الجزائر
قالت إنها لا تفر من المعركة

حفصي تؤكد تمسكها بالأرندي وبمعارضة أويحيى!

الشروق أونلاين
  • 1571
  • 5
الأرشيف
نورية حفصي

قالت نورية حفصي، الأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، إن لقاءها بالأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، لا يتعلق بوضعها السياسي ولا بعلاقتها بالتجمع الوطني الديمقراطي، وإنما بتموقع المنظمة النسائية التي تقودها في الانتخابات التشريعية المرتقبة ربيع العام المقبل.

وأوضحت حفصي، في اتصال مع “الشروق”، الثلاثاء: “أنا أقود حملة معارضة ضد أحمد أويحيى، ومن غير المعقول أن أهرب من المعركة والحرب في أوجها”. وشددت على أنها ماضية رفقة خصوم الأمين العام لـ “الأرندي” من أجل إرساء الديمقراطية داخل القوة السياسية الثانية في البلاد.

وذكرت حفصي أن لقاءها بولد عباس كان من أجل دعم برنامج الرئيس بوتفليقة وكذا من أجل تقوية جسور التلاقي مع حزب جبهة التحرير الوطني، مشيرة إلى أنها التقت مع الأمين العام السابق للحزب ذاته، عمار سعداني، مثلما تلتقي أيضا مع أحزاب أخرى لتعزيز وحدة البلاد.

وفي السياق ذاته، قالت المرأة الأولى في اتحاد النساء إنها لم تتعرض لـ “الإقصاء” من الحزب، مثلما أشيع، على عكس ما حصل لقياديين آخرين مثل مصطفى ياحي وبودينة وزغبي، أما الطيب زيتوني الذي تلقى إخطارا بإحالته على لجنة الانضباط، فلم يتم تبليغه بقرار الإقصاء، على عكس زملائه الآخرين.

مقالات ذات صلة