حزب شباط يتطاول من جديد على الجزائر
عاود حزب الاستقلال المغربي الذي يتزعمه المدعو حميد شباط، التحرش بالجزائر، فبعد دعوته الأولى إلى استعادة ما زعم أنها أراض مغربية “اغتصبتها” الجزائر كبشار وتندوف!! طالب الحزب حكومة عبد الإله بن كيران بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر، وإغلاق السفارة الجزائرية بالعاصمة الرباط.
دعا حزب حميد شباط عبر مكتبه التنفيذي رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران، لإغلاق التمثيلية الدبلوماسية الجزائرية بالرباط، وطالب الحزب عبر بيان له “بقطع جميع العلاقات الدبلوماسية والأمنية مع الجزائر… ما لم يقبل النظام الجزائري بإنهاء احتلاله الغاشم للمناطق الشرقية للمملكة” يضيف البيان.
وردت الجزائر في المرة الأولى على المغربي حميد شباط الذي يحركه المخزن، وجاء في رد وزارة الخارجية “التصريحات الخطيرة المنسوبة للأمين العام لحزب الاستقلال المغربي، هي انحراف خطير وغير مسؤولة، الجزائر تدينه وتندد به بشدة”.
وشدّدت الخارجية على لسان الناطق الرسمي لها، عمار بلاني، أن سيادة وسلامة الأراضي الجزائرية، وحرمة الحدود الجزائرية لا يُمكنها بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف من الظروف أن تخضع لمناورات سياسية حزبية، أصابت فيما يبدو صاحبها والمتأثرين به بطفح جلدي، لا يمكنه إلاّ أن يقوّض تقاليد وأعراف حسن الجوار.
شباط الذي أعلن “الحرب” على الجزائر بإيعاز من مكله، لم يستطع حتى تربئة أبنائه، فأحدهم متورط في قضية اتجار بالكوكايين، والقضية استعرضتها محكمة الجنح بالاستئناف بفاس أول أمس الأربعاء، وثبث بإقرار شهادات المتهمين أن كميات الكوكايين التي حجزت لديهم كانت تجلب من عند نوفل شباط ابن حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال.