثقفين بالسلبية في التعبير عن المواقف في القضايا الحاسمة؟

 المثقف في كل العالم لا يُؤثر، ممكن أن تكون له قراءة للأحداث مثل الآخرين، ممكن أن يكون له حدس إزاء بعض القضايا، لكنّه في المحصِّلة لا يؤثر، والقارئ حسب وجهة نظري لا يحتاج إلى المثقف عندما يتعلّق الأمر بتوجيه رسائل سياسية، هو يطلب فقط المتعة الأدبية والفنية.

.

ألا يكون المثقف مؤثرًا عندما يرتبط بمنظومة أو بهيئة أو ينضوي تحت مظلة ما؟

 أنا كنت أمين عام اتحاد الكتاب الجزائريين لثلاث سنوات، ولم نأت بشيء، حتى بالنسبة للشباب الذين كانوا يبحثون عن شقّ طريقهم على درب الكتابة، أنا أعترف بفشلي، وانسحبتُ برفقة عبد الحميد بن هدوقة وواسيني لعرج وأمين الزاوي، إلى الآن الجمعيات السياسية والنقابية، إنما هدف أصحابها إقامة الزردات وتوزيع السفريات، الآن اتحاد الكتاب الجزائريين صار ملكًا لأحد الناشرين وحتى المقر أصبح متجرًا تُباع فيه الكتب كما أنّه مقهى.

.

هل بوجدرة راض عن أداء وزارة الثقافة؟

كان البعض يقول عن الدولة الجزائرية بأنّها لا تملك سياسة ثقافية، وليس لها مهرجانات، ولما أصبح لها مهرجانات صارت تُنتقد، ولإقامة مثل هذه التظاهرات يجب رصد الملايير، وبسبب هذه المهرجانات تكوّنت هناك غيرة لدى الإخوة في تونس والمغرب، لأنّها خلقت حركية ثقافية في العشر سنوات الأخيرة، ممكن أن تكون هناك مبالغة في صرف الأموال، لكن لا تنسى أن الجزائر بدأت تخرج من عزلتها، ولعل وزارة الثقافة أخطأت في صرف الأموال على البنايات الجديدة وعلى الترميم، ولم تنتبه إلى ضرورة بناء الذهنيات خاصة عند الشباب، والبداية تكون من المدرسة حسب رأيي.

.

قلت لي بأنه عُرض عليك كتابة سيناريو عن الأمير عبد القادر في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين، لماذا رفضت؟

كنت أظن أنه لم يأت الوقت بعد لكي نُنجز فيلما عن الأمير عبد القادر، بالنسبة لي إذا كنت سأكتب عن الأمير، فيجب أن أكتب عنه بإيجابياته وسلبياته، هذا مع بقاء الأمير كرمز كبير من رموز الجزائر، ومن ثَمّ لا يُعقل أن نكتب عن الأمير دون أن نتعرّض إلى اتفاقية التافنة، أعتقد أنه لم يحن الوقت بعد للكتابة عن الأمير عبد القادر كجزائري وطني غيور.

.

لنعد إلى الحزب الشيوعي الجزائري، هل يعمل على الوصول إلى الحكم؟

الحزب الشيوعي الجزائري له سيطرة معنوية من بعيد، منذ سنة 1946 وهو ممنوع، مُنع من طرف فرنسا، وبعد الاستقلال مُنع من طرف الجزائر. للحزب أهمية معنوية، وهو الذي يبادر بالأفكار التقدُّمية كاحترام المرأة ودورها، والعدالة الاجتماعية واستعمال “المخ والمخيخ والمادة الشخماء” مثلما كان يقول الرئيس التونسي الأسبق لحبيب بورقيبة. أنا كشيوعي أودُّ أن يبقى الحزب رافضًا للسلطة ويكتفي بدوره المعنوي في الدفاع عن أفكاره ببساطة وعن الفقراء.

إذن ليس للحزب أهداف في الوصول إلى السلطة، ولكن عندما يأتي التاريخ بقوة وتكون هناك تغييرات جذرية يكون مستعدًّا، فمثلا لا يجب أن ننسى مشاركته في حرب التحرير، وكذا في المرحلة الإسلاموية حين كان الحزب أول من نظم صفوفه وكوّن فرق الدفاع الذاتي في بوفاريك، ومنها شملت العملية كل التراب الوطني، بعدها قامت الدولة بتكوين فرق أخرى لمواجهة الإرهاب.

.

مِن الأحزاب المحرومة من النشاط أيضًا حزب الشعب إلى ماذا تعود أسباب إقصائه من النشاط العلني؟

أولا مصالي الحاج كان ماركسيا، وبداية من 1954 أخطأ في تحليلاته، وحارب جبهة التحرير الوطني، وكما ترى فإن حزب الشعب يدلُّ عليه اسمه فهو حركة اجتماعية، لكنه خسر في الأخير. الآن هو محظور، لأنه يُعتبر خائنا بحسب قدماء جبهة التحرير الوطني، وموضوعيًا الحزب خان فعلا، أنا لي محبة تجاه مصالي الحاج ولحركته، ولكن التاريخ لا يتسامح، والسلطة السياسية القوية في البلاد هي جبهة التحرير الآن، ربما سيأتي الوقت لقراءة مصالي الحاج وتاريخه بطريقة صحية، أما الآن فما تزال صور الاقتتال بين الجبهة وحركة مصالي عالقة في الأذهان.

 

مقالات ذات صلة