الجزائر
قالت أنها ستباشر حركة تصحيحية بعد التشريعيات

حفصي: القوائم الجهنمية لأويحيى ستعرّض الأرندي لانتكاسة غير مسبوقة

الشروق أونلاين
  • 7714
  • 59
الشروق
حفصي تريد الذهاب بعيدا في صراعها مع أويحي

توعدت القيادية في التجمع الوطني الديمقراطي ورئيسة اتحاد النساء الجزائريات نورية حفصي الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي بهزيمة وانتكاسة غير مسبوقة في تشريعيات 10 ماي المقبل، وأرجعت ذلك إلى ما وصفته “القوائم الجهنمية” التي أعدها الأمين العام للأرندي، مشيرة إلى أن نتائج هذه القوائم ستكون نتائجها في تشريعات 10 ماي المقبل.

 

وأوضحت نورية حفصي لـ”الشروق” أمس، أن قوائم الأرندي قد نفرت المناضلين الحقيقيين للحزب ودفعت بهم نحو القوائم الحرة، والنتيجة حسبها سيكشف عنها موعد 10 ماي بانتكاسة كبيرة للحزب، موضحة انها باشرت عملا ميدانيا جواريا للإطاحة بأحمد أويحيى مباشرة بعد الانتخابات التشريعية وجمع التوقيعات من المناضلين وأعضاء المجلس الوطني، وقالت أن هذا التأجيل احتراما لرغبة الرئيس في عدم التشويش على التشريعيات، مؤكدة أن عديد أعضاء المجلس الوطني يشاطرونها المسعى وسيوقعون لعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني، حيث أبدت حفصي تحفظا على هوية وعدد   أعضاء المجلس الوطني الذي وقعوا وقالت “كشف الأوراق لا يخدمنا في هذه الفترة”.

وفي ذات السياق، قالت المتحدثة أنها تحوز على توقيعات مساندة من كافة أعضاء المجلس الوطني لاتحاد النساء الجزائريات ومن كافة ولايات الوطن، وأكدت أنها حصلت بالتحديد على 248 توقيع من المجلس الوطني لمساندتها، مشيرة إلى أن هناك مساع ومطالب من داخل اتحاد النساء للزحف على العاصمة لتنظيم تجمع لمساندتها على رئاسة اتحاد النساء الجزائريات.

وأكدت نورية حفصي أن العضوات اللائي أعلن تبرأهن من رئيسة الاتحاد، إنما هن عضوات فصلن من الإتحاد ولا يمثلنه إطلاقا، وأضافت بالقول أن هؤلاء العضوات هن من “بني وي وي” اللواتي عينهن أويحيى في المراتب الأولى لقوائمه الجهنمية التي ستشارك في تشريعيات 10 ماي.

ورفض الناطق الرسمي باسم الأرندي ميلود شرفي التعليق على الحركة التصحيحية التي نادت بها نورية حفصي، واكتفت بالقول في اتصال مع “الشروق”: “إنها مسؤولة تنظيم وطني وهي مسؤولة على كلامها”.

 

مقالات ذات صلة