حطّمت رقما قياسيا عالميا في الماراطون بـ “زيت النعام”!؟
لا يقتصر اللجوء إلى الطب التقليدي لمعالجة الأورام والأمراض والإصابات والجروح وغيرها من الأدواء والأوبئة على العرب ومن يسمون بـ “شعوب العالم الثالث”.
وذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، الثلاثاء، أن التقني الألماني فيليكس ماغاث المدرب السابق لفريق توتنهام الإنجليزي، نصح مدافعه النرويجي بريدي هانجيلاند بدهن موطن الإصابة بالجبن، وعدم مسح الجرح أو غسله حتى تمر فترة معيّنة، بعد إصابة تعرّض لها على مستوى الفخذ الموسم الماضي. ولو أن ماغاث ردّ سريعا واعتبر أن ما نشرته الجريدة عبارة عن تصريح للاعب يصفي حساباته معه.
وقالت صحيفة “ليكيب” الفرنسية إن متوسط ميدان فريق مرسيليا سابقا لورون فورنييه لجأ خلال موسم 1990-1991 إلى استعمال نبتة القنّبيط (الشيفلور) بعد إصابة تعرّض لها في مشوار البطولة. وأضافت بأن العلاج أتى بثماره حيث شفي اللاعب بعد 8 أيام من ذلك وساعده على خوض مباراة ربع نهائي كأس فرنسا.
أما العداءة البريطانية باولا رادكليف، فقد تعرّضت لحادث مرور بالمكسيك، ولأن مسابقة كبيرة كانت بانتظارها فقد لجأت إلى أقصر الطرق وأسرعها من أجل مداواة إصابتها، وذلك من خلال استعمال “زيت النعام” المادة الطبية التي تستخلص من دهون هذا الطائر. وكانت المفاجأة أنها حطّمت الرقم القياسي العالمي، بعد فوزها بسباق ماراطون لندن عام 2003، حيث غطّت المسافة في ظرف 2 سا و 15د و25 ثا.
ويقول المختصون في شأن الطب التقليدي إن مادة “زيت النعام” تساعد على علاج الجروح وتليين البشرة والأورام الجلدية وآلام المفاصل بطريقة أفضل من الدواء الكيميائي.