حظر التجوال يُجبر “غزال” وزملائه على المكوث بالفندق في اسطنبول
طمأن جان ميشال أولاس رئيس نادي أولمبيك ليون الفرنسي ليلة الجمعة أسر لاعبي فريقه الكروي الموجودين حاليا بتركيا، بينهم المهاجم الدولي الجزائري رشيد غزال.
وشهدت تركيا انقلابا ليلة الجمعة تبعه فرض حظر التجوال، كما أعلن الجيش أنه سيسهر على أمن وسلامة المواطنين والأجانب سواء المُقيمين ببلاده أو السيّاح.
وقال جان ميشال أولاس في تصريحات لإذاعة مونتي كارلو: “الحدث الأمني (الإنقلاب) وقع بالعاصمة أنقرة، وفريقنا أولمبيك ليون يُقيم بمدينة اسطنبول. حاليا أنا في اتصال بين الفينة والأخرى بالسلطات العمومية الفرنسية في باريس”.
وانتقل أولمبيك ليون إلى تركيا لمواجهة الفريق المحلي فنربخشة وديا ليلة السبت. ضمن إطار تحضيرات الناديين للموسم الجديد.
وأضاف رئيسي نادي أولمبيك ليون: “لاعبونا موجودون داخل غرف الفندق، ويُشاهدون التلفزيون. لقد أمرتهم بملازمة غرفهم وبعدم الخروج لأن سلطات تركيا فرضت حظر التجوال. إدارتنا أحضرت معها من فرنسا فريقا أمنيا، إضافة إلى ذلك لم يدّخر مُسيّرو فنربخشة جهدا في تأمين بعثتنا”.
واختتم جان ميشال أولاس يقول: “سأجتمع صباح السبت مع مسيّري فريق فنربخشة للحسم في أمر المباراة الودية بين فريقهم الكروي وأولمبيك ليون. ينتابني شك أنها ستلغى. أقول لأسر لاعبي فريقي أولمبيك ليون بل عائلات كل وفد النادي إنّنا بخير وبمنأى عن أي خطر ولا داعي للقلق. سنعود إلى فرنسا ليلة السبت كما خطّطنا له سلفا، وذلك سواء أُجريت المباراة الودية أو ألغيت”.
للإشارة، فإن وفد أولمبيك ليون الذي سافر إلى تركيا ضم – أيضا – متوسط ميدان منتخب فرنسا ذي الأصول الجزائرية نبيل فقير.
وتنتظر غزال وفريقه ليون مباراة ودية أخرى في الـ 23 من جويلية الحالي، أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي بملعب هذا الفريق الأخير، الذي يضم المهاجم الدولي الجزائري إسلام سليماني.