الجزائر
فيما احتجت عائلات من إقصائها بباب الوادي وأولاد فايت.. زوخ يكشف:

حصة سكنية بـ 40 بالمائة للعزاب في سكنات “السوسيال”

الشروق أونلاين
  • 14863
  • 20
الشروق

قطعت عدد من العائلات المقصية من عملية الترحيل موكب الوالي للمطالبة بإنصافها ومنحها سكنا لائقا، فيما شهدت عملية ترحيل سكان أحواش بلاطو بأولاد فايت احتجاجات على إقصاء بعض العائلات، فيما وعد الوالي بدراسة جميع الطعون تخصيص كوطة بنسبة 40 بالمائة لفائدة العزاب ضمن حصص السكن الاجتماعي.

وشهدت بلدية باب الوادي التي شملتها عملية ترحيل 400 عائلة احتجاجات، اقترب عدد من المقصيين بموكب الوالي الذي تفقد العملية بإحدى العمارات، مطالبين إياه بإعادة النظر في إقصائها خاصة وأنها تقطن أقبية العمارات التي استفادت منها عن طريق التناول من دواوين الترقية والتسيير العقاري، فيما استفاد عدد من العزاب الذي فاق سنهم الخمسين سنة بتخصيص حصة لهم ضمن برنامج إعادة الإسكان   .

 

ونددت 30 عائلة تقطن الأسطح والأقبية بباب الوادي في العمارات التابعة للخواص بقرار إقصائها من عملية الترحيل 21 بحجة توقيع صاحب العمارة لتعهد شرفي يؤكد من خلاله عدم السماح لأي كان بتشييد بين بالسطح أو شغل أقبية العمارات، وهو شرط اعتبره محدثونا “تعجيزيا”، باعتبار أن أغلب ملاك العمارات أمام متوفين أم أنهم متواجدون خارج الوطن، وطالبت أزيد من 100 عائلة بإنصافها وإعادة النظر في القرار الولائي، مشيرين إلى أنهم يتخبطون في مشاكل عديدة بسبب السكن.

من جهته أفاد رئيس بلدية باب الوادي عثمان سحبان، أن العملية مست 400 عائلة فقط، فيما تواصل مصالح التفاوض مع السلطات الولائية لتسوية وضعية العزاب الذي يصل عددهم 60 شخصا وكذا العائلات التي تقطن الأقبية بعقود ملكية والقاطنة في عمارات الخواص قصد حل الإشكال وتمكينها من السكن.

وشهدت عملية ترحيل أحواش بلاطو بأولاد فايت المحاذي لمشروع 2400 مسكن احتجاجات عارمة اثر تعرض العديد من الأزواج الجدد للإقصاء وإدماج العديد منهم مع عائلاتهم، الأمر الذي أدى بالقائمين على زيارة الوالي إلى موقع أولاد فايت بإلغائها.

من جهته أفاد والي العاصمة في تصريح للصحافة، أن باب الطعون لا يزال مفتوحا، مشيرا انه تم إحصاء أزيد من 11 ألف طعنا منذ جوان 2014، تم الرد على 689 بالقبول فيما لا يزال 430 حالة قيد الدراسة، مشيرا أن عملية الترحيل ستتواصل إلى غاية القضاء على جميع الأحياء القصديرية بالعاصمة.

وبخصوص الأراضي المسترجعة من عمليات الترحيل التي تسيل لعاب مافيا العقار، فقد أغلق الوالي الباب في وجه الطامعين، مشيرين أن الأغلبية ستخصص لبناء المشاريع السكنية على غرار عدل والترقوي العمومي باستثناء الواقعة وسط العاصمة والتي لم يتم تشييد أي بناية فوقها بناء على تعليمات الوزير الأول، مرجحا تحويل جميع العقارات المسترجعة من تهديم البنيات المهددة بالانهيار ببلديات وسط العاصمة على غرار باب الوادي وحسين داي وبلوزداد والمقرية والحراش وسيدي أمحمد إلى مساحات خضراء.

وكشف أن مصالحه خصصت حصة لفائدة للعزاب في صيغة الاجتماعي الموزعين عبر 57 بلدية، كما اعترف بأن الكوطة المقدرة بـ6 آلاف وحدة سكنية بصيغة السكن الاجتماعي بأنها غير كافية بسبب كثرة الطلب عليها، حيث وعد برفعها في أقرب الآجال، كما كشف عن قدوم لجنة من طرف الأمم المتحدة للمشاركة في إحدى عمليات الترحيل يومي 18 و19 من هذا الشهر.

و بخصوص كوطة 35 بالمائة من السكنات والمخصصة إلى العزاب أكد زوخ أنه تتم دراسة ملفاتهم دراسة استثنائية وعلى لجان الدوائر تطبيق المرسوم 08/142، و في سياق متصل حمل والي العاصمة التماطل في الكشف عن قوائم العائلة المستفيدة من السكنات الاجتماعية على رؤساء البلدية حيث أكد في تصريح لـ” الشروق” “المسؤولية يتحملها الأميار بصفة خاصة وسأتدخل شخصيا في البلديات العاجزة عن إعداد القائمة وسأكشف عن القوائم” وأضاف زوخ في الندوة الصحفية التي عقدها، أمس، بالحي الجديد 422 مسكن بالحمامات بالعاصمة أن التوزيع العشوائي للسكنات قد انتهى وعلينا ضبط أنفسنا من أجل إعطاء لكل ذي حق حقه وقال زوخ “القضية قضية وقت فقط وسأقضي علي كل ما يشوه عاصمة البلاد“.

كما أعطي نفس المتحدث تعليمات صارمة الى مديري دواوين الترقية العقارية الثلاثة من أجل تسريع وثيرة إنجاز السكنات الجديدة لبرمجة عمليات الترحيل أخرى علي غرار العملية 22 و23 وحسب المعلومات المتوفرة لدى الشروق فإن العملية التي باشرتها ولاية العاصمة أمس، والتي قسمت إلى 4 مراحل سيتم استمرارها إلى شهر رمضان أي إلى غاية شهر جوان 2016 وبهذه العملية ستصل الولاية إلى ترحيل أكثر من 46 ألف عائلة كانت تقطن البنيات الهشة والبيوت القصديرية والأسطح .

 

7 بلديات كشفت عن قائمة السكنات الاجتماعية.. لومي لـ” الشروق”:

شرعنا في دراسة طعون حي العين المالحة وللعزاب الحق في سكنات “السوسيال”

أكد مدير السكن لولاية الجزائر، لومي إسماعيل، أن 7 بلديات عاصمية كشفت عن قائمة العائلات المستفيدة من السكنات الاجتماعية. وأضاف لومي، في تصريح خص به “الشروق”، على هامش عملية ترحيل 7 آلاف عائلة، التي قسمت على 4 مراحل، منها 1500 عائلة في المرحلة الأولى.

وفي اليوم الأول تم ترحيل 400 عائلة إلى الحي الجديد 422 مسكن بالحمامات، أنه بالإضافة إلى 3 بلديات، التي كشفت في وقت سابق عن القوائم، وهي بن عكنون 145 عائلة ورويبة 158 عائلة و80 عائلة برايس حميدو، هناك 4 بلديات أخرى وهي معالمة، التي استفادت من 80 مسكنا، وسحاولة، وهي الأخرى استفادت من 80 مسكنا، وكذا سيدي موسي والكاليتوس.

وبخصوص طعون حي المالحة 1 .2 .3 القصديري، الذي تم ترحليهم في العملية الـ20 أكد لومي أنه تم تخصيص حصتين لدراسة الطعون والدراسة مستمرة. وسيتم الكشف عن قائمة العائلات التي قبلت طعونها.

وسيتم ترحيلهم في أقرب الآجال. وفي سؤال بخصوص تطبيق مرسوم 08/142 الذي يسمح للعزاب بالاستفادة من سكنات، أكد لومي أن على لجان الدوائر تنفيذ هذا المرسوم وسنوزع كوطة للعزاب عبر 57 بلدية.

مقالات ذات صلة