الجزائر
لشل نشاط بارونات تهريب المخدرات والأغذية والوقود

“حزام أخضر” ودروع خاصة لإحباط الخطر القادم من المغرب للجزائر

الشروق أونلاين
  • 25458
  • 66
الأرشيف

أمر اللواء مناد نوبة قائد الدرك الوطني، إطاراته المسؤولة على أمن الحدود الجزائرية المغربية بتوخي الحيطة والحذر ومنع أي اختراق من خلال إحكام الرقابة على معابرنا وتشكيل “جدار صد” يتكون من أرمادة من رجال السلاح يحول دون مرور المخدرات ويقف في وجه بارونات تهريب الأغذية والأدوية والوقود الجزائري.

واستغل نوبة، الثلاثاء، فرصة تواجده بولايتي البيض والنعامة الحدوديتين، ليأمر بتحيين مخططات الأمن حسب المتطلبات الميدانية والخريطة الإجرامية والرفع من مستوى الأداء العملياتي بمناطق الاختصاص الإقليمي لفرق الدرك على مستوى الولايات الحدودية لغرب البلاد مع ضرورة التنسيق مع وحدات الجيش ومصالح الأمن الأخرى.

وأمر اللواء نوبة، خلال تدشينه لمجموعة حرس الحدود بمكمن بن عمار والمقر الجديد للسرب الجوي بالمشرية بولاية النعامة، بضرورة تجنيد وحدات حراس الحدود ووحدات البحث والتدخل وتشكيلات السرب الجوي لمراقبة الإقليم وتأمين الشريط الحدودي الغربي والتصدي للمهربين، كما أمر بتفعيل سرايا أمن الطرقات، على مستوى جميع الطرقات الولائية والطريق السريع شرق ـ غرب وجميع المسالك لإحباط أي محاولة تهريب.

وشدد قائد سلاح الدرك خلال مراسيم تدشين مجموعة التدخل ببوقطب بولاية البيض على ضرورة تجديد النسيج الإقليمي وتعزيز قدرات المراقبة والتدخل لتثمين الشعور بالأمن لدى المواطن وصد المظاهر الإجرامية، مؤكدا أنه إذا كانت المناطق شبه الحضرية تعالج حاليا عن طريق عمليات متفرقة التي تدخل في إطار ما يسمى  بـ”العمليات الخاطفة”.

وألح قائد الدرك، على إطاراته لاستغلال الوسائل التقنية والعلمية من أجل ضمان تسيير أحسن للأوضاع الأمنية التي تبدو شيئا فشيئا أكثر تعقيدا، ومضاعفة فعالية عمل الدرك.

مقالات ذات صلة