العالم
مصر وإيطاليا ضمن الآلية التشاورية لمتابعة الوضع بليبيا

حكومة وفاق وطني “ليبية” تتصدر أجندة اجتماع الجزائر الإثنين

الشروق أونلاين
  • 180
  • 0
ح.م
المبعوث الأممي إلى ليبيا برناردينو ليون

تضع الجزائر على عاتقها مجددا، كيفية إقناع الأطراف الليبية المتنازعة بقبول تشكيل حكومة وفاق وطني، تتولى تسيير شؤون الدولة الليبية، في أقرب الآجال، وذلك عبر الموافقة على الأرضية النهائية التي قدمها المبعوث الأممي للحوار السياسي الليبي “برناردينو ليون”.

وفي إطار مساعيها لحل الأزمة الليبية تحتضن الجزائر على أراضيها الاجتماع الوزاري الثالث من نوعه مع كل من مصر وإيطاليا، وفق الآلية التشاورية الثلاثية المعنية بمتابعة الوضع في ليبيا، التي تعتبر خطوة هامة بالنسبة للجزائر ومصر كونهما دولتي جوار لليبيا تتأثران مباشرة بالأوضاع السياسية والأمنية فيها، بالإضافة إلى العلاقات القوية التي تربط بين إيطاليا وليبيا، الأمر الذي يجعل تلك المباحثات تكتسب أهمية خاصة في هذا التوقيت الذي تشهد فيه الأزمة الليبية حراكًا سياسيًا هامًا

وستكون الجزائر ممثلة في وزير الشؤون المغاربية والإفريقية والجامعة العربية عبد القادر مساهل، وزير خارجية إيطاليا باولو جنتلونى، وسامح شكري وزير خارجية مصر الذي وصل إلى الجزائر أمس.

وسيركز الاجتماع على ضرورة توصل الأطراف الليبية إلى توافق سريع حول تشكيل حكومة الوفاق الوطني، وأن تعكس تلك الحكومة التوازن السياسي والجغرافي بين المناطق المختلفة في ليبيا.

في غضون ذلك، أكد المبعوث الدولي السابق إلى ليبيا بيرناردينو ليون، في مقابلة صحفية قبل أيام، أنه رغم  انتهاء مهمته في ليبيا، إلا أنه لن يغادر منصبه قبل توصل أطراف النزاع هناك إلى اتفاق نهائي يضع حدا للأزمة الأمنية والسياسية في البلاد.

وعبر ليون عن أمله في وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق والتوقيع عليه في النهاية، كي يتولى شخص آخر المرحلة الخاصة بتنفيذه، خاصة أنه كما قال إن هناك قائمة محددة بأسماء المناصب الخمسة (رئيس الحكومة ونائبان بحقيبتين ونائبان بدون حقائب)، وأكثر من ذلك كشف أن الاتفاقية النهائية متوازنة وهي فرصة عظيمة لليبيا، وحان الآن الوقت للاتفاق على حكومة وحدة وطنية كنقطة أخيرة تجعل هذه الاتفاقية شاملة وتمثل كافة الليبيين“.

مقالات ذات صلة