“حلاّق”.. برنامجه فرض الخدمة العسكرية على الفتيات والتطبيع مع اسرائيل
أعلن مرشح رئاسيات 2014 بلعيد يحيى، أنه في حال وصوله إلى كرسي الرئاسة، سيقر ببناء جدار عازل على طول الحدود الجزائرية المغربية، مبديا رفضه فكرة إعادة فتح الحدود الغربية، وذلك كنوع من الحماية ضد آفة المخدرات التي تتسلل إلى التراب الوطني عن طريقها، مضيفا أنه سيقيم عبره بوابة تفتح للمسموح لهم بالعبور وفقط، مشيرا كذلك بأنه “مستعد لتكوين علاقات اقتصادية مع دولة إسرائيل”.
وقال ابن مدينة يسر، مستوى الثانية متوسط، البالغ من العمر 59 سنة، الذي تخلى عن مهنته الأصلية “الحلاقة” للتفرغ إلى السياسة، والذي عٌرف بفكرة “إجبارية أداء الفتيات للخدمة الوطنية”، خلال الندوة الصحفية التي نشطها بدار الثقافة رشيد ميموني ببومرداس أول أمس، انه تمكن من حصد 480 توقيع من أصوات المنتخبين ولم يتبق له سوى 120 توقيع من مجمل 600 توقيع لضمان مشاركته الفعلية في الاستحقاقات المقبلة، معترفا في الوقت نفسه أن بعض المنتخبين طلبوا منه 50 مليون سنتيم مقابل حصوله على توقيعهم.
وكشف بلعيد خلال عرضه برنامجه السياسي “الغريب”، أنه سيصدر دستورا جديدا اسمه “دستور الصومام”، وأن الخدمة الوطنية لن تبقى حكرا على الشباب، وإنما ستشمل الفتيات، على أن تكون مدة الخدمة 12 شهرا، تمضي الفتيات 6 أشهر منها داخل الثكنات، فيما سيخصص مبلغ شهري قدره 10 آلاف دج للنساء الماكثات في البيت مع توفير “سكن لكل مولود” التي اعتبرها جزءا من حق الشعب في “البترول”، ناهيك عن تأكيده وبشدة أنه سيقضي على البطالة وعلى الإضرابات عن طريق حبس المضربين.
وبخصوص الأجور، تضمن برنامجه كذلك نقطة تقر بزيادة 60 بالمائة في الأجر القاعدي، حيث سيصل إلى 27 ألف دج، على أن يقابلها زيادة في سعر الحليب بـ5 دنانير. وأكد ذات المتحدث أنه وفي حال نجاحه في الانتخابات سينظم بطولة كأس العالم بالجزائر ما بين سنتي 2026 أو 2030.