العالم
مظاهرات في عدة مدن أمريكية احتجاجا على فوز ترامب

حظر دخول المسلمين إلى أمريكا يعود إلى موقع الرئيس الجديد

الشروق أونلاين
  • 12238
  • 0
ح.م

تواصل تظاهر الآلاف في عدة مدن أمريكية احتجاجا على فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، وجرح خمسة أشخاص برصاص مسلح قرب أحد مواقع الاحتجاجات وسط مدينة سياتل.

واحتشد مئات الشبان، أمام البيت الأبيض في واشنطن، حاملين شموعا ورافعين لافتات كتب عليها “لدينا صوت!”، ومصرين على إيصال صوتهم رغم الطقس الماطر، كما نددوا بأفكار ترامب وتصريحاته، والتي يعتبرونها عنصرية تجاه الملونين والنساء والأجانب.

وقال بن ويكلر، وهو أحد منظمي التظاهرة، إن “الناس لديهم الحق بالشعور بالخوف”، مؤكدا في كلمة أمام المتظاهرين أنهم ليسوا وحدهم، وأن تظاهرات مماثلة تجري في نفس الوقت في عموم البلاد، في حين راح جمع من المحتشدين يهتف “لسنا وحدنا”.

كما احتشد المئات في كل من نيويورك وشيكاغو في تظاهرتين احتجاجيتين سرعان ما ارتفع عدد المشاركين بهما ليصبح بالآلاف. وبدأت التظاهرة في نيويورك في ساحة يونيون سكوير في مانهاتن، قبل أن تنطلق في مسيرة باتجاه برج ترامب، حيث يقيم الرئيس المنتخب.

أما في كاليفورنيا، فقد توقف تلامذة وطلاب عن الدرس واحتشدوا في باحات مدارسهم الثانوية وجامعاتهم للتظاهر احتجاجا على النظام الانتخابي المتبع، والذي تمكن بموجبه الملياردير الشعبوي من الفوز رغم أن عدد الأصوات التي حصل عليها يقل عن تلك التي حصلت عليها منافسته هيلاري كلينتون، وذلك بسبب اتباع الولايات المتحدة نظام الاقتراع العام غير المباشر.

وبذات الولاية، تعالت أصوات تطالب بالانفصال عن الولايات المتحدة، وفي هذا الشأن، أعلن موقع “yescalifornia” بدء حملة إعلانية تطالب بإجراء استفتاء كاليكسيت “Calexit” -على غرار بريكسيت في بريطانيا-  لاتخاذ قرار خروج كاليفورنيا من الولايات المتحدة”.

وذكر الموقع في بيانه أن “اقتصاد الولاية هو سادس أقوى اقتصاد في العالم، ويأتي بعده في الترتيب اقتصاد دولة كبرى مثل فرنسا، ويتجاوز عدد سكان كاليفورنيا -38 مليون نسمة- هو عدد سكان بولندا. كاليفورنيا، نقطة بنقطة، تضاهي وتنافس دولا، وليس فقط الولايات الـ49 الأخرى”.

وأضاف البيان أن بقاء ولاية كاليفورنيا ضمن قوام الولايات المتحدة الأمريكية لا يعني سوى مواصلة دعم الولايات الأمريكية الأخرى على حساب ثالث أكبر ولاية أمريكية من حيث المساحة، بعد ألاسكا وتكساس.

وتطرح الحملة تسع نقاط أساسية تجعل من الاستقلال مبررا وضروريا لكاليفورنيا وللمجتمع الدولي. وترى أن السلام والأمن سوف يتحققان بعد الانفصال عن الجيش الأمريكي الذي يهاجم الدول الأخرى، ومن جراء ذلك تكون الولاية معرضة للهجوم، فضلا عن اضطرار أبنائها لمحاربة الآخرين، وتجبر كاليفورنيا على مواصلة الدعم المادي للجيش بأموال طائلة.

في سياق آخر، ظهر حظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة مجددا على الموقع الإلكتروني للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، وذلك بعد أن أزيل عنه لفترة، وقال فريق ترامب إن الإزالة تعود لخلل تقني.

وأوضح فريق ترامب لوسائل الإعلام أن نص الاقتراح الذي نشر في ديسمبر 2015 إثر اعتداء سان برناردينو في كاليفورنيا، اختفى عن الموقع بسبب خلل فني.

وكان ترامب قد دعا في بيان في ديسمبر 2015 إلى “الوقف الكامل والتام لدخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، إلى أن يتمكن مندوبو بلادنا من فهم ما يجري”.

وأشار ترامب في بيانه إلى “الهجمات المروعة التي يشنها أشخاص لا يؤمنون إلا بالجهاد ولا يكنون أي احترام للحياة البشرية”، منددا بـ”الكراهية” التي يكنها بنظره الكثير من المسلمين للأمريكيين.

مقالات ذات صلة