رياضة
التصاق أصيل للجزائريين بالقضية الفلسطينية الأمّ

حضور فلسطيني قوي ومتجدد في احتفالات المحاربين

الشروق أونلاين
  • 18879
  • 45
ح.م
التصاق أصيل للجزائريين بالقضية الفلسطينية الأمّ

تجدّد الحضور القوي لفلسطين في خرجات المنتخب الجزائري لكرة القدم، الأربعاء، حيث تزينت حافلة محاربي الصحراء التي جابت العاصمة بالعلمين الجزائري والفلسطيني في انطباع راسخ مفاده :”فلسطين حاضرة دوما بجنب الجزائر”.

تكررت صور رائعة لفلسطين في البرازيل لدى عودة زملاء الفنان ياسين براهيمي إلى أرض الوطن، ففضلا عن الأعلام الفلسطينية، لم يبخل الأنصار بالغناء لفلسطين على منوال ما فعلوه في بلاد الأمازون، وأتى هذا الحراك متزامنا مع الأفراح الكبيرة التي أقيمت في غزة وفلسطين عموما منذ نجاح الخضر في ترويض دببة روسيا وانتزاع تأهل تاريخي إلى الدور الثاني.

وحرصت الجماهير الجزائرية في البرازيل كما في الجزائر على إنشاد “فلسطين الشهداء”، ورأى أكثر من مشجّع أنّ كل فوز أو تقدم يحرزه محاربو الصحراء، هو انتصار لقضية فلسطين والفلسطينيين، فرايتهم المرفرفة جنبا إلى جنب مع علم الجزائر المفدى في مختلف المحافل الكروية الدولية مساندة معنوية وروح حية نابضة توقع صكا على بياض مؤداه:”نحن مع فلسطين لأنها جزء منا”  .

وفي جملة راسخة، قال الفلسطينيون للجزائريين: “لأننا يتامى الحزن نشتاق للفرح، شكرا مليون مرة”، هذه البرقية وغيرها، ملأت سماء الشارع الفلسطيني غداة نجاح المنتخب الجزائري لكرة القدم في اجتياز الدور الأول لكأس العالم الـ21 لكرة القدم المتواصلة بالبرازيل، والأكيد أنّه تأتي التهنئة ومشاركة الفرحة من فلسطيني قلبه انفطر على بلده، فإنّ الفرحة تأتي مضاعفة، لأنّ هذا المقهور وضع كل همومه وبؤسه اليومي على جنب وابتسم ليهنئك ويقاسمك الفرحة، تحية لهذا الرقي وهذه القوة، ونرجو من الله فرجا قريبا لهذين الشعبين ولكل الشعوب العربية .

وفي تصريح منسوب للقناص “إسلام سليماني”، ردّ الأخير على وعود نجوم وزعماء عرب بمنح أموال مجزية للمحاربين، بالقول :”إخواننا في غزة أولى بها”، حسبما نُقل على لسانه، في إشارة بليغة على أنّ الغزاويين والفلسطينين حاضرون في قلوب ثعالب الصحراء.

ولم يتردد سكان منطقة غزة الفلسطينية، قبل أشهر،  في مشاركة الخضر أفراح معانقة الحلم البرازيلي، ورغم تأخر الوقت في القطاع وألوان المعاناة التي تلقي بظلالها على الغزويين كما سائر الفلسطينيين، إلاّ أنهم خرجوا عن بكرة أبيهم معربين عن فرح غامر بنجاح المحاربين في كسب معركة المونديال.

جميلة تلك الصور التي نسجها الغزويون، حيث نصبوا راية جزائرية عملاقة بجانب العلم الفلسطيني، وراحوا يشدون بعديد الأناشيد والمعزوفات المنتشية بالنجاح الجزائري اللافت على حساب الخيول.

.بدورهم، لم يتردد الكثير من جزائريي الداخل كما المهجر عن إهداء التأهل للإخوة الفلسطينيين، وهو موقف ليس بالغريب عن الجزائريين الذين عبّروا دوما وأبدا عن التصاقهم بالقضية الأمّ وبرز ذلك بوضوح في هتاف الجزائريين “فلسطين الشهداء” في كل مكان.

الصورة من الغالية فلسطين.. خان يونس

فيغولي مع العلم الفلسطيني

مقالات ذات صلة