رياضة
بعد تخلصها لأول مرة من القبعة الرابعة

حظوظ الجزائر كبيرة للتأهل للدور الثاني في المونديال

ب.ع
  • 13115
  • 0

لأول مرة في مشاركات الخضر في المونديال تتخلص الجزائر من القبعة الرابعة، التي تصنفها ضمن صغار العالم، التي ليس من حقها أن تنافس في مجموعتها فرق الدرجة الأخيرة، حيث ارتقت الجزائر بسبب مرتبتها الدولية في ترتيب الفيفا إلى القبعة الثالثة التي تمنحها فرص التأهل للدور الثاني، أو ضمن اثنين أوائل من مجموعتها، إلى الدور المقبل، بحسب قرعة المونديال بتاريخ الثالث من شهر ديسمبر.

رفقاء رياض محرز، يتواجدون في القبعة الثالثة برفقة العديد من المنتخبات الإفريقية مثل كوت ديفوار وجنوب إفريقيا، والعربية في صورة مصر والمملكة السعودية وتونسـ وأيضا أوربية مثل اسكتلندا، وهي فرصة من ذهب للتفوق على فريق من القبعة الثانية أو حتى الأولى أي رؤوس القائمـة، والقبعة الرابعة طبعة طبعا، بل وقد تكون فرصة من ذهب لتصدر المجموعة العالمية في بلاد العم سام، في مونديال فيه الكثير من المنتخبات التي تراجع مستواه عل رأسها ثلاثة كبار فازوا بنصف كؤوس العالم منذ نشأتها سنة 1930، وهم البرازيل وألمانيا وإيطاليا.

حتى التصنيف الأول والذي من المفروض انه يضم كبار العالم، يمنح فرصا للخضر من ذهب، حيث توجد فيه كندا المتواضعة، لأنها البلد المنظم والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية وجميعها مقدور عليها، وحتى بعض المنتخبات الأوروبية التي لم تعد تخيف أحدا مثل ألمانيا وبلجيكا، مع تواجد منتخبات محترمة إسبانيا وفرنسا وإنجلترا والبرازيل والبرتغال وهولندا في التصنيف الأول.

أما التصنيف الثاني الذي تعوّل على منتخباته الجزائر، فيضم منتخبات أيضا ليست من القوى العالمية مثل سويسرا وإيران والمغرب إضافة إلى كرواتيا وأوروغواي، بينما تفتح منتخبات التصنيف الرابع الشهية في اللعب والانتصار في وجود الأردن وهايتي وكوراساو والرأس الأخضر وزيلندا الجديدة. أكيد أن التصنيف لا يعني القوة وكثيرا ما يفوز صاحب القبعة الرابعة على الأولى، بل هناك انتصارات كبيرة في أرقامها حققتها منتخبات تقل تصنيفا على المهزومة، ولكن الفيفا مجبرة في قرعتها أن تمنح الفرص للكبار حتى يواصلوا تواجدهم في الأدوار المتقدمة، وللصغار متعة اللعب مع الكبار وهزمهم، فقد كانت فرحة الجزائريين في أول مونديال لا توصف عندما واجهوا ألمانيا وانتصروا عليها وفي مونديال المكسيك عندما واجهوا برازيل زيكو وصمدوا أمامها.

يذكر أن مونديال 2026 سيضم لأول مرة 48 منتخبا مازال مصير 22 مقعدا لم يتضح بعد في وجود ستة منتخبات ستتأهل من الملحق المتعدد القارات وسيكون مصيرها القبعة الرابعة، و16 منتخبا سيتأهلون من الملحق الأوروبي، وسيتم تفريقهم على بقية القبعات دون الأولى بحسب ترتيب الفيفا.

في المونديالات الأربعة التي لعبها الخضر من 1982 بإسبانيا إلى 2014 بالبرازيل، كانت الجزائر في القبعة الرابعة التي وضعتها في مونديال إسبانيا إلى جوار ألمانيا الاتحادية والنمسا والشيلي، وفي مونديال المكسيك بجانب إيرلندا الشمالية والبرازيل وإسبانيا وفي مونديال جنوب إفريقيا إلى جانب سلوفينيا وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية، وفي كأس العالم بالبرازيل إلى جانب روسيا وبلجيكا وكوريا الجنوبية في انتظار قرعة الثالث من ديسمبر.

مقالات ذات صلة