منوعات

حكمت على نفسي وعائلتي بالضياع بعدما أضعت مبلغ 350 مليون!!

الشروق أونلاين
  • 13450
  • 53

إخواني القراء، أحباب الله وأصحاب القلوب الحية أخاطبكم من خلال هذا المنبر وأناشد ضمائركم الحية، وكلي أمل أن أجد ما يسكت الثورة التي اجتاحت تفكري منذ أن خسرت ما لدي، بعدما انشغلت بأبنائي الذين رغبت في إسعادهم عشية الاحتفال بخمسينية الاستقلال، حيث انتقلت معهم برفقة زوجي إلى المكان المسمى “مقام الشهيد” بالعاصمة لمتابعة أجواء الاحتفالات هناك، علما أن ما أقدمت عليه لم يكن ضمن مخططات ذلك اليوم، الذي قضيته في حفل زفاف قريبة لي.

لقد خرجت من بيتها وبيدي حقيبة صغيرة، ولكم أن تتصوروا محتواها، مجوهراتي ومصاغ شقيقتي وبعض الأغراض الثمينة تبلغ قيمتها350 مليون، مما جعلني حذرة كل الحذر خشية أن تضيع مني خزينتي المتنقلة، فحاولت قدر المستطاع الاهتمام بها مما جعلني لا أشعر بمتعة الأجواء التي أسعدت أبنائي وزوجي.

قضينا سهرتنا بسلام وكل شيء كان على أحسن ما يرام، وخلال عودتنا، طلب مني ابني أن يأخذ لي بعض الصور التذكارية، فلم أمانع لكنه ألح أن أضع تلك الحقيبة على جنب، فمجرد هنيهة من الزمن لن تجعلها تطير أو تختفي، لأنه من غير اللائق أن أظهر بالصور أحتضن تلك الحقيبة بشكل مضحك يثير السخرية، فعلت ذلك لكنني وللأسف الشديد بعدما لبيت رغبة ابني، صعدت السيارة ولم ألق بالا لحقيبتي التي طالما احتفظت بها، فرجعت مسرعة إلى عين المكان بعدما قطعنا مسافة قصيرة، لكن من أخذها يبدو أنه غادر في عجالة من أمره، كان ذلك صبيحة الخامس من شهر جويلية 2012 على الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل.

لكم أن تتصور وقع هذه المصيبة التي حلت بي، وأنا المرأة المسكينة التي صارعت المرض ولا تزال كذلك، المرأة التي تعيش مأساة ابنتها المقعدة في الفراش، نعم أنا كذلك فبعدما أخذت قرار بيع مجوهراتي لعلاج ابنتي، حدث ما لم يكن في الحسبان، مما جعلني أتعرض لصدمة قوية رقدت على إثرها منهارة الأعصاب، وها أنا اليوم بعدما استرجعت بعض قوّتي فكرت أن أراسل جريدة الشروق، التي كان لها الفضل بعد الله في حل الكثير من المشاكل وإن كانت مشكلتي من نوع خاص، لكن ثقتي في الله وفي إخواني كبيرة، لذلك أرجو من كل قارئ لديه أية معلومات بخصوص حقيبتي، أو كان قد عثر عليها، أن يتصل بي عبر الجريدة عن طريق السيدة شهرزاد، وله الثواب في الدنيا والآخرة لا بأس لو كان تصرف في جزء من محتوياتها، لا بأس إن طالبني بمبلغ من المال نظير خدمته، المهم أن أسترجعها لأنها تحمل آمال ابنتي المقعدة في الفراش.

أشعر الآن بالكثير من الراحة والارتياح لأن سعيي لن يضيع هباءَ منثورا، فإن لم أعثر عليها أكون قد نلت تعاطف إخواني القراء وحزت على دعواتهم المباركة أن يأجرني الله في مصيبتي وأن يعوّضني خيرا منها.

السيدة ب. ع/ العاصمة

.

.

حلقت شعر ابنتي لأمنعها من الخروج فأدخلت رفيقها بيتي

سيدتي الفاضلة شهرزاد، إخواني القراء، أنا امرأة مسكينة فقيرة بالكاد أُطعم ستة أفواه مفتوحة تنتظر لقمة العيش، لأن أوضاعي المادية جد مزرية، بعدما توفي زوجي الذي كان يعمل بأجر يومي لدى الخواص، فلم يترك لي أي معاش، مما جعلني أواجه الحياة بصعوبة كبيرة والحمد لله أن أحباب الله كثر، فصدقاتهم أغنتني عن ذل السؤال، بالإضافة إلى ما أحصل عليه من مال قليل، نظير مساعدتي لبعض السيدات في أشغالهن المنزلية، رغم ذلك أنا أحسن حال من الكثير، لأنني أنعم بالصحة الجيدة وكذلك أبنائي، لكن المشكلة التي لم أستطع التخلص منها تكمن في ابنتي البالغة من العمر 15 سنة، حيث رفضت الدراسة بحجة أنها أقل شأنا من زميلاتها، من حيث المظهر ومستوى المعيشة مما جعلني أتقبل أمرها بصدر رحب لأجعلها مساعدة لي والقائمة على شؤون إخوتها أثناء غيابي، لكن حساباتي كلها أٌتلفت، لأن ابنتي في هذا السن المبكر ترغب في الانحراف، بعدما تعرفت على شاب مشهود له بالأخلاق السيئة، هذا الأخير سلب عقلها الصغير وقلبها على حد سواء، فجعلها رهن إشارته، كانت تستغفلني لكي تخرج معه، مما جعلني أحذرها بلهجة شديدة، كلما اكتشفت أمرها، لكنها أصرت على السير في هذا الطريق، مما جعلني أقتص لنفسي جراء تمردها، بحلق شعرها عن الآخر وجعلها صلعاء لأمنعها من الخروج، لكنها كانت أذكى مني فلم تمانع لحظة واحدة في إحضاره إلى بيتي، إنها تفعل ذلك منذ بداية الموسم الدراسي، لأن الظروف أصبحت مواتية لها بعد مغادرة إخوتها إلى مدارسهم، مما جعل سكان الحي يرفضون هذا الوضع والآن أنا بين خيارين، مغادرة الحي في صمت إن ظلت ابنتي على موقفها، أو إيداع شكوى لدى الشرطة بتهمة الإخلال بالآداب العامة، علما أنهم اعتبروني شريكة لها، والله يعلم أنني لم أكن على دراية بما أقدمت عليه.

هذه مشكلتي أرجو منكم مساعدتي أنتم أصحاب الخبرة في شؤون الحياة.

زهية / العفرون

.

.

حلول في سطور:

إلى اسمهان / البليدة:

لماذا الترفع على هذه المهنة، فالتعليم أنبل مهنة يمارسها الإنسان لما فيها من قيم ومبادئ تجعله يرتقي بالطالبة والتلاميذ إلى أعلى المستويات في الأخلاق والعلم، فمن أدى دوره فيها على أكمل وجه نال الأجر والثواب بغير حساب،

لماذا إذا تحرمين نفسك من هذه الامتيازات ياعزيزتي أعيدي حساباتك ولا تتخذ قرار الرفض بهذه السرعة، لأن العرض حقيقة أكثر من مغري.

إلى يوسف/ سيدي عيسى:

سيدي، لماذا نسير في الطريق المعوج ونتعب أنفسنا طالما لدينا البديل ونحن الطريق المستقيم والنهج القويم، فإذا أردت التخلص من هذا العناء عليك بطرق الأبواب والتقدم لطلب الفتاة من أهلها على سنة الله ورسوله أليس ذلك أحسن لكما.

إلى ياسين / المدية:

شاب يافع مثلك وهبه الله من متاع الدنيا ما لذ وطاب يتصرف بهذا اللؤم والخبث، فكيف يطيب لك العيش وقد جلبت لهم المصائب والمحن، لا يسعني إلا أن أقول لك أنك مخطئ أما هؤلاء فحسبهم الله ونعم الوكيل، إذا حاسب نفسك قبل أن تُحاسب.

وناسة/ تيزي وزو:

فقدت الأمل لأنك بعيدة كل البعد عن الله، فهل أدلك على شيء يبعث في نفسك السكينة ويجعلك تنعمين براحة ما بعدها راحة، قومي في جوف الليل توضئي واسترسلي في الصلاة لله رب العالمين بقلب خاشع، اسأليه فيما لا تسأل فيه سواه، اطلبي وألحي في الطلب فإن لله أوقات يستجيب فيها للعباد، افعلي ما طلبته منك بكل ثقة وتأكدي بأن الله سيفرج كربتك في أقرب الآجال إن شاء الله.

إلى صالح/ الغرب:

هذه الخرافات لا تمد للواقع بصلة، فإذا أردت تجسيدها فإنك ستدخل عالم الجنون من بابه الواسع، فإذا أردت البحث والتنقيب فمجالات العلوم واسعة، أما ما يتعلق بالماورائيات فإنه عالم مبهم والأسئلة فيه تقودك إلى أسئلة أخرى لا جواب لها وكذا سيضيع عمرك دون جدوى.

ردت شهرزاد

.

.

إلا حبـــيب الله يا أعــداء الله

لم أعد كالسابق أعض على أصابعي عندما يتكالب أولئك المرضى على الإسلام، ولم يعد كلامهم الذي يمس خير الخلق أجمعين يثيرني، لأنني تأكدت تماما بأن ما يقدمون عليه لا يمسنا بأي حال من الأحوال، لأن العظيم الكريم جعلنا رغم أنوفهم الأفضل والأحسن على الإطلاق، نعم نحن كذلك ولو كره الكارهون، الأفضل لأن رايتنا واحدة لا شريك لها، وشفيعنا محمد صلى الله عليهم وسلم من الأبد إلى الأزل هو خير خلق الله أجمعين.

إخواني القراء أردت من خلال هذه الرسالة أن أجسد المعنى الحقيقي للحكمة القائلة، تمضى القافلة والكلاب تنبح، فنحن كذلك نستمد أنفاسنا من نفحات دين الإسلام نعيش تحت ظلاله وننعم بتعاليمه السمحاء، فسحقا لأولئك الكلاب بل الجرذان الخنازير، إنهم لا يرتقون لمرتبة الكلب الذي ذكره الله في سورة الكهف مع التقاة، فكان له شأن في التاريخ، أما الخنزير وإن ورد ذكره فإنه من المحرمات التي تشتهيها بطونهم فورثوا عنه الجينات.

لقد أرادوا بعزتنا منزلة الوحل، لكن هيهات.. هيهات فإنهم أدنى من كل المخلوقات ولا يوجد أي وصف يطابق مقدار الدناءة والحقارة وسفالتهم، فتبا لهم مع كل تسبيحة مسلم في بقاع الدنيا بأكلها، وتف عليهم مع تكبيرة كل مسلم والخزي كل الخزي لهم مع شهيق وزفير كل الأحياء والويل لهم “يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد” يكفينا فخرا أننا سننعم في الجنان وستُحرق جلودهم في النيران، نحن أحباب الرسول الذي أرادوا به الهوان، حشا أن يكون حبيبنا المصطفى في متناول حديث الكفار، إلى أن يرث الله الأرض وما عليها سنظل أمته وتحت رايته شعارنا الإسلام ولا إلا الله محمد حبيبنا رسول الله، وليعلم هؤلاء أن أكثر أسماء العالم هي هذا الاسم، فربما كانوا يقصدون واحدا من بينهم، فمحال ألف محال أن يطال جنونهم وتكالبهم محمد خير الأنام.

شهرزاد

.

.

لماذا تفشل بعض العلاقات الزوجية في بدايتها؟

لقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن الارتفاع غير المسبوق لحالات الطلاق والتي في غالب الأحيان ما تكون لأتفه الأسباب، فصرنا كل يوم نسمع عن زوجين قررا الانفصال بعد شهر أو شهرين عن زواجهما، كيف لشاب كان شغله الشاغل هو الارتباط بفتاة أحبها (لجمالها وليس لدينها أو خلقها) وأغرقها بالوعود، وفتاة كان كل ما يشغلها هو الارتباط بفارس أحلامها (على حد قول بعضهن)، كيف لكليهما أن يتنازلا بكل هذه السهولة عن هذا الرباط المقدس.

أنا لست خطيبا ولا مفتيا – أنا طالب جامعي، تخصص لغة انجليزيةولكني أردت تذكير إخوتي وأخواتي وتنويرهم بما استنتجه من خلال بحث مصغر كنت قد قمت به مؤخرا. لو سألتكم لماذا لم يكن الطلاق، منتشرا بهذه الكثرة أيام أبائنا وأجدادنا على الرغم من الصعوبات التي كانوا يواجهونها فما تكون إجابتكم؟ الإجابة تكمن في أنه لم يكن هناك حب

نعم، فالحب قبل الزواج – وأقصد بالحب قبل الزواج تلك العلاقات المسماة علاقات غرامية – يؤدي إلى النفور بعد الزواج، وفي بعض الحالات إلى الخيانة (هذا إن كللت العلاقة بالزواج) وهذا مصير ومآل كل ما خرج عن الفطرة السليمة، وكان فيه عصيان لله عز وجل وجلب لغضبه، من تطاول على حدود الله فلا يلومن إلا نفسه. لو كان في هذه العلاقات ذرة منفعة، لما نهانا الله عنها. فقط أصدقوني القول، أتعتقدون أن أولياءنا كانوا ليعارضوا إقامتنا لمثل هذه العلاقات لو كان فيها مجلبة للخير والمنفعة؟ بطبيعة الحال لا، والعبرة لمن يعتبر.

عبد الحق /الجزائر

.

.

نصف الدين

ذكور

4026) أحمد من الجزائر تاجر 40 سنة يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة محترمة، متفهمة تكون جميلة، ناضجة قادرة على تحمل مسؤولية الزواج ولا تتعدى 30 سنة.

4027) رجل من الجزائر أرمل 60 سنة لديه 3 بنات يرغب في إعادة بناء حياته من جديد إلى جانب امرأة واعية، مسؤولة، ناضجة متفهمة ترعاه وترعى بناته، ولا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة بدون أولاد.

4028) فتحي من أم البواقي 39 سنة أستاذ يبحث عن بنت الحلال قصد الإستقرار، تكون من عائلة محترمة سنها لا يتعدى 32 سنة، ومن جهته يعدها بالحب والوفاء.

4029) عبد الله من غليزان 33 سنة إطار بالدولة يرغب في تطليق العزوبية على يد فتاة لها نية حقيقية في الإرتباط تكون عاملة لا تتعدى 27 سنة.

4030) سليمان من ولاية عنابة 27 سنة تاجر يريد إتمام نصف دينه مع امرأة طيبة ومحترمة، تكون مسؤولة تقدر الحياة الأسرية، ولها نية حقيقية في الزواج.

4031) رضوان من الجزائر 28 سنة يرغب في التعرف على فتاة قصد الزواج وبناء عش زوجي أساسه الحب والمودة يريدها من الوسط ولا تتعدى 28 سنة.

.

إناث

4005) فتاة من ولاية البليدة 24 سنة ماكثة في البيت محجبة عزباء، تبحث عن الإستقرار الحقيقي إلى جانب رجل متدين، جاد له نية حقيقية في فتح بيت أسري سعيد يكون عاملا من الوسط ولا يتعدى 38 سنة.

4006) أمينة من ولاية شلف 31 سنة، ماكثة في البيت تبحث عن شريك لحياتها يكون مسؤول، واع، يقدر الحياة الزوجية، عامل مستقر وله نية حقيقية في الإرتباط.

4007) أميرة 22 سنة من ولاية وهران تبحث عن فارس أحلامها يأخذ بيدها ويصل بها إلى بر الأمان يكون محترما، متفهما، يقدر المرأة ويحترمها كما تريده عاملا ولديه سكن خاص.

4008) سهام من برج بوعريريج 29 سنة مطلقة، ماكثة في البيت تريد البدء من جديد إلى جانب رجل يقدر الحياة الأسرية، يقدرها ويحترمها ويصونها في الحلال يكون يناسبها سنا.

4009) شابة من ولاية معسكر 19 سنة، عاملة تبحث عن الإستقرار في الحلال إلى جانب شاب يكون محترما، عاملا، مسؤولا يحترم المرأة ويقدرها من العاصمة ولا يتعدى 29 سنة.

4010) فتاة من ولاية البليدة 24 سنة ماكثة في البيت، متحجبة عزباء من عائلة محترمة ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله من شاب ملتزم، متدين يخاف الله، صادق له نية حقيقية في الإستقرار ولا يتعدى 38 سنة.

مقالات ذات صلة