الجزائر
قال إن برنامجه يتضمن مشروع إصلاح وإقلاع اقتصادي

حساني شريف: الانتخابات الرئاسية المقبلة استحقاق وطني مفصلي

ق/ و
  • 125
  • 0
ح.م

أكد مرشح حركة مجتمع السلم لرئاسيات 7 سبتمبر القادم، عبد العالي حساني شريف، الأربعاء، بالجزائر العاصمة، أن الانتخابات الرئاسية المقبلة تشكل “استحقاقا وطنيا مفصليا”، داعيا إلى ضرورة تعزيز “التماسك الوطني”.
ولدى نزوله ضيفا على منتدى جريدة “المجاهد” في اليوم السابع من الحملة الانتخابية، دعا حساني شريف إلى تعزيز “التماسك الوطني، وذلك من خلال الالتفاف الشعبي حول الرئيس القادم من طرف المواطنين”، مضيفا أن المشاركة القوية في هذه الرئاسيات تشكل “تأكيدا على الديمقراطية والتعددية التي تعيشها البلاد”.
وبخصوص برنامجه الانتخابي “فرصة”، فقد أكد مرشح حركة مجتمع السلم أنه يرافع في المجال الاقتصادي من أجل “إرساء اقتصاد حر تكافلي عن طريق التوزيع العادل للثروة، إلى جانب التكفل بمشاكل فئة الشباب”.
وتابع بأن هذا البرنامج يقوم في شقه الاجتماعي على “التكفل بكل الفئات الاجتماعية ويرتكز على ضرورة معالجة القوانين الأساسية لمختلف الفئات العمالية”، كما يتضمن أيضا العمل على “تحسين جودة التعليم والصحة والتكوين، وجعل البلاد قوة صاعدة إقليميا ودوليا”.
وخلال تطرقه لمسار الحملة الانتخابية، التي أشرفت على انتهاء أسبوعها الأول، أكد مرشح حركة مجتمع السلم أن الحملة الانتخابية تعرف “التفافا شعبيا كبيرا وأن استجابة المواطنين في منحى تصاعدي”، لاسيما مع الجهود التي “يبذلونها في الحركة من خلال تنظيم 8 تجمعات كبرى، إلى جانب العمل الجواري اليومي لتأكيد أهمية هذه الانتخابات”.
من جهة أخرى، أشار حساني شريف أن برنامجه يرافع من أجل إقامة “نظام برلماني يرسي التوازن بين السلطات ويكرس أدوات الرقابة على السلطة التنفيذية”.
وفي الجانب الاقتصادي، يرى المترشح حساني شريف أن برنامجه سيمكن من رفع الناتج الداخلي الخام ورفع الدخل الفردي وتقليص معدل البطالة، كما أكد أن تصوره للمرحلة المقبلة، يرتكز على “تقسيم إداري جديد ينطلق من تعديل قانون الولاية والبلدية ويقوم على توسيع صلاحيات المنتخبين، ورفع عدد الولايات”.
وفي الشق الدولي، جدد مرشح حركة السلم التأكيد على مواصلة دعم القضيتين الفلسطينية والصحراوية وفي السياق، أكد حساني شريف، مساء الثلاثاء من ولاية معسكر، أن برنامجه الانتخابي يتضمن “مشروع إصلاح وإقلاع اقتصادي”.
ولدى تنشيطه لتجمع شعبي بالقاعة متعددة الرياضات لسيدي سعيد، في سادس يوم من الحملة الانتخابية، أوضح مرشح حركة مجتمع السلم أن برنامجه الانتخابي “فرصة” هو مشروع “إصلاح وإقلاع اقتصادي”، يستمد مرجعيته من “بيان الفاتح نوفمبر ورسالة الشهداء”، الذين ضحوا من أجل أن تعيش الجزائر حرة مستقلة.
وأضاف في ذات السياق، أن هذا البرنامج يسعى “لترسيخ اقتصاد حر ببعد اجتماعي أساسه العدالة والتوزيع العادل للثروة والاهتمام بالفلاحة والصناعة والتجارة”، كما أنه مبني على “خبرة ودراسة وتقييم لمختلف البرامج السابقة”.
وتعهد المترشح في حال انتخابه رئيسا للجمهورية “بتجسيد إصلاحات كبرى ستمس جميع القطاعات وستعود بالفائدة على المواطن”.
وأكد مخاطبا مواطني الولاية أن هذه الانتخابات “مفصلية وحاسمة” باعتبار أن الجزائر تعيش وسط التحديات نتيجة “مواقفها وتاريخها وموقعها الاستراتيجي وثروتها البشرية”، داعيا الجميع ليكونوا “موحدين وأن يتوجهوا بقوة يوم 7 سبتمبر لانتخاب رئيس البلاد”.
وحذر في نفس الصدد من الأصوات الساعية إلى التشويش على العملية الانتخابية والتي سيكون مصيرها – كما قال– “الخزي والعار”، مشددا على أن “الشعب هو من يحدد مصير البلاد”.
وفي حديثه عن الولاية أوضح حساني شريف أنها “تملك من المقدرات والثروات”، ما يؤهلها لتحقيق الاكتفاء وتموين ولايات أخرى من الوطن، لافتا إلى أنه سيعمل على “توفير فرص عمل للشباب عبر خلق مؤسسات اقتصادية تساهم في امتصاص البطالة ورفع التحدي لتحقيق التنمية المنشودة وكذا الرقي بالسياحة وجعلها مصدرا لمداخيل الولاية فضلا عن تشجيع مناخ الاستثمار”.

مقالات ذات صلة