منوعات

حطمت الرقم القياسي في الحيازة على شهادات إثبات العفة!

الشروق أونلاين
  • 16878
  • 9

أنا فتاة في العشرين وهبني الله جمالا و قدا ممشوقا الكل يتغزل بهذا الحسن والبهاء، مما جعلني مطمع الجميع، علما بأنني لا أبالي بأي كان، لأنني أعلم بأن هذا السن الفتي ليس بوسعه أن يُحصل أكثر من شيء، إما التعليم والتخرج من الجامعة بالشهادة العليا برأس مرفوع، وإما اتباع أهواء النفس التي تقود إلى الضياع والخروج من تجارب غرامية مكسورة الخاطر مطأطأة الرأس، لأن معطيات الحياة تؤكد ذلك ومن سبقوني إلى هذه التجارب أصدق وأبلغ دليل على قناعتي، والأكثر من هذا فأنا لن أكون أنبغ من الحكماء الذين قالوا “صاحب البالين كذاب”.

هذا شعاري في الحياة، لأن والدي أحسن تربيتي وكان ولا يزال حتى الآن النبراس الذي اهتدي بنوره في كل صغيرة وكبيرة في حياتي، أما والدتي ـ سامحها الله ـ فإنها تفعل نفس الشيء معي، لكنها تتبع الأسلوب الفض الغليظ، فهي لا تتوانى لحظة واحدة في عرضي على طبيبة النساء كلما تأخرت عن وقت الدخول إلى البيت أو اختل موعد دورتي الشهرية، تراقبني بطريقة غريبة تقلب أغراضي الخاصة بلهفة وكأنها ترغب بالعثور على دليل إدانتي!

لقد بات تصرفها مزعجا للغاية فهل يعقل لفتاة في مثل سني أن تكون بحوزتها أكثر من عشر شهادات لإثبات العفة، كما ذكرت آنفا تهرول إلى طبيبة النساء التي تؤكد لها سلامتي علما أنني لم أصاحب شابا في حياتي وحتى لم أقبل مجاملة أيا كان من الجنس الآخر.

هل تصدقوني أن والدتي تفعل معي ذلك من قبل سن البلوغ، بمجرد أن لاحظة علامات الأنوثة تظهر علي، بدأت بتنفيذ مخططها الأمني الذي لا أعرف من أين استمدت فكرته، فهي لم تفعل الشيء نفسه مع شقيقاتي الخمس، فكل منهن تنعم بحياتها مع زوجها والأخرى مع خطيبها و ثالثة لا تتواني في الاستمتاع بالرحلات الجماعية التي تنظمها مع زملاء العمل.

إخواني القراء ماذا أفعل مع والدتي التي جعلتني أكره نفسي وأكره هذا الشيء الذي أحافظ عليه، لقد أصبح بمثابة القيد الذي يكبلني مما جعلني أفكر في التخلص منه، قد أفعل ذلك لأرتاح وأريحها من عبء الحراسة ولن أبالي بالنتيجة لأنني حقا أشعر بالاختناق من هذا الحصار.

مريم/ بومرداس

.

.

والدتي كلما تقدمت سنا كلما ازداد حبها لــبهارج الدنيا

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:من يصدق أن المدرسة التي تعد جيلا طيب الأعراق هي نفسها من تلقن دروس الانحلال والتحرر من العادات والتقاليد، وتبذل الجهد الجهيد لتحقيق هذا المسعى، نعم صدقوا فالحديث هنا يتعلق بوالدتي التي عرف مسار حياتها منعرجا خطيرا بعدما بلغت الستين من العمر، لقد أصابها داء حب الدنيا منذ زمن وبدأ خلال فترة وجيزة يتفشى في نفسها فأتى على الأخضر واليابس ولم يترك لها إلا قلبا يشع بحب الدنيا وبهارجها وإلا ما كان لها أن تخلع الحجاب الذي ارتدته لأزيد من ثلاثة عقود وتكتفي بوضع وشاح خفيف تُخرج بين أطرافه خصلات شعرها الذهبي اللون الذي يسر الناظر إليه.

إنها والدتي التي أقدمت على الدنيا بلهفة منقطعة النظير، فاقتطعت لنفسها تذكرة الدرجة الأولى لكي تسافر إلى الجحيم من حيث لا تدري، بكل صراحة والدتي لا تشرفني لأنها صاحبت النساء الساقطات أصبح لديها أصدقاء من الجنس الآخر، والأكثر من هذا فإنها من رواد الأماكن المشبوهة، حيث تكثر الفاحشة والمجون، ما يحز في نفسي أنها لم تكن كذلك في سابق العهد، كانت صاحبة الحياء والأخلاق والحشمة والوقار، مما جعلها مضربا للمثل في الاستقامة لكنها أضحت المثال الحي للانحراف والاعوجاج الذي تأبى أن تحيد عن طريقه.

إخواني القراء ماذا أفعل معها وكلما تقدم سنها كلما ازدادت طيشا وتمردا، هل أتبرأ منها أم أُقدم على قتلها لأحفظ ماء وجهي من العار الذي سيلاحقني وكل أفراد العائلة مدى الحياة.

رمضان/ بجاية

.

.

كيف أتخلص من الظلم الذي فرضته على نفسي؟

أنا واحد من القراء الأوفياء لهذه الصفحة أتمتع بالصحة الجيدة وكل الامتيازات المادية والمعنوية التي تؤهلني لكي أعيش السعادة وأنعم في رحاب الاستقرار، لكنني لست كذلك لأنني أفرطت في ظلم نفسي بعدما فرضت عليها القيام ببعض المعاصي، كنت قبلها اسعد بحب الله إلى أن أوقعني سوء حظي وقلة خبرتي في الحياة بين أيدي من لا يخشون الله، مجموعة أشرار جعلتهم الصحبة الدائمة، فتعلمت معهم ما لم أكن أعلم فغطى الجهل عقلي وطبع الطيش سلوكي، فانساقت وراءهم لأصبح كالورقة التي تحملها أمواج البحر وتلقي بها أينما تشاء، فكانت نتيجة ما أقدمت عليه احتراف المعاصي، ولعل أبغض أمر تعلمته هو معاشرة الفتيات بما يغضب الله ويزعزع عرشه.

أعترف أنني أخطأت ولا أريد الاستمرار في هذا الطريق، الذي سيثقل كاهلي بأوزار لا طاقة لي على تحملها يوم ترغب جهنم بالمزيد. صدقيني سيدتي أنني أرغب بالتوبة فلا طائل لي من هذا المسار الذي دخلته مغمض العنين، لقد أصابني الشعور بالندم مما يجعلني أبكي حسرة على حالي إلى درجة تصيبني فيها نوبة قوية من اليأس والإحباط.

م/ غيليزان

.

.

الرد :

ما أروع أن يعترف الإنسان بالأخطاء والأفعال التي تجره جرا إلى تحصيل المزيد من الذنوب، لأن الاعتراف يعتبر أول خطوات التوبة وأول محاولة للانفلات من قبضة الشيطان، الذي يتربص بالنفس البشرية، ولا يهدأ باله حتى يحقق هدفه الذي وجد من أجله إلى أن يرث الله الأرض وما عليها، ولكي تفوت الفرصة عليه وتجعله يشعر هو بدلا عنك بالخسران المبين، لابد من الترصد له وقمعه بالطاعات كالصلاة في مواعيدها، والإكثار من الأذكار والأدعية مع المحافظة على الطهارة وكل الأعمال الصالحة، التي تجعله يُدبر عنك ولا يقبل أبدا.

يجب عليك أن تتخلص من هذه الصحبة ورفاق السوء، والاهتمام بما ينفعك ويرضي الله عز وجل، الذي ما إن اقترب منه العبد شبرا حتى تقرب إليه ذراعا، ومن إن دعاه استجاب له وما إن طلب منه المغفرة غفر له ولا يبالي.

سيدي، لماذا لا تفكر في الزواج لكي تصون نفسك وتبعدها عن تلك الفواحش، فهذه الرابطة التي دعنا إليها الدين الحنيف تهذب النفس وتبعدها عن الفواحش، دعواتي لك بالنصر على الشيطان والمزيد من الإيمان وجعلك إن شاء الله من الأخيار.

ردت شهرزاد

.

.

رد على مشكلة

أعيـــش وســـط عائلة كل أفرادهـــا مجانــيــن

أختي الكريمة، لا يفرح بقطيعة الرحم و الفراق بين المسلمين إلا عدونا الشيطان الرجيم الذي يفرح لوقوع التقاطع والتدابر والتباغض، فكيف إذا كانوا أرحاماً قال تعالى: “لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح الناس”، ثم لا يستقر حال الإنسان في هذه الفوضى كما قلت وإن لم يكن يسود الحب والمودة والتآلف بين أفراد الأسرة حل محل ما ذكرت.

اعلمي أن النفوس تغيرت فطغى عليها حب المادة، فهذه المشاكل لا يكاد يخلو منها بيت في الجزائر، فإن لم يكن بين الإخوة فسيكون بين الأقارب والجيران والأصدقاء.

لقد عرفت الكثير من عباد الله، من كل المناطق أغلبهم يعاني نفس المشكلة ـ ولا حول ولا قوة إلا بالله ـ أنصحك أن تواصلي في سعيك فرغم صغر سنك، ألهمك الله حسن التفكير في جمع شتات الأسرة، شأنها شأن كل العائلات المثالية، فهذا الأمر من نعم الله.

أول ما يجب عليك فعله الحلم والصبر عليهم ومبادرتهم بالكلمة الطيبة، والدعاء في كل وقت بأن يعينك الله ويجمع شمل الأسرة، فإن استقام حالهم ستنالين الخير العظيم كما يجب الحرص والاهتمام بالدراسة والعبادة واتخذي من صديقاتك الطيبات المؤمنات من تعينك على ذلك.

أختي الكريمة الدنيا ستظل بخير مادام فيها من يهتم بأمر الغير، وفقك الله فهو سندك وعليه التوكل ولن يخيبك مادمت على عهده باقية.

غريب

.

.

همــــــس القـــــــــلوب

من ليلى إلى كل قراء جريدة الشروق:

قد تكون الحروف بلسما نبعثه لمن نشتاق لهم، لكنها ليست بديلا عن رؤيتهم، فما أروعه من يوم أن يكون لك أحباء في الحياة يبادلونك صدق بصدق

ودعاء بدعاء، اللهم وثق رباط محبتنا وزد تآلف أرواحنا إلى أن نساق إلى الجنة زمرا

من رضوان إلى الخطيبة دنيا:

أدرك تمام الإدراك أن ما يحدث سببه والدتك التي لا يهمها سوى المال، أنهكتني بطلباتها ورغم عسر الحال سأبدل قصارى جهدي لأكون عند حسن ظنها.

يشهد الله أنني أرغب بإتمام هذا المشروع في أقرب فرصة، لذلك أرجو منك مساعدتي فكل لحظة تذهب هي خسارة من العمر الذي إن مضى لن يعود، فكوني في صفي لأنني الوحيد الذي بوسعه أن يحقق لك السعادة.

من حسينة إلى زوجة الأخ زهيرة:

ماصدر عني لم يكن بدافع الغيرة أو الحسد لكنني فعلت ذلك بحس نية ولم أحسب لتلك النتائج التي كانت عكس ما أريد، أرجو أن تسامحني لأنني حقا لم أتطاول عليك، وأنت الصديقة والقريبة وزوجة الأخ، إذا شئت سلطي أي نوع من العقوبة ترضاها نفسك سأقبل بها لأثبت لك حسن نيتي.

.

.

نصف الدين

إناث

2078: امرأة من الغرب 33 سنة لها طفلة، موظفة تبحث عن ابن الحلال، يكون محترم، متفهم، يقدر الحياة الزوجية مسؤول واع، عامل مستقر، لايهم إن كان مطلقا لايتعدى 45 سنة.

2079: شابة من تبسة 26 سنة ماكثة في البيت ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله من رجل صادق جاد له نية حقيقية في الارتباط يكون عاملا، محترما، سنه لا يتعدى 35 سنة.

2080: فتاة من سيدي بلعباس 33 سنة تبحث عن شريك الحياة الذي يأخذ بيديها ويصل بها إلى بر الأمان يكون متخلقا، صالحا، يخاف الله جاد وله نية حقيقية في فتح بيت الزوجية سنه لا يتعدى 48 سنة.

2081: رانية من ولاية سطيف 31 سنة ترغب في الارتباط بفارس الأحلام يكون موظفا في الجيش، محترما، متفهما يقدر المرأة ويحترمها ناضج ومسؤول سنه لا يتعدى 32 سنة.

2082: نوال من الجزائر 32 سنة، عاملة تريد الزواج من رجل صادق أصيل يكون لها نعم الزوج الصالح ويحتويها بالحب والأمان، تريده ناضجا ومستعدا لفتح بيت الزوجية، عاملا مستقرا.

2083: نصيرة من مستغانم 36 سنة ماكثة في البيت تبحث عن ابن الحلال لبناء أسرة أساسها الحب والتفاهم يكون متفهما ويقدرها ولا مانع إن كان مطلقا أو أرملا، أما سنه فلا يتجاوز 57 سنة من الغرب.

.

.

ذكور:

2087: عزيز من سكيكدة، 35 سنة، موظف يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من امرأة خلوقة تقاسمه حياته بحلوها ومرّها، تكون ناضجة وقادرة على تحمل المسؤولية وحبذا لو تكون عاملة.

2088: مطلق من أم البواقي، 36 سنة له طفلان، عامل وله سكن خاص يريد الارتباط بشابة تقدر الحياة الأسرية وتكون أما حنونا لأبنائه وتقدّر الحياة الأسرية ولا يتعدى سنها 30 سنة.

2089: متقاعد من باتنة سنه 59 سنة مطلق له أطفال في حضانة أمهم، يبحث عن بنت الحلال التي يكمل معها مشوار حياته، وتكون متفهمة ولا يتعدى سنها 52 سنة بشرط أن يكون لها سكن خاص لايهم الولاية.

2090: أمين من البويرة سنه 33 سنة ولديه سكن خاص يبحث عن فتاة أحلامه ورفيقة دربه لتكوين أسرة سعيدة وحبذا لو تكون عاملة ولا يتعدى عمرها 28 سنة.

2091: عبد الحليم من ولاية بجاية، 28 سنة يرغب في الاستقرار وتطليق العزوبية على يد فتاة متخلقة، وتقدر الحياة الزوجية والمسؤولية الأسرية بشرط أن لا يتعدى عمرها 27 سنة.

2092: ناصر من باتنة عمره 29 سنة يبحث عن الزوجة الصالحة ولها نية حقيقية في تكوين أسرة وتحمل حلو الحياة ومرّها حبّذا لو تكون باتنية وعاملة.

مقالات ذات صلة