الجزائر
تزامنا وتساقط كميات معتبرة من الأمطار

“حفرة” بن عكنون تمتلئ بالماء وتثير رعب مستعملي الطريق

الشروق أونلاين
  • 1482
  • 0
الشروق

عادت مخاوف استغلال الطريق السريع الغربي للعاصمة الرابط بين زرالدة باتجاه بن عكنون، لتطفو إلى السطح من جديد، الأربعاء، بعد ما غمرت كميات معتبرة من مياه الأمطار الموقع، وهو ما خلف ذعرا حقيقيا بين مستعملي الطريق التي عرفت تراجعا في عدد السيارات المارة بها في وقت فضل البعض عدم المغامرة وأخذ مسلك آخر غير الذي يمر بعين الله خوفا من تكرار السيناريو نفسه الذي شهدته المنطقة منذ نحو الشهر.

شهد موقع “حفرة” بن عكنون على الطريق السريع الغربي للعاصمة، الأربعاء، تراكم كميات معتبرة من مياه الأمطار التي تساقطت وبشكل متتالي لساعات دون توقف، حولت الموقع في الصبيحة بالموازاة مع استمرار التساقط، إلى بركة حقيقية من المياه، جعلت كل من يمر على الطريق وبالتحديد من فوق موقع الحادثة، يترقب ما يمكن أن يحدث في حالة مروره على الطريق مع خفض السرعة وهي الوجهة التي عرفت تراجعا ظاهرا للعيان من طرف أصحاب السيارات، لاسيما وان الحادثة الأخيرة تؤكد بعض الشهادات أن من سقطوا بها وقبل ذلك رأوا مياها متراكمة وفور إتمامهم السير تفاجأوا بسقوطهم المباشر إلى الأسفل.

وقد تطرق في صلب هذا الموضوع المهندس في الأشغال العمومية عبد الوهاب طالبي إلى مقترحات من شأنها تجنب تكرار كارثة “الحفرة” بوضع تقني يشرف على مراقبة المقطع بصفة دورية قد تطول إلى 6 أشهر للوقوف عن مدى تعرض الأرضية للضرر أو هبوط مستواها عن الطبيعي مع وضع إشارة مرورية قبل الوصول إلى موقع الحفرة بحوالي 150 متر، توضح للسائقين ضرورة خفض السرعة من 40 إلى 60 كلم، لاسيما بالفترة الليلية أين تكون مرونة في حركة المرور حتى لا يقع حادث مرور فجأة في حالة انخفاض مستوى الأرضية التي يمكن أن تبدأ في التشقق بأطراف الزفت الممتد ما بين القديم والجديد، أما بشان موقع “اس”، فذكر المتحدث بضرورة إعادة النظر في الطريق الذي يتطلب إيجاد حل أو مقطع آخر واسع يربط بين الخط المستقيم والمنحنى حتى يستطيع السائق قطع المسافة بالتدريج بعيدا عن أي خطر قد يعترضه.

مقالات ذات صلة