منوعات
لم تحرك ساكنا حتى تقدم بشكوى ضد دار "بيسان"

حفيد الأمير يجبر “سيلا 19” على سحب كتاب “الماسونية”

الشروق أونلاين
  • 9802
  • 62

سحبت أمس، اللجنة المكلفة من طرف وزارة الثقافة كتاب” الماسونية ديانة أم بدعة؟” من صالون الكتاب الـ19 حيث أثار الكتاب غضب وسخط بعض الزوار واحتجاج حفيد الأمير عبد القادر، الأمير خالد. وكانت “الشروق” خلال جولتها أول أمس في المعرض تفطنت لعنوان جاء ضمن العناوين الفرعية لكتاب “الماسونية” يقول “الأمير عبد القادر والماسونية” حيث تقول أحد الفقرات “وقد نشر الباحث التميمي لأول مرة في اللغة العربية ثلاث وثائق بخط الأمير عبد القادر تبين انتساب عبد القادر الجزائري إلى الماسونية”.

عندما سألت الشروق الكاتب الأمير خالد الجزائري الذي كان متواجدا في دار النشر الاجواد، للإشراف على بيع كتابه، تفاجأ وسارع لشراء الكتاب من دار النشر اللبنانيةبيسان، وبعد أن قرأ ما قيل عن جده، ثار وتوجه لمحافظة الصالون حيث احتج عن السماح بإدخال هذا الكتاب لعرضه في سيلا 19. وأخبره أحد المسؤولين بوزارة الثقافة، أن اللجنة المكلفة بمراقبة الكتب سبق أن قدمت الملاحظة لداربيساناللبنانية التي تشارك لأول مرة في الصالون بالجزائر ولكن سمحت بدخول الكتاب بحجة أن اتهام الأمير جاء ضمن عنوان فرعي، فيما منعت الدار من إدخال كتاب  كفاحي لهتلر“.

استغرب الأمير خالد الجزائري عن وجود كتاب يحرف التاريخ الجزائري ويتهم أحد رموزها بنشر الماسونية في الشرق، ويأتي هذا حسبه عشية الاحتفال بستينية ثورة التحرير الوطني، وطالب بسحبه، وهو ما وعده به ممثل عن وزارة الثقافة الذي أكد أمام صحفية الشروق بسحبه من العرض أمس الجمعة.

الماسونية ديانة أم بدعة؟ للكاتب الصحفي اللبناني اسكندر أمين، يجعل من الأمير عبد القادر  أحد دعاة الماسونية حيث تقول إحدى فقرات الكتابإن المتتبع لحياة الأمير عبد القادر بدمشق سوف يثير انتباهه تكالب الأمير على اقتناء الدور والأراضي الفلاحية والحصول على المال مهما كانت الوسائل المتتبعة في ذلك. ففي البداية أقرت الحكومة الفرنسية منح الأمير راتبا شهريا قدره 15.000فرنك فرنسي وقد بلغ مع الستين ما قدره 300.000فرنك فرنسي وهو مبلغ خيالي للغاية…..وبعد تدخل الأمير مع ألف من رجاله لإنقاذ المسحيين وإقرار الأمن والنظام في دمشق….ونتيجة لذلك أخذت تنتشر في أوروبا التأليف التي مجدت الجانب الإنساني للأميرووفائه لوعد الشرف الذي قطعه على نفسه لنابليون بعدم محاربة فرنسا…” وفي فقرة أخرىإننا لا نعرف وثيقة واحدة صادرة عن الأمير تشجع الحركات الانتفاضية في بلاده..”.

 

 

مقالات ذات صلة