منوعات

“حصان” يتسبب في مناوشات تنتهي بشلل شاب بوهران!

الشروق أونلاين
  • 4463
  • 4
الأرشيف

تمكنت مصالح الشرطة بوهران، مؤخرا، من توقيف شاب يبلغ من العمر 26 سنة على خلفية تورطه في قضية الضرب والجرح العمدي بالسلاح، راح ضحيته شاب آخر، والذي تلقى إصابة خطيرة على مستوى البطن من بندقية صيد بحري اخترق رمحها الأمعاء، مما أدى إلى تضرر جهازه التناسلي وشلل في الرجل اليسرى.

حيثيات ملف القضية تعود إلى أواخر شهر رمضان الماضي عندما تم توقيف الضحية الذي كان على متن عربة مجرورة بحصان أمام حنفية وضعت من أجل سكان الحي الذين يقطنون بمنطقة شباط التابعة لحي الصنوبر المعروف بـ”بلانتير” لكي يستفيدوا من الماء مجانا، حيث طلب من أحد الأطفال أن يملأ له دلوا من أجل دابته التي كانت تلهث من شدة الظمأ، إلا أن المتهم الثاني الذي يبلغ من العمر 18 سنة وهو شقيق المتهم الرئيس، والذي تمت متابعته رفقة عمه وأخ الضحية بجنحة المشاجرة، رفض ذلك لتقع بينهما مناوشات تحولت إلى شجار تدخل فيها جميع الأطراف وخلفت إصابة عم المتهم “ج.م” بعجز لمدة 12 يوما نتيجة تلقيه لضربة بالسلاح الأبيض على مستوى الفخذ بواسطة سلاح أبيض من طرف الضحية، ليصل الصراخ إلى مسامع المتهم الرئيس الذي خرج مسرعا قبل أن يشاهد عمه وهو ينزف دما، ليجلب معه بندقية صيد بحري ويتوجه مباشرة إلى الضحية الذي صوب نحوه الرمح ليصيبه على مستوى البطن ويلوذ بالفرار، تاركا إياه مغمى عليه في بركة من الدماء، ليتم تحويله إلى  المستشفى على متن سيارة من نوع “مازدا” ونقل  إلى غرفة العمليات، أين أجريت له عملية جراحية معقدة مكث على إثرها بغرفة الإنعاش لمدة تزيد عن 8 أيام، في حين تم طرح شكوى لدى مصالح الأمن التي تمكنت من توقيف المتهمين وإحالتهم على وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح الذي أحال الملف على قاضي التحقيق.

ليستمر التحقيق مع المتهمين أكثر من شهرين نتيجة المعاناة التي تعرض لها الضحية بعد الإصابة قبل أن يقر إيداع المتهم الأول رهن الحبس المؤقت بتهمة الضرب والجرح العمدي أما البقية فاستفادوا من إجراءات الاستدعاء المباشر.

أثناء مثولهم أمام القاضية صبيحة الإثنين، اعترف المتهمون بما نسب إليهم من أفعال، في حين طالب الطرف المدني بإعادة تكييف الوقائع مع تعيين خبير لتحديد نسبة العجز، ليلتمس ممثل الحق العام توقيع عقوبة 5 سنوات سجنا نافذا في حق المتهم “ج.أ”، وعام حبسا في حق باقي المتهمين، قبل أن تؤجل القاضية النطق بالحكم إلى غاية الأسبوع المقبل.

مقالات ذات صلة