حسني الأغنية الأخيرة بعشرين دينار في السوق الجزائرية
تفاجأ المخرج مسعود العايب وكاتبة سيناريو “حسني… الأغنية الأخيرة” فاطمة وزان بخبر قرصنة الفيلم الذي عرض مرة واحدة ووحيدة في إطار أفلام “الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007″ والذي لايزال في أروقة المحاكم بعد احتجاج زوجة حسني على مضمونه ومطالبتها المتكررة بوقف عرضه الفيلم -حسب وزان- متوفر في السوق الجزائرية في أسوإ نسخة هي مسودة الفيلم الأولى وبأبخس الأثمان ”خمس نسخ بـ 100 دينار جزائري”.
-
وعبرت المنتجة وزان في اتصال مع الشروق عن صدمتها الكبيرة فيما سمعته من بعض الأصدقاء والمقربين، مما دفعها إلى البحث عند باعة الأرصفة حتى وجدته واشترت النسخ لتكتشف أن الفيلم المتوفر ليس النسخة الأخيرة التي بذلت وزوجها المخرج الكثير من الجهود والإمكانات لتقديمها في أحسن حلة سينمائية، بل هي أول نسخة تجريبية أنجزت كمسودة اشتغل عليها العايب لأيام وأدخل عليها الكثير من التغييرات والتطويرات.
-
استنكرت كاتبة مسلسل “الذكرى الأخيرة” ما يحدث من عمليات قرصنة تضيع على المنتجين والمخرجين حق التعب وتدمرهم ماديا ومعنويا. وأكدت أنها وزوجها مسعود العايب قررا ملاحقة الفاعل المجهول الهوية لحد الساعة بإيداع شكوى لدى مصالح الدرك الوطني بباب جديد والذين -حسبها- لم يدخروا أي جهد في البحث والتقصي في الموضوع.