حماس تدعو لمحاكمة قادة إسرائيل بعد اعترافات جنودها بـ”جرائم حرب”
دعت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس، السبت، إلى الإسراع في محاكمة قادة إسرائيل في المحاكم الدولية، لارتكابهم جرائم حرب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وطالبت الحركة، في بيان لها نشر اليوم (السبت)، الأطراف العربية والدولية إلى ضرورة الإسراع في اتخاذ إجراءات قانونية لمحاكمة قيادات إسرائيل؛ لارتكابهم جرائم الحرب والانتهاكات الإنسانية“.
وأضافت الحركة، أن “الاعترافات الأخيرة للجنود الإسرائيليين باستهداف المدنيين خلال العدوان على قطاع غزة، ونشر تقارير أممية تثبت تعمد الإسرائيليين في قصف مراكز الإيواء، يستدعي محاكمة القادة الإسرائيليين وجلبهم في أسرع وقت إلى محكمة الجنايات الدولية“.
وثمنت الحركة دعوة المجموعة البرلمانية الأوروبية لأحزاب اليسار، (التي أطلقتها أمس الجمعة)، إلى وقف العمل باتفاقيات الشراكة مع إسرائيل وذلك بعد شهادة عدد من العسكريين الإسرائيليين الذين أكدوا أنه قد تمت مهاجمة المدنيين الفلسطينيين دون تمييز.
وفي تقرير أعدته مؤخراً منظمة “كسر الصمت” الحقوقية الإسرائيلية، تحدث نحو 60 جندياً إسرائيلياً عن الدمار الذي خلفوه في قطاع غزة، وقالوا في اعترافاتهم إن إسرائيل ألحقت “أذى عارماً لم يسبق له مثيل” في صفوف المدنيين الفلسطينيين خلال الحرب من خلال إطلاق النار بشكل عشوائي وبتطبيق قواعد اشتباك فضفاضة.
واعترف جندي إسرائيلي شارك في الحرب بأنه وزملاءه كان يقصفون أهدافاً مدنية “فقط من أجل التسلية“.
كما واعترف رئيس الأركان الإسرائيلي السابق بيني غانيتس، في تصريحات صحفية باستهداف مدنيين من بينهم أطفال، قال إنهم تواجدوا في أماكن “تمتلئ بصواريخ المقاومة”.
وشنت إسرائيل حرباً على قطاع غزة في السابع من جويلية 2014 استمرت 51 يوماً وأسفرت عن استشهاد أكثر من ألفي فلسطيني وإصابة نحو 11 ألف آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، وفي المقابل، قتل 68 عسكرياً وأربعة مدنيين إسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، وإصابة 2522 إسرائيلياً بينهم 740 عسكرياً، بحسب أرقام رسمية إسرائيلية.