-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

حظر المبيدات يقلل حالات الانتحار في كوريا الجنوبية

الشروق أونلاين
  • 3298
  • 0
حظر المبيدات يقلل حالات الانتحار في كوريا الجنوبية
ح.م
رجل يسير بالقرب من تمثال على جسر مابو في العاصمة سول

كان “غانج تشانغ يون” ثملاً حزيناً في إحدى الليالي المطيرة بعد أن أرهقته الديون عقب طلاقه… وفي لحظة ضعف اشترى المواطن الكوري الجنوبي الذي يعمل نادلاً مبيداً ليضع نهاية لكل متاعبه، بعد أن يتحمل بعض التشنجات التي ستحدثها المادة السامة في أمعائه.

وفي اللحظة الأخيرة غيّر الرجل رأيه حين أمسكت ابنته الصغيرة ذراعه وترجته ألا يموت.

لكن على عكس “غانج” لا يتراجع كثيرون في كوريا الجنوبية عن شفا هذه الهاوية حيث شهدت البلاد أعلى معدل للانتحار في العالم النامي طوال تسع سنوات متعاقبة وكانت الطريقة الأكثر شيوعاً هي الانتحار بالمبيدات.

وبعد مرور عشر سنوات على اقتراب “غانج” من شفا الموت، نسب إلى قرار السلطات حظر المبيدات القاتلة الفضل في خفض عدد حالات الانتحار بنسبة 11 في المائة العام الماضي، وهو أول انخفاض في ستة أعوام. فقد قيدت حكومة “سول” إنتاج الغراموكسون – وهي مادة مبيدة للأعشاب – عام 2011 وحظرت بيعها وتخزينها العام الماضي.

وجاء في تقرير قدمته حكومة “سول” للبرلمان أن المبيدات هي الوسيلة التي استخدمها نحو ربع الكوريين الجنوبيين الذين أقدموا على الانتحار بين عامي 2006 و2010.

وفي مجتمع يشهد مستوى عالياً من المنافسة في رابع أكبر اقتصاد في آسيا، يقول خبراء إن الأشخاص الذين يعانون من الوحدة، ويتعرضون للضغوط لتحقيق علامات جيدة في المدارس أو يتعرضون لضغوط مالية لا يقوون عادة على الصمود.

ورغم تراجع معدلات الانتحار في كوريا الجنوبية، أقدم أكثر من 14 ألفاً على إنهاء حياتهم العام الماضي. والشريحة الأكثر عرضة للانتحار من المسنين الذين يعيشون في الريف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!