“حفيظ دراجي يتحمل مسؤولية الفتنة ضد جيل 82.. وبن شيخ ليس الأفضل في جيله”!
اتهم اللاعب الدولي السابق محمود قندوز الإعلامي حفيظ دراجي بأنه يقف وراء حملة الكراهية التي تعرض لها جيل 82، مضيفا في تصريحات نارية لبرنامج “هنا الجزائر” على قناة “الشروق نيوز” أنه يعتبر المعلق الرياضي الشهير بقناة بي ان سبورت القطرية “أخا وصديقا” لكنه في الوقت ذاته لا يمكن أن يغفر له التورط في “نشر الفتنة بين الأجيال” حيث لا مشكلة بين جيل الثمانينيات وجيل 2010 إلا في تعليقات دراجي الذي قال يوما إن المنتخب الوطني الحالي لكرة القدم سيمحو جميع المنتخبات السابقة”!!
قندوز، وفي حوار جريء، عاد إلى مسألة تدريبه فريقا فلسطينيا وزيارته القدس والمسجد الأقصى ليتهم جميع من وصفوه بالمطبّع مع الكيان الصهيوني قائلا: “أنا ساعدت الشعب الفلسطيني بالعمل وبالملموس.. وليس باللسان الطويل مثلما يفعل معظم العرب، أو كما يفعل الجزائريون عند رفع الأعلام الفلسطينية فقط.. ثم الاكتفاء بمشاهدة مجازر غزة على شاشات التلفزيون”!
وأضاف قندوز: “يلومني البعض لأنني سافرت إلى فلسطين، فهل سمحوا لي بالعمل هنا بالجزائر ورفضت؟.. حتى عندما قمت بالتحليل في قنوات عربية حول المنتخب الجزائري وصفوني بالحركي.. ثم لا يمكنني أن أدرب فريقا مثل الحراش لا يملك ملعبا محترما، ولا فريقا مثل نصر حسين داي لا يملك تسييرا واضحا، وقس على ذلك في جميع الفرق، فمن يحكم الساحة الكروية الحالية هو الفوضى وليس القانون والاحتراف”. وصعّد مدرب النجمة اللبناني سابقا من اتهاماته قائلا: “أنا محمود قندوز.. الجميع يعرفني ولم أدخل كرة القدم بالصدفة مثل البومبيست أو الطاكسيور”!! معترفا في السياق ذاته: “روراوة صديقي، لكنني لا يمكن أن أكون منافقا للحفاظ على صداقته، أو اعتبار ما تفرزه المدارس الفرنسية من لاعبين الطريقة الوحيدة لتكوين فريق وطني قوي”.
وعن غيابه عن المنصة الشرفية أثناء مقابلة فلسطين، قال قندوز: “لست من جماعة المنصة الشرفية فهذه الأخيرة جُعلت للبزناسية وليس للمحترمين”، قبل أن يعرج على الظاهرة رياض محرز الذي اعتبره “لاعبا كبيرا” متفاجئا من بعض المحللين الذين استصغروا دوره، قائلا عن رأي اللاعب السابق علي بن شيخ إنه يحترمه بيد أنه لا يمكن التصديق بأن محرز ليس لاعبا كبيرا”، مثنيا على منحه الكره الذهبية، ولكن قندوز لا يعتقد أن علي بن شيخ يستحق الكرة الذهبية لأفضل لاعب في السبعينيات والثمانينيات: “لم يكن الأفضل بل هنالك لخضر بلومي ورابح ماجر”.