الجزائر
سلطاني وبن بعيبش ضمن الحضور بمقبرة بريكة

حضرت المعارضة وغابت السلطة عن جنازة بن سعيد

الشروق أونلاين
  • 7238
  • 15
ح. م
الراحل لخضر بن سعيد

شيع الأحد، جثمان الفقيد أحمد لخضر بن سعيد بمقبرة المهاميل في بريكة بولاية باتنة، الذي توفي ليلة الجمعة بمستشفى كليرفال بالعاصمة، عن عمر يناهز 61 سنة، بعد عملية جراحية أجريت له على الشرايين لم تكلل بالنجاح.

وحضر مراسيم تشييع جثمان الفقيد العديد من رؤساء وممثلي الأحزاب السياسية، على غرار رئيس حزب الجزائر الجديدة، ورئيس حزب الفجر الجديد، ورئيس جبهة الحكم الراشد، ورئيس حركة الوطنيين الأحرار بالإضافة لرئيس حركة حمس سابقا أبو جرة سلطاني، وممثلي تنظيمات المجتمع المدني، والمجاهدين وعائلة الفقيد في غياب تام للمسؤولين عن التشييع، فيما سجل حضور عضو مجلس الأمة إبراهيم بولحية.

 وقد ألقى كل من الإمام الشيخ صالح بوعلاڤ، ورئيس حزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش، وأبو جرة سلطاني كلمات تأبينية، ذكروا فيها بالمناقب والخصال التي يتحلى بها الفقيد، انطلاقا من المهام التي تولاها، حيث كان أمينا للتنسيقية الوطنية لأبناء الشهداء، وناطقا رسميا للهيئة الجزائرية للدفاع عن الذاكرة، وأمينا عاما لحركة الوطنيين الأحرار.

 واعتبر الشيخ صالح بوعلاڤ بأن حياة الفقيد مليئة بالمواقف، حيث واصل رسالة أبيه الشهيد، ودافع عن الأسرة الثورية وعن سمعة الثورة التحريرية المباركة ضد الأصوات التي كانت تشوه صورتها لاسيما خارج الوطن. أما أبوجرة سلطاني فقد ركز على مواقف الرجل المناهضة للاستعمار، حيث كان له صديقا حميما ويحفظ عنه الكثير من الأقوال المناهضة لفرنسا، من ذلك قوله: “على كل جزائري أن يحتفظ بنسبة من العداوة تجاه فرنسا“.

مقالات ذات صلة