رياضة
الصحافة الوطنية والأجنبية مستاءة من قرارات الفاف

حصار إعلامي شديد على اللاعبين.. والجميع رفض تحمل المسؤولية

الشروق أونلاين
  • 5097
  • 13
الشروق

مرة أخرى، تتعرض الصحافة الوطنية المتواجدة بسويسرا لتغطية تربص المنتخب الوطني، الذي سيشارك في مونديال البرازيل، إلى إهانة أخرى من طرف المشرفين على المنتخب الوطني، حيث رفضوا السماح للاعبين بإجراء حوارات ولقاءات مع الصحافة الوطنية والأجنبية المتواجدة بسويسرا، بحجة أن رفقاء فيغولي مجبرون على مغادرة الملعب مباشرة، سواء بعد الحصص التدريبية أو اللقاء الودي، وهو ما جعل الزملاء يستاؤون من القرار المجحف، ويحرمون ملايين الجزائريين من معرفة آراء اللاعبين الذين أحسسنا بالضغط الكبير الذي يعيشونه، إلى درجة أنهم أصبحوا يتهربون من ملاقاة رجال الإعلام، وربما تلقوا تعليمات “فوقية” من مدربهم، تمنعهم من الحديث إلى الصحافة التي تنقل أجواء الخضر إلى كل الشعب الجزائري المتواجد داخل وخارج الجزائر.

وإذا كان الإعلامي الجزائري يعاني من تهرب اللاعبين، فإن الصحافة الأجنبية المتواجدة بسويسرا لم تتمكن من الظفر ولو بتصريح قصير ومقتضب لأي لاعب منذ بداية التربص، وعلى حد تعبير أحد الزملاء البلجكيين الذي يعمل كمحرر بجريدة”المستقبل”  الناطقة باللغة الفرنسية، فإنه تفاجأ بما يحدث داخل بيت الخضر إلى درجة أنه لم يفهم سبب عدم حضور أي لاعب إلى الندوة الصحفية التي عقدت بعد المباراة، واكتفوا بحضور وحيد خاليلوزيتش الذي لم تدم ندوته سوى دقائق معدودة، محدثنا أشار أن المدرب البلجيكي يقدم يوميا لاعبا إلى الصحافة حتى ينقل أجواء المنتخب إلى الشارع الرياضي، إضافة إلى المعلومات اليومية المقدمة من الناخب البلجيكي وطاقمه الإعلامي بواسطة طرق التواصل الاجتماعي. محدثنا أضاف أنه يريد إجراء حديث مع اللاعب ڤديورة الذي سبق له وأن لعب في بلجيكا لنادي شارلوروا لكنه لم يستطع الظفر بأي معلومة، حوارا أو صورة مع عدلان ڤديورة.

فكيف سيتعامل الجزائريون مع الصحافة الأجنبية في كأس العالم، وهل سيرفضون الندوات الصحفية التي تبرمج من الفيفا في وقت رفض الكل في الاتحاد الجزائري تحمل مسؤولياته.

ومهما يكن فإن معرفة موعد حصة تدريبية للخضر أو الحصول على معلومة تخص إصابة أو عدم جاهزية أي لاعب تعتبر من سابع المستحيلات، كما أن الزملاء الذين سيتنقلون إلى البرازيل لتغطية وقائع كأس العالم سيعيشون الويلات وهم مجبرون على إيجاد حلول للتواصل مع قرائهم. ومشاهديهم.

مقالات ذات صلة