تعمدت التشهير بجنسية عاهرة جزائرية وتكتمت عن الأخريات
حصة “كلام نواعم” تثير سخط الجزائريين
أثارت حلقة الأحد 25 سبتمبر من برنامج كلام نواعم على قناة آم بي سي الفضائية حول ظاهرة بائعات الهوى في المجتمعات العربية وانقياد الرجل العربي ورائهن استنكارا كبيرا في أوساط الجزائريين، حيث استضافت الحصة ثلاث فتيات تورطن في الدعارة وتحدثت كل واحدة عن تجربتها، ورصدت الحلقة أسباب لجوء الرجال العرب إلى البيوت المشبوهة، غير أن مقدمة الحصة ركزت على ذكر جنسية العاهرة الجزائرية فقط، في حين تكتمت على جنسية العاهرتين الأخريين، مما استفز المشاهدين الجزائريين، الذين يعتبرون من أكثر المشاهدين لقنوات الآم بي سي.
-
واتصل العديد من الجزائريين بجريدة الشروق اليومي للاحتجاج على البرنامج، متهمين أن مقدمة حصة “كلام نواعم” بأنها تكتمت على جنسية عاهرتين، وعندما جاء الدور على العاهرة المدعوة “ثريا” تعمدت التشهير بأنها جزائرية، بنية إظهار الشعب الجزائري على أنه مجتمع متفسخ، وإلا لماذا لم تذكر جنسيات باقي الفتيات، عدا الجزائرية، رغم أن الصالح والفاسد موجود في كل مكان.
-
وقال جزائريون شاهدوا البرنامج في اتصال مع “الشروق اليومي” إن كشف جنسية ثريا بأنها جزائرية بمثابة إهانة لكل امرأة جزائرية رغم أن قصة ثريا ليست كقصة العاهرتين الأخريين، فثريا عاشت حياة صعبة ولم تحسن حل مشكلاتها بطرق صحيحة مما أدى بها إلى الانحراف.
-
علما أن الفتاة الجزائرية التي التقتها قناة أم بي سي قالت بأنها تزوجت من تاجر مخدرات عندما بلغت الـ15 من عمرها، وانفصلت عنه بعد ذلك، واتجهت إلى الدعارة، وأنجبت طفلا غير شرعي، ثم تخلت عن الدعارة وعملت خادمة، بعدما رفض والد ابنتها الاعتراف بها، فيما قالت الابنة إنها تبكي عندما ترى زميلاتها برفقة آبائهم، وتعيش في فراغ لعدم وجود والدها إلى جانبها.
-
وقالت ثريا إنها لا تخاف أن تقول حقيقة ماضيها، وتتمنى أن تتزوج رجلا يحميها ويحمي أولادها.