منوعات
التقت رابح درياسة وزهور ونيسي.. ماجدة للشروق

“حفل قسنطينة حلم تحقق .. كان ناجحا بكل المقاييس”

الشروق أونلاين
  • 145
  • 0
بشير زمري
الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي

قبل مغادرتها عاصمة الشروق الجزائري، زوال أمس الخميس، باتجاه العاصمة، أمّن الديوان الوطني للثقافة والإعلام، لقاء جمع عميد الأغنية الجزائرية رابح درياسة، وزهرة لبنان ماجدة الرومي، حيث تبادلا الحديث إضافة إلى الصور التذكارية، كما التقت الفنانة بالوزيرة السابقة السيدة زهور أونيسي، التي جاءت للمشاركة في إعطاء شارة انطلاق مسلسل “عبد الحميد بن باديس من “قصر الباي”.

 وهي الفرصة التي أبهجت الفنانة، خاصة وأن أغاني رابح درياسة وصلت لبنان في سبعينيات القرن الماضي، ماجدة الرومي وفي تصريح قبل مغادرة قسنطينة للشروق اليومي، عادت إلى حفلة سهرة الخميس، واعتبرتها ناجحة بكل المقاييس، فهي إضافة إلى أنها حلم قديم تحقق، فإن الجمهور لم يتغيّر وكما وجدته في سنة 1997 ذوّاقا وسمّيعا وجدته سهرة أول أمس، وعن سبب الحنين الذي يشدّها إلى أغانيها القديمة التي بلغ سنّها الربع قرن وحنين الجمهور للقديم بدليل غنائها روائع تعود إلى بداية تسعينيات القرن الماضي، قالت ماجدة الرومي للشروق اليومي، إن الأغنية المحفورة في الذاكرة، لا يمكن أن تنسى، وتعتبرها جزءا من هوّياتها، لأنها جمعت الشعر الراقي واللحن الجميل وغنتها هي بصدق مشاعر، وتكاد كل أغنية تمثل تاريخ لأجل ذلك وجدت ماجدة الرومي نفسها تؤدي القديم ووجدت الجمهور يطلبها ويغنيها معها عن ظهر قلب، الشروق اليومي سألت ماجدة الرومي عن أغنية لم تؤدها بالرغم من أنها تمثل الواقع العربي وهي بيروت ستّ الدنيا، وصيحتها: “قومي من تحت الردم”، فردّت ماجدة بعد تنهيدة، بأن الكثير من البلاد العربية حاليا تحت الردم وقد خصتها بأغنية حيدر محمود التي أطلقتها من الأردن أول مرة، وغنتها بعد قراءة أبياتها الحزينة في قاعة أحمد باي الكبرى والتي عنوانها تتوحّد الدنيا وننفصل والتي تقول كلماتها.

تتوحد الدنيا وننفصل..ونقلّ نحن وتكثر الدول

وتصير كل لغاتها لغة..وعلى حروف الجرّ نقتتل

هل ظل للمستعمرين يد..في ما يحل بنا، وقد رحلوا

أم أنها يدنا التي فعلت..في حالنا أضعاف ما فعلوا

تتوحّد الدنيا على هدف..وتضيع من أهدافنا السبل

ويصير آخرنا كأولنا..ويصير أوّلنا الذي يصل

 

كواليس

– عندما يخفق القلب لإنسان ما بصدق، فمن الطبيعي أن يكون التعبير عن المشاعر حرا طليقا، إذ لم تجد بعض الشابات من مختلف الأعمار، والمستويات أن يعبرن عن حبهن لماجدة الرومي إلا برفع شعارات معبرة جدا منها:

(أنت لست مجرد فنانة وفقط.. أنت قضية إنسانية، وطن لا حدود له، أنت تاريخ مشرف، حضارة جغرافية).

(يا طوق الياسمين…لو تعلمين؟ كم نحن نحبك ونقدر رقيك، الآن، الأمس.. وفي كل حين).

(أيتها الماجدة التي نعز، ونقدرك بقدر ما نفخر، أيتها الجسر الذي لم تبنه قسنطينة، يا حلمنا الواصل بين المشرق والمغرب، شكرا على حضورك.

– حضرت العائلات بقوة لحفل الفنانة ماجدة الرومي، ولم يفوت أي أحد فرصة تسجيل فيديوهات وأخذ صور لها، فللذكرى وقع لا يقاس لا بزمان ولا بمكان.

– امتلأت أول أمس قاعة أحمد باي عن آخرها بالجمهور الذي كان متنوعا جدا، وحضر خصيصا لحفل ماجدة الرومي، التي غنت للمشاعر الصادقة، ولزمن الحب الطاهر، وغني معها الجميع.

– لم تفوت الكثير من النساء، الفرصة لحضور حفل المطربة ماجدة الرومي، حيث قطعن مسافات طويلة قاصدات قاعة أحمد باي، من الجزائر العاصمة، سكيكدة، عنابة، سطيف، باتنة، بسكرة، حيث التقينا بشابات قالميات، أكدت لنا إحداهن، أنهن برمجن حضور حفل الفنانة ماجدة منذ الإعلان عنه، وبالفعل كان لهن الحظ في حضوره، ومتابعته.

– ما ميز حفل الفنانة ماجدة الرومي هو حضور الكثير من الأطفال، الذين رافقوا أولياءهم، ليتسنى لهم رؤية الفنانة ماجدة الرومي عن قرب، حيث صرحت لنا إحدى الأمهات أنها تحب الفنانة ماجدة الرومي حد النخاع، واستطاعت بسماعها الدائم لغنائها أن تحبب أطفالها في الفنانة منذ صغرهم.

– أتت شابة من الباهية وهران لحضور حفل الفنانة ماجدة الرومي، قبل موعد الحفل بثلاثة أيام كاملة، وكانت جد سعيدة، لأنها تمكنت من رؤية الفنانة التي أحبتها منذ كانت فتاة صغيرة وأخذت لها صورا وفيديوهات.

– انتفضت إحدى السيدات وكانت برفقة والدتها المسنة، بالتعبير عن استيائها الكبير، بحكم أنها لم تجد مكانا لهما داخل القاعة، رغم شرائها لتذكرتين بـثمن قدره 2000دج، ولم تجد من وسيلة، إلا برفع تظلمها لمدير الديوان الوطني للإعلام والثقافة السيد بن تركي، حيث طلبت منه أن يجد لهما مكانا، معبرة عن رفضها لحضور الأطفال مع أوليائهم في حفل أعد خصيصا للكبار، وقد تدخل بن تركي وكان جد لبق مع السيدة ووالدتها، وأمر بإيجاد مكانين لهما داخل القاعة، وعادت الابتسامة للسيدة التي شكرته.

مقالات ذات صلة