منوعات

حسان زيراري: الفن في تدهور وسبب تخلفه منتجون بزناسية

الشروق أونلاين
  • 4181
  • 6
الأرشيف
الممثل القدير حسان زيراري

فتح الممثل القدير حسان زيراري النار على من سمّاهم أشباه المنتجين الذين في نظره هم سبب تدني الأعمال الفنية ورداءتها طالما أن هذه الفئة التي يرتبط ظهورها بشهر رمضان لترويج أعمال جد متواضعة وعرضها على الجمهور من دون الاخذ بعين الاعتبار نوعيتها، المهم عند هؤلاء هو جني الأرباح وكفى على حساب الذوق السليم.

 جاء هذا خلال حوار شيّق جمعنا ببطل السلسلة الخالدة أعصاب وأوتار الذي يرى أن بعض المنتجين صاروا  مثل “البزناسية” يبحثون عن الربح السريع حين فتحوا علب إنتاج خاصة، وضمّوا لفرقهم أشباه ممثلين يفتقرون لمعايير التمثيل والفن زيادة على ذلك تعاملهم مع نصوص ضعيفة فتكون النتيجة هي كوارث مع حلول شهر رمضان من كل سنة الفترة التي تعرف إقبالا جماهيريا معتبرا .

ولم يخف السي حسان تذمره من هذه الوضعية التي أثّرت عليه سلبا بدليل انه كلما زار ولاية  أو منطقة إلا ويلتف حوله مواطنون ليسألوه عن أسباب انحطاط الفكاهة خاصة والتمثيل عامة في بلادنا، والطامة الكبرى أنك لو نفضت الغبار على عمل فني قديم سوف ينافس أهم الأفلام أو المسلسلات التي تعرض في يومنا الحالي رغم الفرق الشاسع من حيث الإمكانيات المادية، وهنا يستلزم كما قال حسان زيراري إعادة النظر في السياسة المنتهجة ومنح المناصب لمن يستحقها وطرد وإقصاء الطفيليين على القطاع، أما بخصوص لجنة القراءة فيجب أن تتوفر في أعضائها الخبرة والمستوى الفني حتى يميّزون بين الصالح والطالح، ولا مجال للعواطف أو المعرفة في منح الأعمال لو أننا صحيح نرغب في رفع المستوى الفني من جديد يضيف حسان.

وعن سؤال حول أقرب الأعمال وأعزّها بالنسبة إليه أجاب حسان زيراري – الذي  فاقت تجربته 50سنة -، وبكل عفوية دورية نحو الشرق لأنها تروي مأساة شعب وبطولة أسود، حيث ذكر أنه في  بعض المشاهد كان يتخيل نفسه حقا مجاهدا وكان قريبا كل القرب من الشهداء الذين ضحّوا بالغالي لتحيا الجزائر، خاصة أنه تلقى رفقة زملائه الممثلين تدريبات قاسية على يد الجيش الشعبي الوطني لتقديم مشاهد قوية وهو ما ساهم في إعطاء للفيلم صورا تكاد تكون واقعية عن المعارك والملاحم التي خاضها أبطال أول نوفمبر، مشيرا في الأخير إلى بعض الأعمال التي سيظهر فيها على المشاهد شهر رمضان المقبل والتي تنوعت بين الفكاهة والدراما.

مقالات ذات صلة