حكيم “الفهامة”: ملّيت من الاحتيال والنصب المتفشيين في الوسط الفني
أسوة بعدد من الفنانين الذين غابوا أو غيّبتهم بعض الظروف الخاصة عن الشاشة الصغيرة، غاب المُمثل الفكاهي حكيم قمرود عن دراما وفكاهة رمضان لهذا العام. هكذا، وبخلاف الأعوام السابقة التي أطّل فيها نجم “الفهامة” من خلال أكثر من عمل، تفرغ حكيم خلال موسم رمضان الحالي لتنشيط بعض الحفلات و”السكاتشات” بانتظار الإفراج عن مسلسله “الانتظار” الذي كان يفترض بثه في رمضان الجاري. قبل أن يفاجأ بتواري منتج العمل عن الأنظار بعد أن قبض من التلفزيون الدفعة الأولى من ميزانية المسلسل.
عبّر المُمثل الفكاهي وكاتب السيناريو حكيم قمرود، الشهير بحكيم “الفهامة”، عن استيائه من تأخر تصوير مسلسل “الانتظار” الذي كتبه وأعد له السيناريو، مشددا إلى أنه ملّ من الاحتيال والنصب المتفشيين في الوسط الفني، منتقدا عدم احترام المواعيد المتفق عليها في العقود المبرمة، وذلك في إشارة إلى الموعد الذي كان محددا لعرض مسلسله – محل النزاع – خلال شهر رمضان الحالي.
وقال نجم الحصة الفكاهية “الفهامة”، في لقاء خصّ به “الشروق”، أنه كتب المسلسل المؤلف من 30 حلقة في سنة 2004، وأنه قام بتسليمه للمنتج يوسف حمّي، صاحب شركة “أطلس- فيلم”، سنة 2008 وفي 2010 تمت الموافقة عليه على مستوى لجنة القراءة في التلفزيون الجزائري، حيث كان يفترض انطلاق عملية تصويره في نفس السنة، إلا أن المنتج توارى عن الأنظار فتعّطل تصوير المسلسل، ليضيف المتحدث: “حاولت الاتصال به مرارا وتكرارا بعدها، لكنه كان يرفض الرد عليّ، وبعد عامين من احتفاظه بسيناريو المسلسل في الأدراج، قرر أن لا ينتج العمل رغم أنني وّقعت معه عقد اتفاق لإنتاجه مقابل 100 مليون سنتيم لم أقبضها بحجة مراسلتي لمؤسسة التلفزة وطلبي إلغاء عقدي معه وسحب السيناريو منه. هنا دخل التلفزيون وسيطا بيننا فعادت المياه إلى مجاريها”.
ويستطرد قمرود حديثه قائلا: “في مطلع العام 2013 قامت إدارة التلفزة الوطنية بتوقيع عقد إنتاج المسلسل مع شركة “أطلس- فيلم”، وبموجب ذلك أخذ المنتج الدفعة الأولى من ميزانية العمل المتمثلة في 30 بالمائة.
بعدها قمنا بصياغة عقد ثان أتقاضى بموجبه 150 مليون سنتيم لم أقبض منها سوى 40 مليونا لأبقى دائنا له بـ110 مليون. علما أنه كان يفترض انطلاق تصوير المسلسل في شهر مارس 2013، والتلفزيون ظل حتى شهر جوان على غير علم بأن تصوير العمل لم يبدأ بعد”.
وذكر المتحدث بأن المنتج قام باستبدال مخرج المسلسل أكثر من مرة، “حيث أن الاتفاق في البداية كان مع المخرج حسين مزياني، ثم عبد القادر مرباح، وحاليا هو بصدد البحث عن مخرج ثالث، حتى أبطال العمل وبينهم فتيحة سلطان، أحمد بن عيسى وصونيا وّقعوا عقودهم دون أخذ نسخة منها.
والطامة الكبرى أنه طلب منهم الحضور للبلاتو بملابسهم الخاصة وعرض عليهم أجورا زهيدة جدا مما حال دون عرض العمل في رمضان الجاري” يختتم حكيم “الفهامة” حديثه إلى “الشروق”.