حكم “مشبوه” لإدارة مباراتين “حاسمتين” للمغرب
أثار تعيين الحكم الدولي الغامبي باكاري غاساما، حكما لإياب نهائي رابطة الأبطال الإفريقية، بين الوداد البيضاوي المغربي والأهلي المصري، السبت المقبل على ملعب الأول بمركب “محمد الخامس” بالدار البيضاء، حفيظة كافة المصريين، الذين شككوا في نوايا الإتحاد الإفريقي لكرة القدم وكذا الجهات المغربية، خصوصا وأن ذات الحكم سيدير في الـ 11 من نوفمبر الداخل مباراة المغرب وكوت ديفوار، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، في العاصمة الإيفوارية “أبيجان”.
وجاء على الموقع الرسمي للأهلي المصري الإثنين، أن قرار تعيين الحكم الغامبي لإدارة مباراة الإياب بين الوداد والأهلي، يطرح عديد التساؤلات، خصوصا وأن المغاربة سيكونون بعد أقل من أسبوع على موعد مع ذات الحكم، الذي سيدير مباراة منتخب بلادهم الفاصلة لبلوغ المونديال أمام المنتخب الإيفواري على أرض الأخير، علما أن المغاربة سيكونون بحاجة إلى نقطة واحد لضمان التواجد في العرس الكروي العالمي.
كما تساءل القائمون على شؤون الأهلي، سبب لجوء “الكاف” لتعيين الحكم الغامبي لذلك النهائي، هل لانعدام الحكام في القارة أم لأمور أخرى قد تكون غير رياضية؟، في ضل تواجد عدد من الحكام الشبان الآخرين، على حد ما جاء في الموقع.
جدير بذكره أن الحكم الجزائري مهدي عبيد شارف، كان من بين المرشحين لإدارة النهائي الإفريقي، خاصة وأنه برز بشكل ملفت في السنوات الأخيرة، علما أنه كان قد سجل حضوره في نهائي كأس العالم لأقل من 17 سنة التي جرت بالهند، كحكم رابع في اللقاء الذي جمع بين إنجلترا والبرازيل.