رياضة
هذا ما جاء في وصية شيخ المدربين عبد الحميد كرمالي

حققوا حلمي.. أريد تشييد مركز لعلاج سرطان الأطفال بعين الفوارة

الشروق أونلاين
  • 12198
  • 13
ح.م
شيخ المدربين عبد الحميد كرمالي

أكدت مصادر عائلية لـ”الشروق اليومي”، أن المدرب عبد الحميد كرمالي، الذي لا يزال طريح الفراش بمستشفى عين النعجة العسكري، يرغب في تحقيق حلمه بتشييد مركز لعلاج داء السرطان خاص بالأطفال الصغار بمدينة الهضاب العليا ومسقط رأسه سطيف، على أن يقدم النجم العالمي زين الدين زيدان على تدشينه حين تنتهي به الأشغال.

تمكنت “الشروق” من الحصول بعد جهد جهيد على بعض التفاصيل الخاصة والمتعلقة بوصية شيخ المدربين التي دونتها مؤخرا ابنته المتواجدة بجانبه بمستشفى عين النعجة العسكري، والتي كنا قد تطرقنا إليها في أحد أعدادنا السابقة، وحسب ذات المصادر السابقة الذكر، فإن المدرب كرمالي أوصى بضرورة تحقيق حلمه الذي راوده منذ أزيد من 6 سنوات إلى الآن ومواصلة بناء المركز الاستشفائي لعلاج سرطان الأطفال بمدينة عين الفوارة، وهو الذي كان قد اشترى رفقة بعض أهل الخير أرضية لتشييد هذا المشروع فوقها، لكن الأمور لا تزال تراوح مكانها لغاية كتابة هذه الأسطر والأشغال متوقفة بسبب بعض المشاكل، كما أن صاحب الفضل الكبير في تتويج الجزائر بأول وآخر كأس إفريقية أورد في وصيته أن النجم العالمي الفرنسي ذا الأصول الجزائرية، زين الدين زيدان، هو من سيتكفل بتدشين هذا المركز شخصيا، مشيرا أن زيدان ساهم في هذا المشروع الخيري، واتفق معه بخصوص هذا المركز الاستشفائي قبل سنتين من الآن.

للإشارة، فإن الشيخ كرمالي يكن لفئة مرضى السرطان الكثير من التعاطف، زيادة على مساهمته في بناء مركز طب الأطفال المصابين بهذا الداء الخبيث، قدم مداخيل دورة اعتزاله إلى ضحايا مرض السرطان بسطيف. 

من جانب آخر فإن صانع أفراح الجزائريين يمر بظروف نفسية صعبة بسبب التهميش الذي لقيه من قبل الوزارة المعنية، والمعاملة الباردة التي لقيها- حسب المصدر- من طرف السلطات المحلية لولاية سطيف، والدليل على ذالك أن شيخ المدربين كرمالي كاد أن يفارق الحياة في غرفته لعدم تلقيه الرعاية الطبية اللازمة بمدينة عين الفوارة بعد أن اشتد به المرض وحاصره من كل الجوانب، قبل أن يتدخل أحد المسؤولين النافذين الذي سهر على نقله إلى المستشفى العسكري بعين النعجة، فاسترجع كرمالي صحته، وطالب بتحقيق حلمه الذي راوده منذ أكثر من 6 سنوات تقريبا، وهو بناء مركز طبي لمعاجلة الأطفال مرضى داء السرطان بسطيف. يأتي هذا، رغم أن كرمالي قدم الكثير لكرة القدم الجزائرية، فبغض النظر عن اكتشافه العديد من المواهب، فإنه كان أول مدرب يمنح الجزائر لقب كأس إفريقيا 1990، كما أنه أول مدرب يؤهل أواسط الجزائر إلى مونديال اليابان 1979، كما قاد “الخضر” إلى التتويج بلقب الكأس الأفروآسيوية على حساب منتخب إيران عام 1991، ناهيك عن تتويجاته العديدة مع كل الأندية التي دربها من اتحاد سطيف، ووفاق سطيف ومولودية الجزائر.

مقالات ذات صلة