منوعات
عريس يكتشف أنه مدان بـ20 سنة وغرامة بمليار

حفلتا زواج لعريس واحد كان يتأهب لشهر العسل بجيجل فوجد نفسه في سجن إليزي

الشروق أونلاين
  • 3677
  • 1

تعيش عائلة “م” ببلدية عين اعبيد بولاية قسنطينة منذ نهاية رمضان وفي أجواء العيد حالة من الفرحة الممزوجة بالحسرة بعد عودة إبنها سفيان البالغ من العمر 30 سنة الذي قضى أيام حبس طويلة في ولاية إليزي منذ أن تم توقيفه يوم الأربعاء 30 جوان الماضي من طرف مصالح الأمن بمدينة عين اعبيد التي تبعد عن قسنطينة بنحو 40 كلم

مشهد هز البلدة وحوّل فرحها إلى شبه مأتم وكان هذا الشاب الذي يسميه أصدقاؤه بالمكافح بسبب تفانيه في الأعمال البسيطة التي يمتهنها بين الحين والآخر قد تقدم من مصالح الأمن قبل حفل زفافه الذي كان مقررا يوم الخميس الفاتح من جويلية لأجل طلب تصريح وموافقة لأجل إقامة عرس بالشارع المحاذي لمسكنه وبدأ المعازيم في الحضور من كل المناطق وحتى من المهاجرين في فرنسا، بينما دخلت العائلتان “العروس والعريس” في آخر روتوشات الفرح، وكان العريس يتأهب أيضا لقضاء شهر العسل في شواطئ جيجل، ولكن مصالح الأمن اكتشفت أن العريس الذي جاء يطلب التصريح مبحوث عنه، وهو متابع قضائيا وأكثر من ذلك محكوم عليه في قضية تهريب بالسجن النافذ لمدة 20 سنة وغرامة مالية تقارب المليار سنتيم، واكتشف العريس نفسه في ثوب أحد أكبر بارونات تهريب السيارات الفاخرة وهو الذي لا يملك حتى دراجه.. وكان الجناة قد استغلوا إسم العريس في تزوير وثائق مكنتهم من إدخال سيارات رباعية الدفع إلى أرض الوطن عبر حدودنا الجنوبية رغم أن الضحية الذي تحول إلى جان سبق له منذ أربع سنوات، وأن قضى بضعة أشهر في الخدمة الوطنية بمنطقة إليزي، وعندما علم في فترة سابقة بأنه مبحوث عنه سافر إلى إليزي وعاد ببراءته، ولكنه لم يعلم بالطعن ولا حتى باستدعائه للمحكمة فتمت متابعته غيابيا ونال الحكم السالف ذكره.. قصة توقيفه ونقله إلى الحجز مازالت عالقة في أذهان السكان في 30 جوان الماضي، حيث اقتيد من مسكن الزفاف إلى الحبس، بينما كانت الأغاني والزغاريد تعلو في بيتي العروس والعريس.. وعلمنا من أهل العريس أنه تقرر إعادة حفل الزفاف، حيث سيكون مختلفا هذه المرة.   

 

مقالات ذات صلة