حسناوات “اليورو” يحرجن العائلات الجزائرية و”حرمة” رمضان في خبر كان
تشهد كأس أمم أوروبا لكرة القدم الجارية بفرنسا، منافسة من نوع آخر، وهي تلك التي تدور أطوارها على المدرجات بين مشجعات مختلف المنتخبات المشاركة في اليورو، وذلك من خلال إقحام عدد هائل من “الحسناوات” في كل المباريات يتفنن في اللباس غير المحتشم والرسومات والشعارات المرسومة على الوجه، تحمل رسائل متنوعة.
وتشهد دورة فرنسا “الكروية” إنزالا منقطع النظير لكم معتبر من “الشقراوات” وغيرهن من النساء اللائي رفعن شعار “حج الصيف إلى باريس”، الأمر الذي جعل المتتبعين للمسابقة يؤكدون أن الظاهرة زادت البطولة جمالا وجاذبية وأضفت عليها حلة تفتقد في باقي الملاعب العالمية، ما دفع بالعديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تداول الصور الخاصة بالفتيات، ليقدم كل شاب ما استطاع الحصول عليه من صور لشقراوات “القارة العجوز” “الكاسيات العاريات”، فضلا عن إجراء مقارنات بين الأوروبيات وغيرهن من الجنسيات الأخرى في قالب “هزلي”، ليتحول تحليل المباريات من الاستمتاع بسحر رونالدو والبقية وصور ومهارات “نجوم” البطولة، ونقل مختلف تصريحاتهم إلى عقد مسابقات لاختيار ملكات جمال اليوم في مباريات اليورو.
ولعل الأدهى والأمر أن مخرجي المباريات في البطولة الحالية بفرنسا، يساعدون المشاهدين في “التدقيق” و”التمحيص” عندما تأتي الصورة على الفتيات الشقراوات في المدرجات من خلال الإطالة في بثها لمدة تفوق الـ5 ثوان أحيانا، على حساب فنيات أبرز اللاعبين الحاضرين في البطولة في صورة رونالدو وروني وغيرهم من نجوم الساحرة المستديرة.
غير أنه وبقدر ما كان ذاك “التدقيق” و”التمحيص” متعة للأوروبيين وغيرهم من الجنسيات العاشقة للعبة، تسبب ذلك في حرج كبير للعائلات الجزائرية الشغوفة بمتابعة الكرة الأوروبية، حيث كثيرا ما وقعت العديد من العائلات في وضعية لا تحسد عليها أثناء تمرير صور من المدرجات “محتلة” من قبل الشقراوات، خصوصا أن وقت نقل المباراة الثانية يتزامن وموعد الإفطار في العديد من المدن الجزائرية، الأمر الذي دفع بالعديد من أفراد الأسر عندنا في الجزائر إلى وضع جهاز التحكم على مقربة منهم استعدادا لوقت “الزحف” و”التغيير” تجنبا لما لا تحمد عقباه، وبالخصوص في الشهر الفضيل، فضلا عن “الحرمة” التي باتت في خبر كان التي لطالما كانت ولا تزال “عماد” البيوت لدى العديد من العائلات.