حسناوي بلعياط: حمّار حوّل الوفاق إلى ملكية خاصة.. والمحكمة هي الفاصل
قرر رجل الأعمال والعضو السابق للوفاق حسناوي بلعياط، والرئيس السابق للنادي السطايفي عبد الحكيم سرار، اللجوء إلى المحكمة الإدارية، واسترجاع حقهما المهضوم من طرف الرئيس الحالي للوفاق حسان حمّار، الذي أقصاهما من المكتب المسير للنادي، بحجة أن الرئيس سرار وأعضاء مكتبه استقالوا قبل انتهاء العهدة الأولمبية، وهي الحجة التي علق عليها الحسناوي بلعياط بنبرة غاضبة في تصريح حصري للشروق، أنها غير منطقية وليس لها أي سند قانوني.
وقال بلعياط في تصريح للشروق “أن عملية الإقصاء التي تعرضنا لها غير منطقية، ماعدا سرار الذي استقال قبل نهاية العهدة، فجميع أعضاء المكتب: العرباوي والحاج عمار سكلولي ورشيد صالحي، لم يستقيلوا من المكتب المسير إلى يومنا هذا، وما فعله حمّار بإقصائهم أمر غير منطقي”، واضاف قائلا “حمّار، أراد بإقصاء رجال أعمال سطيف الغيورين على اللونين الأسود والأبيض، أن يحول الوفاق إلى ملكية خاصة ويفعل فيه كما يشاء، الآن الفريق ليس فريق حمّار، بل هو فريق أنصار كل السكان القاطنين بولاية سطيف وخارجها، ولن يحتكره أي شخص مهما كان منصبه في الماضي ومهما يكن منصبه في الحاضر أو في المستقب”.
من جهة أخرى، قال بلعياط الذي يتواجد رفقة سرار في عطلة بتونس، أنه سيعود رفقة القائد السابق للوفاق نهاية الأسبوع إلى مدينة سطيف، للطعن في قرار سحب العضوية منهما لدى المحكمة الإدارية بسطيف التي يأمل أن يكون حكمها لصالحهما وهذا حتى يتسنى لهما استرجاع العضوية وبالتالي الترشح لرئاسة النادي السطايفي.
وتعهد بلعياط الذي سبق وأن قدم عرضا مغريا بقيمة 120 مليار سنتيم لشراء أسهم الشركة الرياضية للنسر الأسود، رفضه يومها حمّار رفضا مطلقا، أنه إذا تم انتخابه هو رفقة سرار لرئاسة النادي أن يجعل من الوفاق فريقا محترفا بمعنى الكلمة، وهو الذي فقد هيبته، حيث نجد بعض اللاعبين يقاطعون التدريبات لعدم استلامهم أجرتهم الشهرية وهذا عيب كبير أن يحصل في فريق اسمه وفاق سطيف الذي تخشاه كل الفرق العربية والإفريقية.